مع / ضد

منذ مدة كنت أبحث عن طبيعة الشر، أعتقد أنني اقتربت من تحديدها: هي عدم القدرة على التعاطف مع الغير، إنها الخاصية الوحيدة التي تربط جميع الأشرار، عجز تام وحقيقي في الشعور والإحساس بالأخرين، الشر كما أعتقد: هو غياب التعاطف

- غوستاف غيلبرت
ملحق #1
أمير النهارهو يبحث في: لماذا نلحق الاذى بالاخرين ؟
رأيه اننا نفعل كذلك لاننا لا نتفهمهم ونتعاطف معهم.
ملحق #2
مشعل_الهلالي😂😂😂
ما قصتك انت وعبدان
ملحق #3
مجرد شخص...اذا ترى ان الشر هو غياب المبادئ ؟
ملحق #4
ŵħíţĕ ĜĦŏŠŦسبحان الله 😁😁😁
اول مرة من 7 سنين تتفق معي مباشرة.
ماعنده سالفه
مو كل البشر ماعندها تعاطف
انا اتعاطف حتى مع عبدان
الشر هو إلحاق الأذى بالآخرين دون وجه حق.
تحياتي
ضد، أعتقد أنك قد تتعاطف مع فلان وتستغله بنفس الوقت، بينما أن تتبع بعض المبادئ وتفرضها على نفسك سيكون الأمر أكثر إلزاما لك.
اتفق
رُوحٌولاشي بس تكره اي احد من بني هلال
رُوحٌبين البشر، نوعا ما.
رُوحٌ.
لا، انا بتفق مع جوستاف جيلبرت 🤭😂
رُوحٌغياب العاطفة ليس السبب الوحيد للشر, فهناك أسباب أخرى تدفع مرتكب الشر.
لكن ماذا نعني بالشر؟
من وجهة نظري المتواضعة الشر هو إختصار لكلمتي شيطان رجيم.
فمصدر الشر هو الشيطان من خلال العبث بالنفس الأمّارة بالسوء للإنسان, عندها يقوم الإنسان بفعل الشر.
هل سأل أحدٌ نفسه؟ لماذا لا يوجد شر بالجنّة؟؟
لقد تمّ إدخال الشيطان الرجيم إلى نار جهنّم وانتهى سلطان وسوسته لبني آدم.
والله أعلم
أحب أن أضيف شيء
هناك آية في القرآن الكريم تشير إلى وجود (شيء ما) يسمّى الغل مزروع في النفس البشريّة.
تأملي قوله تعالى: " وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الأَنْهَارُ وَقَالُواْ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ لَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ وَنُودُواْ أَن تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (43) " سورة الأعراف.
والله أجلُّ وأعلم
×