هل تعرف الحكمة في أن العرب كانت تسترضع الأطفال في البادية

رغبة في تقوية أجسادهم ،
وتعويدا وتربية لهم على الاعتماد على النفس منذ الصغر ،
وتقويماً لألسنتهم .
ملحق #1
وديعكانت عادة العرب و أشراف مكة خصوصا أن يعهدوا بأطفالهم إلى نساء البادية ليقمن على رضاعتهم.
لأسباب كثيرة أهمها التي ذكرتها
ملحق #2
وديعنعم، لمن يرغب في ذلك طبعا
حيث كان أهل البادية (الطائف مثلا) من ضمن ما يعتمدون فيه على توفير المعاش هو الإرضاع
فالنساء المُرضعات يتوجهن في مواسم معينة إلى مكة المكرمة لعرض الإرضاع على من أراد استئجارهن بحيث يُدفع للمرضع قيمة إرضاع الطفل وقيمة تربيته في هذه الفترة مقابل الإقامة معها سنتين حتى وقت فطام الطفل.
وكان هذا من الذي تعارفت عليه العرب في ذالك العصر، .
وكان من عادة قُريش بما أنها مدينة رخاء وثراء أن يُرسلوا أولادهم ليرضعوا ويقيموا أهم سنتين من أعمارهم في البادية لما في ذالك من أثر صحي جيد على تكوين هؤلاء الأطفال إلى جوار الأثر الحسن لتكوين شخصياتهم في هذه السن المبكرة أيضا من فصاحة اللسان وشجاعة القلوب..

الآن لا وجود لهذه العادة.
ملحق #3
وديعنعم المهم أن هذه العادات اندثرت
والحمد لله على نعمة الإسلام
اسألتك مفيدة
بارك الله بك
سبحان الله ...
معلومة جديدة ...
جزاك الله خيرا وجعلها في موازينك ....
اشرح يا استاذنا شرح الله صدرك
لم افهم هذه
أن العرب كانت تسترضع الأطفال في البادية
كيف يعني بيروحوا لمرضعات في وجود الام؟
نـعم (∩_∩)

هذا كان من أول الدروس التي اخذناها في الصف الأول في مادة التربية الإسلامية

شكرا لك+++
اعتقد ان هذا من افعال الجاهلية
اتعلم عن ان الرجل في الجاهلية كان يرسل زوجته لرجل اخر اذا اتصف بصفات عظيمة لكي ياخذ ابنه هذه الصفات ( اصلا كيف هيكون ابنه )
الحمدلله على نعمة الاسلام