يا لروعة هذا الموقف الكريم

موقف الإمام احمد بن حنبل يوم طلب منه(بالتعذيب) أن يشارك فى بدع المتكلمين وأن يقول بخلق القرآن..

قال الإمام أحمد: وجىء بالضرابين ومعهم السياط فجعل أحدهم يضربنى سوطين ويقول له المعتصم : شد قطع الله يديك، ويجىء الآخر فيضربنى سوطين، ثم الآخر كذلك، فضربونى أسواطا حتى أغمى على وذهب عقلى مرارا. فإذا سكن الضرب يعود إلى عقلى.

وقام المعتصم يدعونى إلى قولهم فلم أجبه. ورجال حاشيته يصيحون : ويحك. الخليفة على رأسك، فلم أقبل.. وأعادوا الضرب ثم عاد إلى فلم أجبه.. فأعادوا الضرب فذهب عقلى فلم أحس به.

وأرعبه ذلك من أمرى فأطلق سراحى، ولم أشعر إلا وأنا فى حجرة من البيت وقد أطبقت الأقياد على رجلى..

قال ابن كثير : وجاء الأطباء إلى الإمام المعذب فقطعوا لحما ميتا من جسده ، وجعلوا يداوونه حتى عاد إليه روحه الذى كاد يزهق، فلما شفاه الله بقى مدة وإبهاماه يؤذيهما البرد..

أتدرى ما كان موقفه بعد؟

جعل كل من آذاه فى حل إلا أهل البدع! وكان يتلو قوله عز وجل : (...وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم …).

يقول : ماذا ينفعك أن يعذب أخوك المسلم بسببك وقد قال الله : (...وجزاء سيئة سيئة مثلها فمن عفا وأصلح فأجره على الله إنه لا يحب الظالمين... ).

وينادى المنادى يوم القيامة : ليقم من أجره على الله فلا يقوم إلا من عفا...
ملحق #1
qatrسوف نقرأها بإذن الله
جزاك الله خيرا
بارك الله فيك على هذه التذكرة وجعلها بميزان حسناتك ..... آمين يا رب
لا تنسوا قراءة سورة الكهف من مغرب يوم الخميس وحتى عصر الجمعة
Golden Man::
اللهم تقبل منك .. وكل من قال : آمين