هل تعتقد ان الاسلام السياسي عقبة امام تحرر الشعوب العربية نحو الديمقراطية والحرية

الاحظ من خلاصة الثورات العربية تتجه نحو التطرف والطائفية هل العراق فيها دولة سنية ودولة شيعية هل سوريا فيها دولة سنية ودولة شيعية وهل اليمن كذلك وهل الانجاز الديمقراطي للثورة الليبية يدمر من تنظيمات تدعوا لاسلمة ليبيا وتدمير انجازاتها نحو الديمقراطية والمدنية الم يحسم امرنا صندوق الاقتراع فالى اين تسير بنا تنظيمات الاسلام السياسي الى المثالية الموهومة ام الى المزاجية نحن العلمانيين احترنا مع الاسلام السياسي فهو مزاجي بلا اسس واضحة فاين وكيف نلتقي بهم حتما لا يحل امرنا سوى صندوق الاقتراع فهو يحمي الجميع في حقوق متساوية في المجتمع متحضر امن للجميع
ملحق #1
العربي الشامخ كل الاحترام لحركة النهضة التونسية فهي كما قلت ادركت ان الديمقراطية لا تهددهم بل تحميهم كما تحمي الجميع وقبلوا قارر الشعب الذي نادرا ما يخطئ
ملحق #2
C0der (تجربة) اعارضك الراي وانصحك بدراسة الديمقراطية جيدا فهي اساس التطور لنهوض الشعوب ولا توجد دولة معاصرة نجحت بدون الديمقراطية انظري للدول المتقدمة ستجدين الجواب واضحا
(أفضل إجابة)
اعتقد ان للاسلام السياسي مستقبل في تونس ببساطة لانهم تعلموا الدرس من الشعب والتزموا بالطابع المدني للمجتمع ...حركة النهضة الاسلامية في تونس غيرت كليا من سياستها وهي اليوم تتحالف مع نداء تونس الحزب العلماني الخصم الاول لها وتنهي بذلك الصراعات الايديولوجية .
لست مع حكم الاسلاميين ولكن لا اعتبر انهم خطر اليوم لانهم في تطور ويتعلمون الدروس بسرعة فائقة ...اسلاميو اليوم ليسوا نفسهم الذين سمعناهم قبل ثلاث سنوات وقد غيروا من مرجعياتهم واصبحوا اكثرا ميلا للتفتح والافكار العلمانية .
لم انتخبهم ولكن اقر بانهم تغيروا كثيرا عندما وجدوا مجتمعا مدنيا بهذه القوة
انا شخصيا, عندما اسمع احد يذكر كلمة "الديمقراطية" ثم يتبعها بعد ذلك بكلمة "الحرية"
اعلم انه ضعيف التفكير بشكل مباشر.
كلمة حق قلتها رغم انني من المعارضين لحركة النهضة ... هي كما يقال ''تتونست'' واقر بانها تتحسن ونظرتها للاسلام ليست متطرفة بل تفتحية وهي تختلف عن تيار الاخوان المسلمين لانها هي نفسها تتبرئ منهم ...الله اعلم نحن اليوم نرى الوجه الجميل ولكن ندري ما تخبئ الايام