هل عمرك شعرت بشعور أن يتحدث شخص من وراء ظهرك؟

كما تقول هذه القصيدة:

و إذا الحقود وإن تقادمَ عهده فالحقْدُ باقٍ في الصُّدورِ مُغَيَّبُ
إن الصديق رأيته متعلقاً فهو العدوُّ وحقُّه يُتَجنَّبُ
لا خير في ودِّ امرءٍ متملقٍ حلو اللسان وقلبه يتلهب
يلقاه يحلف أنه بك واثقٌ وإِذا توارى عنك فهو العَقْرَبُ
يعطيك من طرف اللسان حلاوة ً وَيَرُوغُ مِنْكَ كما يَروغُ الثَّعْلَبُ

فهو يقول من وراء ظهرك كلام خلاف ما تسمعه منه عندما تجلس معه.

أياً كان لا تهتم بكلامه، فكل شيء يهون بالنظر لعاقبة الأمور فكل الناس سيموتون ومهما حدث في الدنيا فلن يهرب أحد من الآخرة، ولكن الإنسان قد يستطيع الهرب في الدنيا.
اجل انه امر مؤلم نوعا ما
وليس من سهل استسهال هذا الامر
لكن ربي عادل ولا بد ليوم نحاسب فيه على اعمالنا