ﻣﻦ ﻋﺠﺎﺋﺐ ﺍﻷﺭﻭﺍﺡ

ﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﻘﻴﻢ - ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ - :
‏« ﺗﺒﻠﻎ ﺍﻟﻤﺤﺒﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﻦ ﺣﺘﻰ ﻳﺘﺄﻟﻢ ﺃﺣﺪﻫﻤﺎ ﺑﺘﺄﻟﻢ ﺍﻵﺧﺮ ﻭﻳﺴﻘﻢ ﺑﺴﻘﻤﻪ ﻭﻫﻮ ﻻ ﻳﺸﻌﺮ ، ﻭﻳﺬﻛﺮ ﺃﻥ ﺭﺟﻼ ﻛﺎﻥ ﻳﺤﺐ ﺷﺨﺼﺎ ﻓﻤﺮﺽ ، ﻓﺪﺧﻞ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﺻﺤﺎﺑﻪ ﻳﻌﻮﺩﻭﻧﻪ ﻓﻮﺟﺪﻭﺍ ﺑﻪ ﺧﻔﺔ ﻓﺎﻧﺒﺴﻂ ﻣﻌﻬﻢ ..
ﻭﻗﺎﻝ : ﻣﻦ ﺃﻳﻦ ﺟﺌﺘﻢ ؟
ﻗﺎﻟﻮﺍ : ﻣﻦ ﻋﻨﺪ ﻓﻼﻥ ﻋﺪﻧﺎﻩ .
ﻓﻘﺎﻝ : ﺃﻭَ ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻴﻼ ؟
ﻗﺎﻟﻮﺍ : ﻧﻌﻢ ﻭﻗﺪ ﻋُﻮﻓﻲ ..
ﻓﻘﺎﻝ ، ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻟﻘﺪ ﺃﻧﻜﺮﺕ ﻋﻠّﺘﻲ ﻫﺬﻩ ﻭﻟﻢ ﺃﻋﺮﻑ ﻟﻬﺎ ﺳﺒﺒﺎ ﻏﻴﺮ ﺃﻧﻲ ﺗﻮﻫﻤﺖ ﺃﻥ ﺫﻟﻚ ﻟﻌﻠﺔ ﻧﺎﻟﺖ ﺑﻌﺾ ﻣﻦ ﺃﺣﺐ ، ﻭﻟﻘﺪ ﻭﺟﺪﺕ ﻓﻲ ﻳﻮﻣﻲ ﻫﺬﺍ ﺭﺍﺣﺔ ، ﻓﻔﺮﺣﺖ ﻃﻤﻌﺎ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ ﺷﻔﺎﻩ ﺛﻢ ﺩﻋﺎ ﺑﺪﻭﺍﺓ ﻓﻜﺘﺐ ﺇﻟﻰ ﻣﺤﺒﻮﺑﻪ -:

ﺇﻧﻲ ﺣﻤﻤﺖُ ﻭﻟﻢ ﺃﺷﻌﺮ ﺑﺤُﻤّﺎﻙ
ﺣﺘﻰ ﺗﺤﺪّﺙَ ﻋﻮّﺍﺩﻱ ﺑﺸﻜﻮﺍﻙ
ﻓﻘﻠﺖ ﻣﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺤﻤﻰ ﻟﺘﻄﺮﻗﻨﻲ
ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﻣﺎ ﺳﺒﺐ ﺇﻻ ﻟﺤﻤﺎﻙ
ﻭﺧﺼﻠﺔ ﻛﻨﺖ ﻓﻴﻬﺎ ﻏﻴﺮ ﻣﺘﻬﻢ
ﻋﺎﻓﺎﻧﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﻨﻬﺎ ﺣﻴﻦ ﻋﺎﻓﺎﻙ
ﺣﺘﻰ ﺍﺗﻔﻘﺖ ﻧﻔﺴﻲ ﻭﻧﻔﺴﻚ ﻓﻲ
ﻫﺬﺍ ﻭﺫﺍﻙ ﻭﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﻭﻓﻲ ﺫﺍﻙ.

‏[ # ﺭﻭﺿﺔ _ ﺍﻟﻤﺤﺒﻴﻦ ﺹ٧٣ - ٧٤ ‏
انت في وادي وابن القيم في وادي ,,
جزاك الله خيرا
سبحان الله، تخاطر الأرواح
هذا يحدث

اتصال القلوب يفعل أكثر من هذا.. إسألني وانا ازيدك،
سبحان الله ،،
بتحصل فعلا .
سبحان الله كيف الأرواح تتواصل بدون لقاء
نعم حقيقة هذا ..
الحمد لله لكل حال
سبحان الله العظيم
يا ليت لنا مثل هؤلاء المحبين ~
للأسف الكل صار يكره بعضه، ونادراً تلاقي أحد يحبك.