يقول الله سبحانه و تعالى...

أنه لو الدنيا كلها أسلمت أو كفرت نفس الشي بالنسبة له

ولو مسلم قتل مسلم الله يعتبر أن زوال الدنيا أهون

أنا ضعت صراحة يعني بالقول الجملة الأولى الله يشعرنا أننا بدون قيمة... والجملة التانية يشعرنا اننا أغلى من الدنيا...

أي وحدة منهم نختار؟
ملحق #1
حسن الجناينىمتعب بعروبتييعني يستخدم صيغة المبالغة كي نستشعر أنها جرم كبير ... و صيغة المبالغة من اسمها يعني مضخمة و مكبرة و الحقيقة تكون أصغر منها ... هل الحقيقة تعني أنه بالفعل لا يبالي ان قتل أحدنا الآخر ولكنه ذكر تحريمه من باب رفع العتب؟
ملحق #2
Heartnetكيف يزلمة ؟ يعني بقلك والله انت ازا اجيت على عيدميلادي ولا ما اجيتي جعل ستين الف عمرك .. الا يعني هذا ان وجودك لا يهمني؟

ثم

أقول لك .. اذا بتاكل من كيكة مصعب كأنك خربتلي عيدميلادي كلو ... يعني انا مهتم بمل فرد لدرجة انو مابدي حدا يزعج حدا

في تعارض ياخي شوفو منيح
ملحق #3
Heartnetبشكرك على جوابك الرائع .. خليتني فكر بحذف السؤال بس بنفس الوقت بدي الناس تقرا جوابك... كيف بدي حلا
(أفضل إجابة)
انت تقارن بين السيد و المسود !و ربما يكون واقع حياتك ترفض أن يقارنك شخص ما بمن هو ربما أضعف منك أو أقل رتبة أو ...
لذا لا يمكن حتى قول شتان بين الخالق و المخلوق .
إسأل أهل العلم
ينبهنا بعظمة تحريم قتل النفس بغير حق
الأولى الله سبحانه وتعالى يخبرنا انه غنى عن العالمين
ولن يضره ايمان الناس أو كفرهم
أما الثانيه
يتكلم سبحانه عن البشر فيما بينهم
التعبير الاول : بيعني من عمل صالحاً فلنفسه ما حتزيد ولا تنقص شي من ربوبيه رب العالمين
التعبير التاني : تعني حقوق البشر بين بعضهم البعض وتصوير جريمة القتل بحجم الدنيا الكبيرة بالنسبة لنا ولكنها لاشيء يذكر بالنسبة لخالقها
هذا والله اعلم
لا تعارض بينهما حتى تحتار.
الحقيقة انا لست مفتيا
ولكن آراه واضح بالنسبة لي
اذا عرفت مقصود الكلام
فإسلام المرء او كفره عائد للانسان
الانسان حر وربي وضح هذا في
قوله تعالى(وهديناه النجدين))
طريق الخير والشر وهو مخير
في هذا وليس مسير...اما قتل مسلم
او قتل نفس عظيم عند الله وهذا بمفهموي
البسيط يعتبر ترهيب...واكثر آيات القرآن
ترغيب وترهيب...والله اعلم
انقل الآية حرفياً و راجعها كي لا يلتبس المعنى و يتخبط الفهم

قوله تعالى : إن تكفروا أنتم ومن في الأرض جميعا فإن الله لغني حميد
و قوله تعالى: ومن كفر فإن الله غني عن العالمين
معناه انه لن يضر الله شيئاً، فهو غير مفتقر الى ان ايمان البشر بل غني عنه.
الثانية
معنى "غني" اي غير مفتقر لغيره، و ليس انه لا يهمه و إلا لما ارسل الرسل و الانبياء.!

:
الثانية

مِنْ أَجْلِ ذَٰلِكَ كَتَبْنَا عَلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا ۚ

لان النفوس المحرمة لا فرق بينها، فقتل احدها كقتل جميعها عند الله.
اما المعنى الذي ذكرته فهو من حديث لزوال الدنيا اهون عند الله من قتل نفس مؤمنة.
المهم على مثال الكيكة و عيد الميلاد:
ينبغي ان ندرك ان الخطاب من الاله " المالك الغني" للعبد "المحتاج الفقير" و ليس من الصديق للصديق و كلاهما فقيران.
فالملك الغني القدير لا يضره عصيان افراد و جحودهم، هذا هو المعنى.



هذه واحد، الثاني الذي اريد ان اوصله هو في حديث : "لله أشدّ فرحاً بتوبة عبده حين يتوب اليه، من أحدكم كان على راحلته بأرض فلاة، فانفلتت منه وعليها طعامه وشرابه فأيس منها، فأتى شجرة فاضطجع في ظلّها ، وقد أيس من راحلته، فبينما هو كذلك إذا هو بها قائمة عنده، فأخذ بخطامها ، ثمّ قال من شدة الفرح : اللهم أنت عبدي وأنا ربّك، أخطأ من شدّة الفرح"
لا تعارض بينهما.
الحل سهل تستعمله دائماً