هل رأيتم الإرهاب في مناهج التعليم الإسرائيلي ؟

لقد شن اللوبي الصهيوني المتغلل في جميع أرجاء الإدارة الأمريكية هجمة شرسة والذي ينادي بتقليص المواد الدينية التي تشجع على الارهاب بزعمه في المناهج الدراسية في الدول العربية الاسلامية



لابد ان نعرف ان اسرائيل دولة المسخ فيها أكثر من عشرة أحزاب سياسية كلها تنطلق من اساس ديني وتصر بأن تكون التوراة هي دستور الدولة اليهودية بل المصدر التشريعي الوحيد



فلنرى مناهج التعليم الاسرائيلي التي تدرس في الدولة المسخ لنعلم أين يكمن الارهاب الحقيقي !!!



إن هذا الارهاب الإجرامي يبدأ من البيت اليهودي حيث أن الأم اليهودية تقوم بتهديد إبنها إذا أتعبها قائلة له : إذا لم تفعل كذا فسآتيك بمحمد العربي "

فتبدأ ردة الفعل بصورة قوية وعندها يكره الطفل اليهودي كل ما إسمه محمد وكل مايتعلق بكل مسلم عربي

ثم يأتي بعد ذلك دور رياض الاطفال حيث يخضع الطفل اليهودي لعملية غسيل دماغ منذ اليوم الاول فتكرس في ذهنه مجموعة رهيبة من تعاليم الارهاب اليهودي تجاه العرب المسلمين

فتوزع عليه الكتب الملونة ذا الصورة الفنية المرسومة بصورة ساخرة لصورة عربي غبي خائف ارهابي يقتل أطفال اليهود بل يتلذذ بقتلهم مقابل اليهودي الشجاع الذكي

ومن عينات قصص الاطفال التي تدرس في مناهجهم قصة بعنوان " مقاصد الأثير "

والتي تحتوي على الكثير من الداء إتجاه العرب



وقصة أخرى بعنوان " أفرات "

جاء فيها "لقد جاء العرب أعمالاً وحشية ضد اليهود بحيث بدا العربي كائناً لايعرف معنى الرحمة لقد باغت العرب اليهود واعتدوا عليهم كالحيوانات المفترسة "



وقصة أخرى بعنوان " خريف أخضر "

تحكي قصة أسير عربي وقع في أيدي الجنود اليهود وتبرز القصة شخصية هذا الاسير العربي كشخصية هزلية وجبان بل يقر هذا العربي في التذلل على تقبيل أيدي اليهود في حين يمتنع اليهود عن ذلك التقبيل وفي نهاية القصة يستخدم الجنود اليهود هذا الاسير العربي مع كلاب الألغام وينفجر فيه لغم ويقوم الجنود بإحراق جثته وتنتهي هذه القصة التي تدرس في مدارس الحضانة



أما القصة التي بعنوان " غبار الطرف "



جاء فيها على لسان يهودي ينصح يهودياً آخر قائلاً : العرب مثل الكلاب إذا رأوا أنك مرتبك ولاتقوم برد فعل على تحرشهم يهجون عليك وأما إذا قمت بضربهم فإنهم سيهربون كالكلاب



أما قصة " القرية العربية "



فقد جاء فيها هذا النص : إن شروط النظافة تكاد تنعدم بين العرب ولعدم وجود المراحيض يقضي الاطفال العرب حاجاتهم في الساحات

اما الكبار فيأخذ الواحد فيها إبريقاً ويخرج الى الحقل

وعادة الاستحمام تكاد تكون غير مألوفة عند العرب وهناك مثل عند العرب يقول : الطفل الوسخ أصح و أشد



وأن العربي صانع القهوة يبصق في الفناجيل كي ينظفها



وقصة أخرى موجه لأطفال اليهود



وهي أن يوجد يهودي طيب اسمه شمعون تقدم بهدية لصديقه العربي أحمد الذي يقيم الليلة حفلة عرسه

كانت هدية اليهودي الطيب شمعون لصديقه احمد عبارة عن صابونة

لقد اهدى شمعون الطيب تلك الصابونه لإدخال السرور على قلب صديقه

لقد فرح العربي بهذه الهدية فقام بفتحها أمام الحضور وإبتلع منها قطعة وناول المتبقي منها الى زوجته العربية

لكن شمعون الطيب بادر لصديقه موضحاً له أن الهدية ليست قطعة حلوى بل هي صابونة للإستحمام وإزالة النجاسة والقذارة من جسد أحمد المتسخ



كما يصف الكاتب اليهودي " وستر "

في كتابه الموجه لأطفال اليهود والمسمى باللغة العبرية " عوزي عوز "

أي " القوة بالقوة "

يصف في كتابه ذلك العربي الذي اسمه رمضان بأنه مجرم قاتل لايعرف الرحمة ولا الشفقة

وهكذا يا أصدقاء نصل الى دليل أن الحرب مازالت حية في نفوس العدو صدقوني إنها ليست لعبة للتسلية إنها إنها حرب حياة أو موت وفيها قانون واحد من أراد قتلك فعجل بقتله

فنتيجة لهذا الغزو الفكري والتشويه في المناهج نجد تطبيق ما تعلمه الاطفال اليهود من هذه القصص الارهابية العنصرية موجودة في قبعات الجنود اليهود التي كتب عليها "born to kild

أي "ولد ليقتل "



ونجد جميع كتب الأطفال الأدبية اليهودية تصف العربي أنه أحول العينين وأن وجهه ذو جروح وأنفه معكوف وملامحه شريرة وشاربه مبروم وذو عاهة وأسنان صفراء متعفنة وعيون تبعث الرعب

ان كل الكتب الدراسية الاسرائيلية تصف اليهودي بأنه طالب حضارة أما العربي فهو بدائي متخلف



كل هذا الكره و العنصرية يرجع لتعاليم التوراة و التلمود



ونجد ان المدارس الاسرائيلية تخصص للتوراة و التلمود 6 ساعات في الاسبوع للمرحة الابتدائية حتى الصف الثامن



واربع ساعات للأدب العبري واربع ساعات للتاريخ اليهودي



أما المرحلة الثانوية فيخصص لها عشر ساعات للتوراة و التلمود وعشرساعات للغة العبرية و الأدب العبري

وسبعة ساعات للتاريخ اليهودي

وهذا المنهج الارهابي نجده في نصوص "سفر يوشع "

والذي يدعو الى القتل والقتل فقط بأبشع صوره



ويتبن هذا من الاستبيان الذي قام به البروفيسور "آدركوهيين " اليهودي

بين طلاب المدارس الاسرائيلية حيث طلب منهم ان يكتبوا موضوع تعبيري عن العربي

فكتب طفل يهودي وقال : ان العرب صراصير يجب سحقهم

ويجب طرد العرب من البلاد وطرد عائلة العرب ولانستطيع التوصل الى سلام معهم فيجب نقلهم الى أي دولة ممكنة لان لهم دول عربية عديدة ولنا فقط دولة واحدة "



ويقول البروفيسور "آدر كوهيين " والصحفية المتخصصة في شؤون التعليم اليهودي "نيللي ماندر " و كلاهما من اليهود

يقولوا في دراسة تحليلية لقصص و كتب الأطفال ونشر هذا في صحيفة "هارتس " الاسرائيلية



قالوا : ان هناك اكثر من 1500 كتاب بين أيدي الناشئين اليهود تمثل مالا يمكن وصفه من فوقية واستعلاء وتحقير لكل ماهو عربي مسلم



فماذا يقال على الإرهاب الصهيوني في المناهج التعليمية ؟؟؟

أليس معروف من هم منبع الإرهاب



قال تعالى :

{وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ }البقرة120




الحمد لله على نعمة الاسلام
(أفضل إجابة)
ليتنا نفعل مثلهم فى الحرص على تثقيف أبنائنا وشبابنا أمور دينهم والإهتمام بالتربية الدينية فى مراحل التعليم المختلفة ،،،