ويلك لا تفتري على الله كذبا فيسحتك بعذاب المسيح لم يمت بل رفعه الله اليه وكان الله عزيزا حكيما

سُؤال مُوجه الى ماجد
ويلك لا تفتري على الله كذبا فيسحتك بعذاب المسيح لم يمت بل رفعه الله اليه وكان الله عزيزا حكيما
ملحق #1
ماجد متوفيكم تعني منيمكم
ملحق #2
اخي عيسى عليه السلام عرف ان قومه عبدوه عندما قال له ربه (أَأَنتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِن دُونِ اللَّهِ ) فاجاب (سبحانك ......ما قُلْتُ لَهُمْ إِلاَّ مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُواْ اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ)
ملحق #3
وَلَوْ تَرَى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُواْ الْمَلآئِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ وَذُوقُواْ عَذَابَ الْحَرِيقِ [الأنفال : 50]

هل تعني النوم ؟

لا طبعا بل تعني الموت

وَمِنكُم مَّن يُتَوَفَّى وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ

هل تعني ومنكم من ينام ؟
لا طبعا بل تعني ومنكم من يميته الله

اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا

هل تعني الله ينيم الأنفس .. ؟

لا بل تعني الله ياخذ النفوس والارواح حينما تموت


وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجاً

هل تعني الذين ينامون ؟

لا طبعا بل تعني الذين يموتون
قال تعالى { وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إلَيْهِ }
لا أخشى في الحق أحد ..

المسيح مات وشبع موتا ً ..

والقرآن يقول بوفاته

فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم

ما المسيح الا رسول قد خلت من قبله الرسل وأمه صديقة كانا يأكلان الطعام ..
رفعه الله اليه , لا يقصد بها بأنه (رفع الى السماء)
لأن الله موجود في الأرض والسماء على حد سواء ..

والرفع هنا ما هو إلا رفع لشأنه ومنزلته ..

حيث ورد في القرآن

(والعمل الصالح يرفعه ) أي يجعله متفوقا على باقي الآعمال غير الصالحة

(ورفعه مكانا عليا ) اي رفع منزلته ومكانته القدسية ..

(ورفعنا لك ذكرك ) أي رفعنا شأنك

يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ

فما معنى أن يرفع الله المسيح , لماذا لا يبقيه في الأرض ليستفيد الناس منه .. ؟
ان الله سبحانه يتوفانا في الليل ( وهو الذي يتوفاكم في الليل)
متوفيك يعني منيمك .
متوفيك لا تعني منيمك قطعاً

وتفسيرك غير صحيح تماما ً ..

قال تعالى

(والذين يتوفون ويذرون أزواجاً )

هل تعني الذين ينامون ؟

راجع تفسيراتك ..
ماجد
راجع انت اللغة العربية
متوفيك لها عدة معاني
فيتوفى الشىء يتغمده ويعني النوم ويعني الموت .ويتغمده في كنفه او يتغمده بعطفه كلها يجوز ان تاتي بالتوفي . فيقول اوفى الشىء حقه اي اعطاه ما يستحق
واذا كان سيدنا عيسى الالة مات في وجهة نظرك . من كان يحكم الارض وقتها فاذا كان هناك اله غير عيسى عليه السلام فما حاجته الي ولد ؟؟وكيف انجبه دون نكاح .
واذا كنت تقول ان عيسى هو الاله نفسه فكيف انقسم الي قسمين اب وابن وما الحاجة لذلك .
وكيف تقول ان ابن الالة يقتل ليغفر لكل البشر . اتقتل ابنك ليغفر خطيئة جيرانك ؟؟؟
واذا كان عيسى هو الالة فكيف ينتصر عليه الموت الذي هو خلقه .؟؟
وكيف تقول ان الطفل البرىء يجب ان يعمد ليتطهر من خطيئة ادم او خطيئة اولاده ؟؟ اتذر وازرة وزر اخرى ؟؟؟
واذا قلت هذا وذاك فاين دليلك من الانجيل ان عيسى عليه السلام هو الالة ؟؟؟
واذا كان قتل ليغفر للمؤمنين به وسياتي مرة اخرى ليغفر لهم .
فلماذا لا تقتل وتزني وتحرق فسيغفر لك في النهاية .
وديع

لا أناقش العقائد المسيحية فأكثرها باطلة ولا تصح ..

وأما الوفاة فهي الموت , وأما الآية التي تقول
(هو الذي يتوفاكم بالليل )
تعني يسلب وعيكم فكأنكم موتى ..
وديع

لست مسيحيا ً ولا أؤمن بالكفارة والفداء وغيرها من العقائد الباطلة ..
صحيح المسيح مات

قال تعالى

{ وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ }

{ وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِن دُونِ اللَّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِن كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلاَ أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ (116) مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلاَّ مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُواْ اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَّا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنتَ أَنتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ }

فلو كان عيسى حي وسيعود آخر الزمان لكان سيعلم ان قومه عبدوه ولكن نجد منه أنه اعترف أنه لا يعلم ذلك في قوله تعالى على لسان عيسى

{ وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَّا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنتَ أَنتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ }
يا ماجد
من انت او انا لنفسر القرأن الكريم انظر للتفسير من شيوخ يعلمون قواعد اللغة العربية وستفهم منهم ما تريد طالما تقول انك مسلم
ولو اني اعرف جيدا ان الكنسية خلال الفترة الاخيرة وجهت الشباب المسيحي . نظرا لانهم يتعرضون كثيرا للتشكيك في دينهم وكثيرا منهم ياتون للكنسية باسئلة تعجز الكنسية نفسها عن اجابتها بصورة صحيحة فيتحولو الشباب للاسلام فوجهتهم الكنسية يا اما عدم اعترافهم بمسيحيتهم على الانترنت او اذا عرف انهم مسيحيين بان يدعو امرين اما انهم لا ينتمون لاي طائفة بنوعها فهم يقولون نحن لسنا كاثوليك او بروتوستانت او انهم غير متدينين او غير مهتمين بدينهم .حتى يتهربوا من النقاش في دينهم ويتناقشون فقط في دين الغير .
وانا للعلم اعلم ذلك من المصدر في ذاته بداخل الكنسية .
ملحق #1
ماجد متوفيكم تعني منيمكم

الجواب

متوفيك لا تعني منيمك مطلقا ً
وقولك ليس صحيح تماما ً

والدليل من القرآن نفسه

وَلَوْ تَرَى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُواْ الْمَلآئِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ وَذُوقُواْ عَذَابَ الْحَرِيقِ [الأنفال : 50]

هل تعني النوم ؟


وَمِنكُم مَّن يُتَوَفَّى وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ

هل تعني ومنكم من ينام ؟


اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا

هل تعني الله ينيم الأنفس .. ؟


وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجاً

هل تعني الذين ينامون ؟


والكثير من الآيات

ولكن عقولكم تعودت على التفسيرات الخرافية الخاطئة ..
فقط للعلم ...
رداً على ملحق #2

كيف أستنتجت من هذه الآيات أن عيسى يعلم ان قومه عبدوه ؟
وديع

قولك

من انت او انا لنفسر القرأن الكريم انظر للتفسير من شيوخ يعلمون قواعد اللغة العربية وستفهم منهم ما تريد طالما تقول انك مسلم ..


الجواب

القرآن يفسرُ نفسَه بنفسِه ولا حاجة لي بتفسيرات المشايخ ..
علمت كيف تفكر فعلمت من انت .
انت تاخذ بالظاهر فقط .
فاذا كنت تاخذ بالظاهر فانت تاخذ ما يناسب تفكيرك انت وحدك وعلى حسب رغبتك . وكل شخص له تفكير محدود بحد الله العلم انت عند اي حد .
فكل واحد يفسر مثل ما يحب . انت لا تؤذي غير نفسك .
هذا للتوضيح .
واياك والغرور فهو خطيئة الشيطان التي لعن بسببها
وديع

كل التفاسير التي بين يدي المسلمين مجرد إجتهادات لست ملزم بها ..

والقرآن يفسرُ نفسَه بنفسِه ..