هل الشخص الغير راضي عن نفسه يكذب كثيرا..

....
ملحق #1
اعرف شخص يكذب لأنه غير راضي عن نفسه وصل لمرحلة الأضطراب..
الله يشفيه ولاكن الكذب ليس بضروره نابع من عدم رضى عن نفس
هذا يطلق عليه التبرير...وهو إحدى الوسائل الدفاعية غير الشعورية
فيها يقدم الفرد أعذارا لما يحتضنه من أراء ومعتقدات وعواطف ونيات سيئة
حين يسأله الغير أو حين يسأل نفسه..وهو التمويه على الباطل بما يشبه الحق..
فيقدم أعذارا تبدو مقنعة مقبولة..لكنها ليست الاسباب الحقيقية لما فعل ولما يفعل
أو يزعم فعله...والتبرير بمعنى أكثر دقة هو محاولة لخداع الضمير..فتري بعض حينما
يعجز عن الوصول لمآربه يضع فيه كل تهوين ويلصق به مايشين..على قول المثل الشعبي
المعروف العنب الحصرم...والليمون الحلو...فهناك فرق بين الكذب والتبرير ففي الكذب
يدرك الفرد سبب تصرفه ولكنه يتعمد وعن وعي تحريف الحقيقة بقصد خداع الغير..أما في
التبرير فالجوهر خداع الذات والتبرير او التمويه حيلة يتنصل بها عن عيوبه التي لايستطيع
مواجهتها بشجاعة ولايستطيع طرحها في عالم الواقع والشعور..والاسراف في استخدام
التبرير قد يؤدي إلى الضلالة أو الهذاء وهي أعتقدات باطلة لاتستطيع البراهين الموضوعية تصحيحها..فتجده مضطرب معد لكل شيء مبرر يحسبة المسكين زادا فيجده في النهاية
لايسد رمقاً ولايصلب عودا...فبعض الناس يصل به الحال بأعتقاده أن زوجته تدس له السم في
الطعام إن قدمته إليه... فإن أمتنعت قال إنها تريد أن تميته جوعاً فإن قلنا إن اعتقاده خاطيء سخر منا بل تأخذه الريبة في أننا شركاء مع الزوجة في التآمر ضده..وهذا كله من نتائج
التبرير..ودعاؤنا أن يحفظنا الله من التبرير المخادع للنفس المدلس للحقيقة..والسلام
لا