لماذا في بعض الاحاديث نسمع فلان دخل الجنة مع انه لا يمكن ان يدخل شخص الجنة او النار قبل يوم الحساب

لماذا في بعض الاحاديث نسمع فلان دخل الجنة مع انه لا يمكن ان يدخل شخص الجنة او النار قبل يوم الحساب
ملحق #1
عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : ( عُذّبت امرأة في هرّة ، سجنتها حتى ماتت ، فدخلت فيها النار ؛ لا هي أطعمتها ، ولا سقتها إذ حبستها ، ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض ) متفق عليه.
ملحق #2
لم اكذبه متى كذبت الرسول او حتى رواة الحديث ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ملحق #3
نعم مصدقه لكن كيف يدخل الانسان الجنة او النار قبل يوم الحساب
ملحق #4
لكن في القران يكون مذكور تبشير بالجنة او بجهنم
ملحق #5
نعم هو يوم طويل وعظيم و مقداره خمسون ألف سنة لكن يا أخي ما فهمته هو أن تلك الأحاديث لها أسلوب بلاغي يشد المستمع وكأن هذا المستقبل القريب
كما قال العضو سلطان العتيبي
(أفضل إجابة)
هذا أسلوب بلاغي يشد المستمع وكأن هذا المستقبل القريب الذي يستبطئه الناس قد صار في حكم المشاهد! فأصبح الحديث عنه بصيغة الماضي فقوله: (دخلت امرأة النار في هرة) أشد بلاغة مما لو قال : (ستدخل امرأة النار في هرة )!

ومثله قول الله عز وجل في صاحب يس : "قال إني آمنت بربكم فاسمعون قيل ادخل الجنة قال يا ليت قومي يعلمون" .
ممكن تعطيني مثلا لو سمحت
إمرأه يهوديه زانيه دخلت الجنه لكلب
رجل دخل الجنه لكلب
إمرأه دخلت النار في هره
نحن نقصد كيف له بدخول الجنه وهي لم تقم الساعه أصلاً!
هذا هو السؤال
حسن الظن دون تكفير وإتهام الناس بالزندقه والكفر
انا ام أتهمكما بشي وإنما وضعت لكما جوابي بطريقة إسالة كي تصلوا الى اجابة
يبدوا انك لم تنتبه لما قلت عن ان الأحاديث تحدثت عن الأجر الاحسان للحيونات
انا طرحت سوْال عليك
قلت اتكذب ؟! فان قلت لا فهذا يعني انك مصدق للحديث
فكيف تسال في امر انت تصدقه ؟!
ياخي صلى على النبي .. الرسول صلى الله عليه وسلم اخبرنا بدخولهم ولكن
لم ينكر او ينفي وقوفهم للحساب
عزيزي ان يوم القيامة له أحوال وله شئون، وهو يوم طويل، مقداره خمسون ألف سنة،
كما قال -جل وعلا- في كتابه العظيم: (تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ * فَاصْبِرْ
صَبْرًا جَمِيلًا إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا وَنَرَاهُ قَرِيبًا) [المعارج: 4-7]الآيات. وهو يوم طويل وعظيم، وله شئون وله أحوال، والناس فيه على أحوال، ففي وقت يسألون، وفي وقت لا يسألون، ففي وقت يسألهم الله عن أعمالهم كما قال -جل وعلا-: فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِيْنَ * عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ[الحجر: 92] فيسألوهم ويجازيهم وتعرض عليهم صحائفهم، وفي وقت آخر من هذا اليوم الطويل لا يسألون، وهكذا في قوله -جل وعلا- عن الكفار أنهم قالوا: وَاللّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ[الأنعام: 23] وفي موضع آخر قال: وَلاَ يَكْتُمُونَ اللّهَ حَدِيثًا[النساء: 42] ولهذا نظائر فيوم القيامة طويل عظيم للناس فيه شئون مع ربهم -عز وجل-، فتارة يقرون، وتارة يجحدون، وتارة يسألون، وتارة لا يسألون، فانتبه لهذا، ولا تشك في شيء من ذلك، فكله حق، والله المستعان. بارك الله فيكم.
اهم شي انك اقتنعت :]
أليس القائل هو خير الخلق سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ؟! اذن اتكذبانه ام تكذبان الرواه
وهم صحبه ومن رافقه ؟!

ام أنتما لا يعجبكما البخاري والمسلم ؟!

اتمني منكما ان تقفا قليل وتفكرا المغزا من الأحاديث والاجر العظيم ا لذي ناله
الرجل والامراءة اليهودية من مجرد الاحسان الحيونات

الم تسمعو الى قصة ابى الدرداء ؟! وكيف ربح البيع