هل تتسامح مع الذي ظلمك و أهانك و لم يعتذر لك من باب صلة الرحم ؟

هل تتسامح مع الذي ظلمك و أهانك و لم يعتذر لك من باب صلة الرحم ؟
ملحق #1
و تبادر أنت إليه أولا ؟
ملحق #2
صدق ذاكرة (mester ibra)‏هل بادرت أنت أولا مع أنه هو اللي غلطان و لم يعتذر لك ؟
ملحق #3
وردة الياسمين 30هل بادرتي أنتِ أولا مع أنه هو اللي غلطان و لم يعتذر لكِ ؟
ملحق #4
R̲̅.[̲̅M̲̅].[̲̅A̲̅].D̲̅ممكن توضح اجابتك ؟
ملحق #5
Gabbyبالرغم من أنه أهانك و لم يعتذر لك؟
ملحق #6
(MARY LYY) عروس المطر♡MARYHarwach الامازيغي الريفيو ماذا عن صلة الرحم ؟
ملحق #7
صقر الغجرو هل ضميرك سيؤنبك بسبب ضرورة صلة الرحم ؟
ملحق #8
imbd1يعني هل أنت الذي تبدأ بالمبادرة بالرغم من عدم اعتذاره لك ؟
ملحق #9
imbd1أحسنت الرد أخي الكريم
ملحق #10
الجليد الناريصباح النور أخي عبد الله ، القضية هي : هل أنت الذي تبدأ بالمبادرة بالرغم من عدم اعتذاره لك ؟
ملحق #11
الأخوة (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُـونَ إِخْوَةٌ)أخي و ماذا عن صلة الرحم من الناحية الشرعية ؟
ملحق #12
الجليد الناريأحسنت الرد أخي عبد الله
ملحق #13
qatrأهلا د.قطر ، القضية هي : هل أنت الذي تبدأ بالمبادرة أولا بالرغم من عدم اعتذاره لك من أجل صلة الرحم ؟
ملحق #14
VIRTUEأخي فرشيو هل تضحي بكل هذه الأمور التي ذكرتها أنت من أجل صلة الرحم ؟
ملحق #15
أبوبكرو هل تنتظر اعتذاره لك ؟
ملحق #16
أبوبكرو هل تنتظر اعتذاره لك ؟
ملحق #17
أبوبكرأحسنت الرد أخي أبو بكر
(أفضل إجابة)
أخي الكريم...
نعم أنا الذي يبدأ بالمبادرة بالطبع...ليس من أجله هو بل من أجل ديني
بل وفي نفسي هذا المبدأ أن الأفضل والأقوى والأذكى هو من يُسامح ويُصلح العلاقات ويُقنع
وليس من يتهرب بكرامته ويترك الأأمر مغلقا ولا يهمه شيئ
فأنا سأذهب إليه وأُقنعه (والكلام ببلاش) وأنا أعلم أني أعلى مُستوى منه فإن اقتنع اقتنع
وان لم يقتنع ولم يسمح فالله أعلم بما فعلت والإبتعاد عنه أفضل ...وهذه من أساليب الرسول
أنه يقابل الإساءة بالإحسان فمن أفضل ممن إقتدى برسول الله صلى الله عليه وسلم
ولا ننسى أن ..:الله ذم التكبر ونهى عنه، وكذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ذمّ المتكبرين فقال: "إنهم يحشرون يوم القيامة كأمثال الذر (أي النمل الأحمر الصغير) يطأهم الناس بأقدامهم ولا يموتون إهانة لهم"
بارك الله فيك أخي الكريم ..تغير شعوري بكتابة هذه الإجابة لك
تحياتي
صباح الخير أخي محمد....بالنسبة للسؤال (نعم أتسامح) لأن الارحام
بالنسبة لي هم اللذين يكون بيني وبينهم قرااابة بحيث لو كان أحدهما
ذكرا والآخر أنثى لم يحل له نكاح الآخر...وهم الوالدان ووالديهم
وإن علو والأولاد وأولادهم وإن نزلوا والإخوة وأولادهم
والأخوات وأولادهم والأعمام والعمات والأخوال والخالات
فمن الصعب على إي انسان أن يقطعهم...ويخرج من هذا
التصنيف اولاد العم واولاد الخال واولا العمات واولاد الخالات
وتحياتي لك والسلام
أسامح (نعم) .. أنسى (لا)
Love Maestro/
نعم .. أبدأ وأبادر ، وأكسب بذلك معروفاً
في الدنيا والآخرة أياً كانت ردة فعله هو
نعم، أحاول أن أصبر وأعفو
قال الله تعالى: { وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ } (سورة الشورى: 40)
وقبل ذلك اراجع نفسي لأنهم سلطهم الله علي بذنوبي.
لا أنتظر
وإن اعتذر فإني أسماحه من باب أولى.
نعــم

وقد سبقـ لي وفعلتهاا ...
نعم سامحت لوجه لله
ممم لاانهم كانو اصدقاء غاليين علي كثيــررر

وانا كنتـ بعرفـ منيح انو فقطـ سوء فهــم

ولكن ليس اي احد يفعلـ هدااا ...
ربما..يبطي عظم..(:
مابادرت انا
لكن لما يكلموني ارد عليهم عادي وكأن شي لم يكن
نعم..
ابادر، وكأن شيئاً لم يكن..
الصراحة لا
بطلت أسامح
خصوصا مع من يتقصد الاذية +
علمتني السياسة ... لا يوجد شيئ اسمه الرحمة تجاه من اعتدى عليك .. فالغفران ضعف

لذلك انا غالبا انتقم
Love Maestroعادي .. خالي مثلاُ، يسمعني كلاماً يهز البدن، وفي اليوم الثاني، يتصل ويقول لي: تعال وركب لمبة النيون!!
انتقم منه ثم اصل الرحم به ... هو من اعتدى لذلك يجب ان يتوقع الرد
للأمانة أحيانا اضطر اني اجامل من أجل صلة الرحم
لكن في اساءات لا تغتفر
هذه اللي مستحيل أسامح عليها
لا اسامح
ابدا ...بصراحة .........و لن اتسامح معه مالم يعتذر
و لن ابادر للمصالحة حتى يفرق الموت بيننا ما لم يفعل هو....هكذا طبيعتي للاسف
يؤنبني لكن تطغى كرامتي على كل ظرف..و تمنعني من ان افعل ....و اوافقها الراي ؟
لا ابدا ولا يمكن ..
و الله هناك تفصيل فى هذه الحالة حسب حيثياتها و ظروفها
و بإختصار فهناك عدة عوامل لابد من النظر فيها لتحدد موقفك :
أولاً : حسب علاقتك عموماً بمن ظلمك فلو كان شخصاً جيداً فى العموم ثم ظلمك فى ذات مرة أو مرتين لا يتساوى بمن هو أصلاً سىء الأخلاق فاسد الطباع فظ المعشر
ثانياً : هل أساء لك أمام الآخرين و سبب لك الإحراج أم أساء لك بينه و بينك
ثالثاً : هل يحبك و تحبه ، أم أنت لا تهم بالنسبة له
رابعاً : هل هناك إحتمال لو صالحته أن يكرر الخطأ أم سيشعر بأنه مخطىء و يغير إسلوبه
خامساً : هل لو إحتككت به مرة أخرى سيؤذيك على الأرجح أم لا ؟
سادساً : هل هناك مصلحة دائرة بينك وبينه تقتضى منك أن تحافظ على معرفتك به أم لا
فى ضوء هذه المعطيات و العناصر أخى يمكنك تحديد موقفك ممن آذاك
على حسب نوع الإهانة ، ان كانت الإهانة تطالني وحدي وبمفردي لا بأس نصبر عليه من باب صلة الرحم ،،والصبر خير ،وأما إن طالتني وطالت عائلتي وأهلي فلن أتسامح حتى يعتذرو
اسامحة بيني وبين نفسي ولا ابين له ذلك بس اذا شفته اتجاهله واعاملة معاملة الزعلان والكرهه

واطلب من الله ان يسامحة ويسامحنا يارب
نعم أبدأ ماعندي مشكلة وذلك بعد أن تهدأ نفسيتي ويزول الغضب فالاخوة يتزاعلوا
لكن سرعان مايتصالحوا فما بالك مع الوالدين او الاعمام او الاخوال او العمات او الخالات
أو اولاد الاخوان او اولاد الاخوات أو أولادهم فهؤلاء هم أهلك فهل تقطع اهلك عشان
زعلوك او غضبت منهم صعبة جدا ممكن ازعل منهم يوم يومين او ثلاثة ولكن
سأتسامح معهم وما دام هم أهلك فمصيرهم يرضوك ويعرفوا انهم ظالموك
وسيعتذروا منك أو يتأسفوا وإن ماتأسفوا سأغفر لهم واسامحهم
وكأنه لم يحصل بيننا شيئا وهؤلا الاقرباء ممكن يتمشكلوا
في العضر والمغرب تلاقيهم مع بعض ولا كأن شيئا
حصل...بس ركز في من هم الذين تربطك
معهم صلة الرحم في اجابتي الاولى
جزاك الله خير.
لو كانت الإجابة على معظم تلك العناصر و المعطيات التى ذكرتها لك بـ( لا ) فيفضل أن تسامحهم لكن لا تصالحهم .. إذا كانت الإجابة ب ( لا ) على كل العناصر فأصلاً حينها يكون جائز شرعاً أن تقطع صلتهم مخافة الأذى
كنت مُسامح لحد بعيد قديما لكن الآن..تغيرت طباعي
لكن من باب صلة الرحم فسأبيع الدنيا من أجل ذلك...فأُسامح واسامح واسامح وبكل سرور
×