3)وههنا سؤال: على افتراض ثبوت المعصية، هل يجوز فضح العاصي والتشهير به؟

يفرق أهل العلم بين العاصي المستتر والعاصي المجاهر، أما العاصي المستتر
بذنبه فإنه مع وجوب معاقبته، فإنه لا يفضح ويشهر به، بل يستر عليه ويسعى في
توبته وإصلاحه.. وأما العاصي المجاهر بالمعصية أو الذي ينشر الفساد بين
الناس، فليس من المصلحة الستر عليه وقد فضح نفسه، بل المصلحة في التحذير
منه علناً، ولا يعد هذا من الغيبة المحرمة. لأنه من باب التحذير من
المجاهر، كما قال الحسن البصري: أترغبون عن ذكر الفاجر؟ اذكروا بما فيه
يحذره الناس.



قال ابن تيمية: "وهذان النوعان يجوز فيهما الغيبة بلا نزاع بين العلماء.
أحدهما : أن يكون الرجل مظهرا للفجور مثل الظلم والفواحش والبدع المخالفة
للسنة فإذا أظهر المنكر وجب الإنكار عليه بحسب القدرة ... النوع الثاني: أن
يستشار الرجل في مناكحته ومعاملته أو استشهاده ويَعلم أنه لا يصلح لذلك ;
فينصحه مستشاره ببيان حاله" اهـ.
(أفضل إجابة)
في ايه يا ندي ايه اللي حصل لاسئله دي
۩ ◄ لا يجوذ طبعا بس اذا نصحته وجهاً لوجه بدلا من الفضائح ورفض ايضا سافضحه في كل مكان ► ۩

۩ ◄ حياكم الله► ۩
جزااكي الله خير