هل كل شيئ في هذة الحياة صدفة

12 26 8 5

علم النفس

كنت بفكر في موضوع وبقلب في صفحات الانترنت قرات اية لعل الله يحدث بعد ذلك امرا استغربت لان هذة الاية تشابة ماافكر فية ياتري هل مانمر بة في حياتنا ونقرأة صدفة
ملحق #1
أمير النهارانا فهمت قصدك لكن عندما تكون تفكر في موضوع وتقرأ مثلا اية من القران كانها ترد عليك هل ذلك يلفت انتباهك ؟
ملحق #2
أمير النهارشكرا علي ردك واهتمامك انا اؤمن بالقضاء والقدر لكن لم اقصد السؤال عن القضاء والقدر انت لم تجب علي سؤالي هل عنما نفكر في موضوع يشغل بالنا ونقرا شي كانة رد علي مانفكر فية هل نأخذ ذلك محمل الجد ام شي عابر ؟
ملحق #3
Spiritualيعني هل عندما ما نفكر في موضوع يشغل بالنا ونقرا شي كانة رد علي مانفكر فية هل نأخذ ذلك محمل الجد ام شي عابر ؟
ملحق #4
!!!!وانا معك في هذا التساؤل اعتقد انك ليس شرطا والله اعلم وانتي مارايك ؟
لا يوجد صدفة كل شيء يسير بقضاء الله وقدره. نحن نظن أنها صدفة لكنها في الحقيقة تنفيذ للقدر.

قال تعالى: " إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ (49) " سورة القمر.

تحياتي
أمير النهاربارك الله فيك +
ﻟﺼﻤــﺘﻲ ﺣﻜﺎﻳــﺔوبارك الله فيكِ
نفس التساؤلات من سنين لا اعرف حقا هل هي رسائل واشارات حقيقية لي ! ام لا فلا أدري لأني لا اريد ان اعيش في وهم :/
نيرةقال عليه الصلاة والسلام: " إِنَّ أَوَّلَ مَا خَلَقَ اللَّهُ الْقَلَمَ فَقَالَ لَهُ: اكْتُبْ. قَالَ: رَبِّ وَمَاذَا أَكْتُبُ؟ قَالَ: اكْتُبْ مَقَادِيرَ كُلِّ شيء حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ. " رواه أبو داوود.

وروى أيضا عن عبادة بن الصامت ـ رضي الله عنه: أن رسول صلى الله عليه وسلم قال: " إن أول ما خلق الله القلم. قال له: اكتب، فقال: يا رب وما أكتب؟ قال: اكتب مقادير كل شيء حتى تقوم الساعة. وفي لفظ: لما خلق الله القلم قال له: اكتب، فجرى بما هو كائن إلى قيام الساعة. " رواه الطبراني.

ما جرى في تلك اللحظة هو تنفيذ القدر المكتوب وسيترتب عليه أحداث أخرى تقع ضمن بوتقة القضاء والقدر. فكل ما يجري وسيجري لنا يقع ضمن سلسلة من الأحداث المكتوبة.

عن ابن الديلمي قال : " أتيت أُبيّ بن كعب فقلت له وقع في نفسي شيء من القدر فحدثني بشيء لعل الله أن يذهبه من قلبي؟ فقال: لو أن الله عذب أهل سماواته وأهل أرضه لعذبهم وهو غير ظالم لهم، ولو رحمهم كانت رحمته خيرا لهم من أعمالهم، ولو أنفقت مثل أحد ذهبا في سبيل الله ما قبله الله منك حتى تؤمن بالقدر، وتعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك ،وأن ما أخطاك لم يكن ليصيبك، ولو مت على غير هذا لدخلت النار. قال: ثم أتيت عبد الله بن مسعود فقال مثل ذلك، قال ثم أتيت حذيفة بن اليمان فقال مثل ذلك، قال: ثم أتيت زيد بن ثابت فحدثني عن النبي صلى الله عليه وسلم مثل ذلك " رواه أحمد وأبو داود وصححه الألباني.

والله أعلم
لا يوجد صدف من وجهة نظر الكون، لكل شيء مسبب.
ولكن من وجهة نظر البشر توجد لان عقل البشر لا يقدر على حساب كل الاحتمالات.
نيرةحدث معي مثل هذه المواقف كثيراً, الأفكار تجول في خاطري وبنفس الوقت أشاهد على شاشة التلفزيون أو أسمع في الراديو أو عندما أتصفح الإنترنت الإجابة على ما كنت أفكر به. لكن لم أُحمّل ما حصل أكثر مما يستحق.

قال تعالى: " ... فَالْتَقَى الْمَاء عَلَى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ (12) " سورة القمر.
نيرةالله اعلم .. ممكن جدا تكون رسائل لنا انا اؤمن بهكذا امور .. لكن علينا ان نعيش الحياة لا نتوقف عند هذه الرسائل وننتظر تحقيقها .. وعلينا ايضا ان نتوقع كل شيء ونتقبل اي شيء لكي لا ننصدم بالاخير مثلا..
مفيش حاجة صدفة
تاملي حياتك هتحسي ان كانها مكتوبة
نيرةكل شيء عابر
انا اتفق مع الاعضاء، لا اظن انها مجرد صدف..
فكل شيء يحدث في حياتنا وفي الكون ذاته بيكون تدبير من عند ربنا…
وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ [فصلت:35] فمن رزقه الله الاستقامة أو يسر الله له ما يحبه فهو من حسن الحظ الذي يسره الله له.
و من الأحسن ان تقول:
( قدَّرَ اللهُ وما شاءَ فعلْ )
والدليل قوله تعالى : إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ.
و الله اعلم .