3-من هم الوهابية

ولكن لهم خصوم، فكذب عليهم الكذابون حتى يستبيحوا دماءهم، كذبوا عليهم وقالوا: إنهم مذهب خامس، وأنهم يسبون الرسول صلى الله عليه وسلم ويسبون الصحابة، وكلها كذب، كله باطل، بل هم من أحب الناس للرسول صلى الله عليه وسلم وهم على طريق الصحابة، والرسول أحب إليهم من أنفسهم وأولادهم وأموالهم، وهم يدعون إلى ما دعا إليه الرسول صلى الله عليه وسلم يدعون إلى توحيد الله، واتباع شريعته، وتعظيم أمره ونهيه، والسير على منهج الرسول صلى الله عليه وسلم وكتبهم طافحة بذلك، كتب الشيخ محمد، وأتباعه واضحة في ذلك، من قرأها؛ عرف ذلك،

ومنها: كتاب التوحيد، فتح المجيد، كشف الشبهات، ثلاثة الأصول، كذلك تيسير العزيز الحميد لحفيده سليمان بن عبدالله ، وكذلك الدرر السنية في فتاوى أهل نجد واضحة في ذلك.
ملحق #1
وهكذا كتبهم الأخرى ورسائلهم الأخرى كلها تبين ما هم عليه من الهدى والحق، وكلها تبين كذب أعدائهم، وخصومهم من الصوفية، وغير الصوفية، ومن عباد القبور الذين كذبوا عليهم؛ لأنهم أنكروا عليهم عبادة القبور، فكذبوا عليه، فخصومهم هم عباد القبور، أو جهلة ما عرفوا الحقيقة، وصدقوا عباد القبور.

أما أهل العلم والإيمان في مصر والشام والعراق وغير ذلك فقد عرفوا صحة ما هم عليه، وشهدوا لهم بالحق، كالشيخ محمد رشيد رضا، وغيرهم ممن عرف دعوتهم -رحمة الله عليهم- وشهد لهم بالحق من علماء الإسلام في مصر والشام والعراق وغير ذلك.
(أفضل إجابة)
موضوع جيد ..