هل يتعذب المسلم في الآخرة علي كل معصية في حياته ؟

المقصود بالسؤال هو ان كان الانسان صالحاً وثقلت موازينه في الآخرة

ولكن ارتكب بعض المعاصي في الدنيا هل يتعذب عليها ام يدخل الجنة مباشرة لان اعماله الصالحة اكثر ؟!



علي سبيل المِثال

أحمد بني مسجداً ! .. احمد يصلي ! .. احمد يطعم الفقراء ... احمد يتصدق .. احمد يصوم رمضان ..!

ولكن احمد يسرق ! .. احمد لم يكن يصلي منذ سنوات ولكن الان يصلي ! ... احمد كان ينظر الي الفتيات والان لا ! !!!



هل يُعذب احمد علي سرقته الحالية بالرغم من جميع اعماله الصالحة ؟! .. حتي وان دخل الجنة

هل يُعذب احمد لانه لم يكن يصلي زمان والأن يُصلي ؟

هل يُعذب احمد لانه كان ينظر الي الفتيات >>> والان لا ؟!



=====================================
اتمني ان اكون وضحت الفكرة الان ... وفي انتظار إجاباتكم .. :)
ملحق #1
qatrلم توضح لي الصورة بعد يا دكتور محمود ..

يعني العبرة بالخواتيم تقصد ؟!

يعني لو الشخص كان فاجر في حياته :D


وفي اخر السنوات قبل الموت كان انساناً صالحاً ؟

في هذه الحالة ماذا يحدث ؟
أخي الأنسان بيتحاسب علي كل ثانية في حياتة. (في الأخرة)

السيئات الي تاب منها بتبقا مكتوبالة أثنا الحساب. (فبيفرح الأنسان كأنة ورث 999 ترليون دولار)

لذلك تذكر سيئاتك وأكثر الأستغفار عليها وخصص لها أوقات لتصوم لها, لكي تضمن حذفها من كتابك.

---أحمد: سرق ومرجعش حق السرقة (مرجعش الي سرقة) فدا بيتحاسب طبعاً قدام الي سرقة يوم القيامة. (الحل الوحيد أرجاع ما أخذة)

---أحمد:في طرق يقدر يعوض بيها احمد الصلاوات الي فاتتة. (بصلاة السنة مثلاً) (في رمضان السنة = فريضة)

---أحمد:يفضل ان احمد يصوم عشان يتوب من نظرتة السيئة للبنات.

أهم حاجة في التوبة هو الشعور بالندم والإحساس بغضب الله عز وجل (لأنه نظرة غضب الله في ناس مش بتستحملها عشان بتحس بيها)

والله أعلم في كل شئ.
يعني لو ثقلت موازينة وهو سارق لاحد الناس من اموال ؟؟؟ تغفر له ؟؟؟ وفيها حق لصاحبه

سيحاسب الله على شي لكن من كانت حسناته اكثر يكون نهايته في الجنة
والي ثقلت موزينه السيئة يبقى في النار خالدا
هذا السؤال يحيرني دائما ولم اعلم اجابته بعد
ولكن المرجح ان اذا حسانته اكتر يذهب الجنة بدون عذاب
واذا سيئاته اكتر يتعذب على السيئات وبعدها يدخل الجنة ويخلد فيها ان كان مؤمن
يدخل الجنة مباشرة لأن أعماله الصالحة أكثر.,,,,

لكن من يستطيع معرفة [أثقال] الذنوب والحسنات :/ لذلك المسلم يستمر في محاربة الذنوب التي يقع فيها...

تم تقييم الجميع +++++
ولدت كي أموت/
(قال - صلّى الله عليه وسلم - الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة يكفرن ما بينهم إن اجتنبت الكبائر وفي لفظ أخر كفارات لما بينهن إلا الكبائر)
(قال - صلّى الله عليه وسلم - فيما رواه عبد الله بن عمرو) بن العاص رضي الله عنهما (الكبائر الإشراك بالله) وذلك بأن يتخذ مع الله إلهاً غيره (وعقوق الوالدين) الأصليين المسلمين وان عليا (وقتل النفس) التي حرمها الله إلا بالحق كالقصاص والقتل بالردة والرجم (واليمين الغموس)

العبرة بخواتيم الأعمال .. والتوبة الصادقة
Anonymous.اقرأ قصة الرجل الذي قتل 100 نفسا :

قص النبي صلى الله عليه وسلم قصة رجل أسرف على نفسه ثم تاب وأناب فقبل الله توبته ، والقصة رواها الإمام مسلم في صحيحه عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( كان فيمن كان قبلكم رجل قتل تسعة وتسعين نفسا ، فسأل عن أعلم أهل الأرض ، فدُلَّ على راهب ، فأتاه فقال : إنه قتل تسعة وتسعين نفسا ، فهل له من توبة ، فقال : لا ، فقتله فكمل به مائة ، ثم سأل عن أعلم أهل الأرض ، فدُلَّ على رجل عالم ، فقال : إنه قتل مائة نفس ، فهل له من توبة، فقال : نعم ، ومن يحول بينه وبين التوبة ، انطلق إلى أرض كذا وكذا ، فإن بها أناسا يعبدون الله ، فاعبد الله معهم ، ولا ترجع إلى أرضك ، فإنها أرض سوء ، فانطلق حتى إذا نصَفَ الطريق أتاه الموت ، فاختصمت فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب ، فقالت ملائكة الرحمة : جاء تائبا مقبلا بقلبه إلى الله ، وقالت ملائكة العذاب : إنه لم يعمل خيرا قط ، فأتاهم ملَكٌ في صورة آدمي ، فجعلوه بينهم ، فقال : قيسوا ما بين الأرضين ، فإلى أيتهما كان أدنى فهو له ، فقاسوه فوجدوه أدنى إلى الأرض التي أراد ، فقبضته ملائكة الرحمة . قال قتادة : فقال الحسن : ذُكِرَ لنا أنه لما أتاه الموت نأى بصدره ).

إن هذه القصة تفتح أبواب الأمل لكل عاص ، وتبين سعة رحمة الله ، وقبوله لتوبة التائبين ، مهما عظمت ذنوبهم وكبرت خطاياهم كما قال الله : {قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم }( الزمر 53) ، ومن ظن أن ذنباً لا يتسع لعفو الله ومغفرته ، فقد ظن بربه ظن السوء ، وكما أن الأمن من مكر الله من أعظم الذنوب ، فكذلك القنوط من رحمة الله ، قال عز وجل : { ولا تيأسوا من روح الله إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون } (يوسف: 87) .

ولكن لا بد من صدق النية في طلب التوبة ، وسلوك الطرق والوسائل المؤدية إليها والمعينة عليها ، وهو ما فعله هذا الرجل ، حيث سأل وبحث ولم ييأس ، وضحى بسكنه وقريته وأصحابه في مقابل توبته ، وحتى وهو في النزع الأخير حين حضره الأجل نجده ينأى بصدره جهة القرية المشار إليها مما يدل على صدقه وإخلاصه .