هل من فائدة لا نعلمها من كثرة “اللايكات” او ” الشير ” على عبارة او اسم او صورة على الفيس بوك ؟؟!! حتى وان كان من ذلك فائدة …

هل من فائدة لا نعلمها من كثرة “اللايكات” او ” الشير ” على عبارة او اسم او صورة على الفيس بوك ؟؟!! حتى وان كان من ذلك فائدة …
ملحق #1
* اذا تحب الرسول اضغط لايك ..

* بدنا 1000 لايك وشير لاسم النبي خلال ساعة !!

* هل نستطيع ان نجمع 5000 لايك وشير من اجل المصطفى صلّ الله عليه وسلم.

ظاهرة انتشرت قديما عن طريق الايميلات , فكنا نرى مثلا : اذا بتحب الرسول تنشر هذا الايميل , او امانة بعنقك ليوم الدين تبعت الايميل …

هذه العبارات ومثلها الكثير نراها كل يوم عشرات المرات على صفحات موقع التواصل الاجتماعي “الفيس بوك” ..

فهل اصبحت محبتنا لرسول الكريم – صلّ الله عليه وسلم – تقاس بعدد ” الايكات ” او عدد مرات النشر ” الشير ” ؟؟!!

وهل عدم قيامنا بالضغط على ” لايك ” او ” شير” يعني عدم محبتنا لرسول الله ؟؟!!!

حقا انه لمن العار ان نستخدم اسم الرسول – صلّ الله عليه وسلم – فقط لجمع اكبر عددا من ” اللايكات ” وليس للتذكير باسمه والصلاة عليه ..

ها نحن نرى الكثير من اصحاب الصفحات بمختلف مسمياتها او اهدافها يعمدون الى اتباع هذه الطريقة التي قد ترهب الناس نوعا ما بالعزف على الوتر الديني ..
ملحق #2
قَالَ تَعالَى: ” الَّذِينَ اتَّخَذُواْ دِينَهُمْ لَهْواً وَلَعِباً وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فَالْيَوْمَ نَنسَاهُمْ كَمَا نَسُواْ لِقَاء يَوْمِهِمْ هَـذَا وَمَا كَانُواْ بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ ” الاعراف.

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّ اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ” إِنَّ اللَّهَ لَا يَنْظُرُ إِلَى صُوَرِكُمْ وَأَمْوَالِكُمْ وَلَكِنْ يَنْظُرُ إِلَى قُلُوبِكُمْ وَأَعْمَالِكُمْ ” رواه مسلم.
عرضهم من جمع اللايكات اكتساب المال. .. كلما كان كثر عدد المعجبين والزيارات كثرت الأموال ... واليوتوب كذالك