هل ستصبح الجزائر دولة مسيحية ؟ 50 جزائـريـا يعتنقـون المسيحية كل أسبـوع .. الحرب التنصيرية على الجزائر

تشهد كنائس الجزائر تعميد ما يزيد عن 50 جزائريا في الديانة المسيحية بمختلف مذاهبها عبر التراب الوطني كل يوم أحد، حسبما كشفت عنه أرقام الأسقفية الكاثوليكية بالجزائر. فيما بلغ عدد الجزائريين المرتدّين عن الإسلام 6 آلاف شخص خلال 4 سنوات الأخيرة. وكشف الأب دانيال سان فينسون دولابول، مسؤول بالأسقفية الكاثوليكية بالجزائر، في لقاء مع النهار أمس بمقر الأسقفية عن أن 90 من المائة من مجموع الجزائريين الذين غيّروا ديانتهم يعتنقون المذهب الإنجيلي، مشيرا إلى أن ظاهرة اعتناق المسيحية من طرف الجزائريين المسلمين بلغت حدّا كبيرا خلال 4 السنوات الأخيرة، أين صارت الكنيسة تعمّد ما معدّله 50 شخصا أسبوعيا من فئة الشباب

لم يكن الاحتلال الفرنسي للجزائر الذي استمر أكثر من 130 سنة يسعى إلى احتلال الأرض فقط ، ولم يكن المطلب وقتها فتح جغرافية إستراتيجية للفرنسيين في الشمال الإفريقي.
ولعل الخطر الرهيب الذي واجهه الشعب الجزائري إبان الاحتلال كان خطر الاستعباد بكل ما تعنيه الكلمة من ذوبان في ثقافة وفي لغة المحتل.
التاريخ الحديث يذكر المقولة الشهيرة التي أطلقها الجنرال شارل ديغول عن (الجزائر الفرنسية)، والذي شاع استعمالها واستسهالها طوال عقدين من الزمن، والحال أن مخطط "سولفون" كان يعتمد في النهاية على ثالوث الدين اللغة والسياسة. بيد أنه لم تكن الجزائر الفرنسية إلا النموذج النصراني في معتقد "شارل سولفون"، فتحويل المساجد إلى كنائس، وفرض البديل الفرنسي اجتماعياً وثقافياً عبر جملة من الممارسات جعلت أكثر من 120 قساً فرنسياً يدخلون إلى الجزائر في منتصف الخمسينات لأجل الدعوة إلى " السلم" عبر الدعوة إلى المسيح في دولة كانت الحرب تصنع أمجادها بفضل إصرار الثوار على عدم التنازل عن الأرض ولا عن الدين.

استمرت الحرب التنصيرية على الجزائر، وعلى دول الشمال الإفريقي حتى والجزائر تستعيد استقلالها في يونيو 1962م، وإن غادر جنود الاحتلال الفرنسي الجزائر، إلا أن المنصرين لم يغادروا الجزائر وقتها، بل استقروا بنفس الشعار "السلمي" في كنائس ظلت مفتوحة في الكثير من المناطق، وفي مناطق أخرى ظلت تباشر نشاطها بسرية كبيرة، كمناطق الغرب الجزائري ونقطة القبائل التي يعدها المنصرون الأرض الخصبة لحربهم.

قبل عامين، حين نشرت إحدى الجرائد المحلية الجزائرية خبر إلقاء قوات الأمن القبض على جماعة من الأشخاص وفي حوزتهم 10.000 نسخة من الإنجيل، وقتها كانت الصورة أقرب إلى الخيال، حتى وموضوع التنصير يتحول إلى حقيقة أكدتها الجهات الرسمية التي وعدت بالوقوف في وجهها، باعتبار أن الحملة التنصيرية على الجزائر صارت حرباً أيديولوجية ودينية معا للقضاء على الإسلام وعلى اللغة العربية وعلى المعتقدات أيضاً عبر استرجاع البديل القديم الذي كان يطرح في العشرينات على أساس أن الحل لمشاكل الدول الفقيرة هو العودة إلى المسيح

وهذا المشروع تبنته الكنيسة الكاثوليكية فعلاً في العديد من الدول الإفريقية، في ساحل العاج والسنغال والكاميرون، وحتى الدول ذات الأغلبية المسلمة مثل الصومال والنيجر.
لكن الحرب الحالية ليست بسيطة؛ لأنها ببساطة تستهدف الجزائر بنفس الرؤية الكولونيالية القديمة، والفرق الوحيد هو أن التنصير صار يعتمد على وسائل تنصيرية متخفية عن السابق، تقف خلفها مؤسسات خيرية وأخرى تعليمية ومراكز ثقافية أجنبية أيضاً..

10.000 نسخة من الإنجيل، قيل وقتها أن عدداً مماثلاً تم توزيعه فعلاً في جهات كثيرة من الجزائر، وبالضبط في منطقة القبائل التي تعرف بتشددها الفكري والسياسي مع السلطة
يا كذاب ما عندنا و ﻻ مسيحي في الجزائر يا قذر في بعض اليهود في قرية صغيرة في قسنطينة و بس يا قذر
+ احيانا و للاسف تضع النهار روبورتاجات كاذبة
استغفر الله العظيم مع يوم الجمعة
ياللهول !!!