ربّما ..

6 29 6 5

habash

عندما كنت في السادسة عشر ..
كان كل تفكيري كيف أتسلل الى مفاتيح سيارة البيت فأنا كنت أحب القياده ..
وعندما كنت في العشرين ..
كان جل همّي أن أدرس علوم الطب فأنا أحب علم الخلايا ..
عندما بلغت الرابعة والعشرين بدأت أقلب صفحات جواز السفر قد كنت أحب السفر ..
وعندما بلغت الثلاثين ..
بدأت أشتاق حارتنا ظننتني وقعت في حب الوطن ..

واليوم أبدأ رقماً جديدا من أرقام العمر ..
كلّ أمنياتي فيه أن أتوقف عن الحب فقط ..

ربّما نتعجّل دوماً باطفاء الشموع كي لا تحرق
الأمنيات .. أو ربّما نطفؤها حتى لا تخبر أحداً ..

#habash
يكفي انك عايشت كل هاللحظات وباقي تعيش يارب .. بالتوفيق بحياتك


خاطره جميلة رايقه
وها قد حققت بعض من امنياتك ....دع الحياة كما هي ولا تتمنى الا ما قد تجد فيه سعادتك ...
الشموع لا تحرق الأمنيات لربما هي نور يضيء ظلمة الواقع...
يبدو انك تعاني من الوحدة
الوحدة بتخليك تفكر بالماضي :(
وانا في السابعة عشر ومفاتيح السيارة في المتناول لكن لا أشعر برغبة في الخروج.
بارك الله فيك وفي عمرك
بل اطلب أن يمنحك الله قرب من تحب وكما تحققت الماضية ستتحقق الحالية بفضل الله ، ثق بربك