هل تزيد من افعال العبادة في رمضان ام انك متوازن طوال العام في العبادة...؟

ينتقد بعد الناس رجلا لا يفعل افعال العبادة كثيرا في رمضان ويفعل مثلما يفعل طوال العامه فقط ولا يزيد شيئا الا هامان القران،بالكبع العبادة في رمضان لها فضل عظيم،لكنه يرى ان افعال الاخرين لا تناسبه حيث انهم ينامون اغلب النهار ثم بعد الافطار يصلون التهجد ثم القيام ثم السحور ثم الفجر ثم النوم ثم التحضير الافطار وهكذا،وبالتالي هو يقول لا استطيع ان اتقبل يومي ولا اخذ من نومي ولا اقصى في اي جانب من اليحاه سواء العمليع او غيره،لكن في هذا الشهر ربنا يكون غيره سابقه كتير؟
فما رأيك،اي الرأيين تؤيد؟
من المعروف أن القليل الدائم خير من الكثير المنقطع
خاصة فى العبادات و الفرائض
فالإلتزام بالفرائض اليومية فقط دون السنن و النوافل خير ألف مرة من الإستزادة منها فى وقت معين ثم ترك بعض الفروض بعد ذلك مثلما يفعل معظم الناس
فأن يصلى الإنسان الصلوات اليومية فقط دون قيام الليل أوالتهجد أو أى عبادة أخرى هو أصح بالتأكيد من الإستزادة من العبادات ثم التقصير فيها بعد ذلك