الفضيلة

ليس للفضيلة وصفة علمية تنمو بها و لا بذور تُشترى من السوق .. إنما الفضيلة نور .. و لا يمكن أن تتنور النفوس إلا بالاتجاه إلى مصدر الإشراق .. إلى الله صاحب الفضل في كل فضيلة ..

و لذلك كان أولو الفضل و الفضيلة الحقة هم الساجدين و الساجدات .. و إذا رأيت فضيلة في امرأة غير مؤمنة ، فتلك فطانة و ذكاء لا فضيلة ، و تلك أخلاق التعامل التي تراها في البقالات الناجحة و شركات الائتمان .. و ذلك أمر مختلف

إنما الفضيلة نور و عطاء من ذات النفس ، بلا حساب و بدون نظر إلى مقابل ، و هي صفة ثابتة تلازم صاحبها في جميع مواقفه .. و لا تتلون بالمصالح .. فكما أن الله بكرمه يرزق المؤمن و الكافر .. كذلك الذين أخذوا كرمهم من عند الله تراهم يمدون يد المعونة إلى أصدقائهم و أعدائهم ، و هذا شأن النور يدخل القصور و الجحور دون تحيّز ..
نسبة الإيمان أصبحت هندية
퓨 ㅊㅎ:)
×