هل الرسول صلى الله عليه وسلم بعد الرسالة كان يقراء و يكتب القران؟

(وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك اذا لارتاب المبطلون) سورة العنكبوت - سورة 29 - آية 48

----- معنى من قبله ؟؟؟

----- هل انه لم يكن يتلو ولا يخط بيمينه من قبل نزول الايات عليه ؟؟؟

----- وهل بعد نزول الايات بداء يتلو و يخط بيمينه ايات القران الكريم فقط ؟؟؟؟


(فتعالى الله الملك الحق ولا تعجل بالقران من قبل ان يقضى اليك وحيه وقل رب زدني علما) سورة طه - سورة 20 - آية 114

( لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِه (16)ِ إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَه (17) ُفَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَه (18) ُثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَه (19)ُ سورة القيامة - سورة 75 - آية 16 الى 19

----- هل المقصود انه كان يتعجل في قراءة الايات مكتوب من القرآن ؟؟؟

----- او انه كان يعلم الايات قبل ان يقضى اليه وحيه ؟؟؟


( سنقرؤك فلا تنسى ) سورة الأعلى - سورة 87 - آية 6

---------- ما المقصود بكلمة ((( سنقرؤك ))) ؟؟؟


( واذا قرات القران جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالاخرة حجابا مستورا ) سورة الإسراء - سورة 17 - آية 45

( وقرانا فرقناه لتقراه على الناس على مكث ونزلناه تنزيلا ) سورة الإسراء - سورة 17 - آية 106

( وان اتلو القران فمن اهتدى فانما يهتدي لنفسه ومن ضل فقل انما انا من المنذرين ) سورة النمل - سورة 27 - آية 92

( اقرا باسم ربك الذي خلق ) سورة العلق - سورة 96 - آية 1

( اقرا وربك الاكرم ) سورة العلق - سورة 96 - آية 3

---------- ما الفرق بين اقرأ و اتلو ؟؟؟
ملحق #1
Ganje

اولا:
ما معنى الاميين – الامي في القران الكريم؟

المقصود و الله اعلم

قوله تعالى ﴿فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَكَلِمَاتِهِ﴾ ، لا يستفاد من ذلك أنه كان أمُياً لا يقرأ ولا يكتب وإنما يستفاد من

ذلك أنه كان بشراً من الأمة لا ينتمي إلى يهود أو نصارى يستخلص ذلك من قوله تعالى ﴿وَمِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ إِن تَأْمَنْهُ بِقِنطَارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ

وَمِنْهُم مَّنْ إِن تَأْمَنْهُ بِدِينَارٍ لاَّ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ إِلاَّ مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قَآئِماً ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُواْ لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ﴾ ، والأميون في هذه الآية

الكريمة هم الذين لا ينتمون إلى يهودية أو نصرانية وفي رأي بعض أهل الكتاب هؤلاء وكان منهم النبي محمد نبياً أميناً من الأمة التي لا

تنتمي إلى يهودية ولا إلى نصرانية. يؤكد ذلك أيضاً قوله تبارك وتعالى ﴿هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولاً مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ﴾.


(( فان حاجوك فقل اسلمت وجهي لله ومن اتبعن وقل للذين اوتوا الكتاب والاميين ااسلمتم فان اسلموا فقد اهتدوا وان تولوا فانما عليك البلاغ والله بصير بالعباد)) سورة آل عمران - سورة 3 - آية 20

((ومن اهل الكتاب من ان تامنه بقنطار يؤده اليك ومنهم من ان تامنه بدينار لا يؤده اليك الا ما دمت عليه قائما ذلك بانهم قالوا ليس علينا في الاميين سبيل ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون)) سورة آل عمران - سورة 3 - آية 75

((الذين يتبعون الرسول النبي الامي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والانجيل يامرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم اصرهم والاغلال التي كانت عليهم فالذين امنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي انزل معه اولئك هم المفلحون)) سورة الأعراف - سورة 7 - آية 157

((قل يا ايها الناس اني رسول الله اليكم جميعا الذي له ملك السماوات والارض لا اله الا هو يحيي ويميت فامنوا بالله ورسوله النبي الامي الذي يؤمن بالله وكلماته واتبعوه لعلكم تهتدون )) سورة الأعراف - سورة 7 - آية 158

((هو الذي بعث في الاميين رسولا منهم يتلو عليهم اياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وان كانوا من قبل لفي ضلال مبين)) سورة الجمعة - سورة 62 - آية 2

ثانيا :
فلنتلو شهادة هؤلاء كما أثبتها الله عز وجل في كتابه، فهي شهادة بأمر مادي ملموس لا سبيل إلى نكرانه أو الكفر به فالنبي كان يكتتب القرآن حيث يملى عليه ولم يكن هو الذي يمليه ليكتتبه غيره، وهذه الشهادة وإن كانت تنكر الوحي إلا أنها تعترف له بالإلمام بالقراءة والكتابة. والدليل قوله تعالى ﴿وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَىٰ عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا﴾ سورة الفرقان - سورة 25 - آية 5

ثالثا :
اذا الرسول صلى الله عليه وسلم لم يكتب القران فمن كتب كلمة(( ابرهم )) بدون ي في سورة البقرة و(( ابرهيم)) في باقي السور.
و كلمات اخرى كثيرة مثال : نهرا - نهارا
ملحق #2
Ganje
هل الامي الذي لا يقرا ولا يكتب ام هل هناك معنى ابلغ؟

قال تعالى : (( انا انزلناه قرانا عربيا لعلكم تعقلون )) سورة يوسف - سورة 12 - آية 2
قال تعالى : (( الر تلك ايات الكتاب وقران مبين )) سورة الحجر - سورة 15 - آية 1
قال تعالى : (( ولو جعلناه قرانا اعجميا لقالوا لولا فصلت اياته ااعجمي وعربي قل هو للذين امنوا هدى وشفاء والذين لا يؤمنون في اذانهم وقر وهو عليهم عمى اولئك ينادون من مكان بعيد )) سورة فصلت - سورة 41 - آية 44

الامي في مجال الفلك - الامي في اللغة اليابانية - الامي في الديانة اليهودية - الامي في الكتابة والقراءة –
الامي في الرسالات السماوية

معنى الكلمة في القران ياخذ من القران بالامثلة التي ضربها الله في كتابه والتقيد بالايات المحكمة و لكن لم يعجبك هذا لانك متعلق بالمؤروث و التعصب لفكره في عقلك الباطن

قال تعالى : (( ولقد ضربنا للناس في هذا القران من كل مثل لعلهم يتذكرون )) سورة الزمر - سورة 39 - آية 27
قال تعالى : (( هو الذي انزل عليك الكتاب منه ايات محكمات هن ام الكتاب واخر متشابهات فاما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تاويله وما يعلم تاويله الا الله والراسخون في العلم يقولون امنا به كل من عند ربنا وما يذكر الا اولوا الالباب )) سورة آل عمران - سورة 3 - آية 7

ما معنى الاميين و الامي و اميون في كتاب الله تعالى؟؟
معنى تستشفها من الايات التي وردت فيها الاميين و الامي و اميون :

قال تعالى : (( فان حاجوك فقل اسلمت وجهي لله ومن اتبعن وقل للذين اوتوا الكتاب والاميين ااسلمتم فان اسلموا فقد اهتدوا وان تولوا فانما عليك البلاغ والله بصير بالعباد)) سورة آل عمران - سورة 3 - آية 20
قال تعالى : ((ومن اهل الكتاب من ان تامنه بقنطار يؤده اليك ومنهم من ان تامنه بدينار لا يؤده اليك الا ما دمت عليه قائما ذلك بانهم قالوا ليس علينا في الاميين سبيل ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون)) سورة آل عمران - سورة 3 - آية 75
قال تعالى : ((الذين يتبعون الرسول النبي الامي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والانجيل يامرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم اصرهم والاغلال التي كانت عليهم فالذين امنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي انزل معه اولئك هم المفلحون)) سورة الأعراف - سورة 7 - آية 157
قال تعالى : ((قل يا ايها الناس اني رسول الله اليكم جميعا الذي له ملك السماوات والارض لا اله الا هو يحيي ويميت فامنوا بالله ورسوله النبي الامي الذي يؤمن بالله وكلماته واتبعوه لعلكم تهتدون )) سورة الأعراف - سورة 7 - آية 158
قال تعالى : ((هو الذي بعث في الاميين رسولا منهم يتلو عليهم اياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وان كانوا من قبل لفي ضلال مبين)) سورة الجمعة - سورة 62 - آية 2
قال تعالى : (( ومنهم اميون لا يعلمون الكتاب الا اماني وان هم الا يظنون )) سورة البقرة - سورة 2 - آية 78

واترك المعنى لمن كان له قلب او القى السمع وهو شهيد

اللهم لا تجعلنا ممن قلت عنهم
قال تعالى : (( الذين جعلوا القران عضين )) سورة الحجر - سورة 15 - آية 91
قال تعالى : (( وقال الذين كفروا لا تسمعوا لهذا القران والغوا فيه لعلكم تغلبون )) سورة فصلت - سورة 41 - آية 26
ملحق #3
Ganje
بخصوص قوله تعالى : ((وقال الذين كفروا ان هذا الا افك افتراه واعانه عليه قوم اخرون فقد جاؤوا ظلما وزورا (4) وقالوا اساطير الاولين اكتتبها فهي تملى عليه بكرة واصيلا )) سورة الفرقان - سورة 25 - آية 5

الكلام واضح ومبين قال الله ((وقران مبين )) ولا يحتاج للغوا فيه.

اخي الكريم ابحث في القران ولا تلوي عنق الكلمات ليوافق الموروث اعتقادا منك ان كل الموروث صحيح.انك لا تريد ان تخطئ الموروث وتلجأ الى لوي اعناق ايات القران ليوافق الموروث للاسف.

اللهم لا تجعلنا ممن قلت عنهم
قال تعالى : ((افتطمعون ان يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون )) سورة البقرة - سورة 2 - آية 75
قال تعالى : (( وقال الذين كفروا لا تسمعوا لهذا القران والغوا فيه لعلكم تغلبون )) سورة فصلت - سورة 41 - آية 26
ملحق #4
Ganje
بخصوص القراءات

هل جبريل قرأ القراءات السبع على الرسول صلى الله علية وسلم؟
هل يوجد سبع نسخ من القران؟

انا اسف صارو عشرة، اقرها العلماء في بحثهم لتحديد القراءات المتواترة، فاستقر الاعتماد العلمي، بعد زيادة ثلاث قراءات أخرى.

الله العالم بكرة سيكون عشرين
اين الدليل ! اتقولون على الله مالا تعلمون
ملحق #5
Ganje
كلامك صحيح و منطقي بخصوص الدليل الذي اوردته في قوله تعالى (هو الذي بعث في الاميين رسولا منهم) وان النبي صل الله عليه و سلم بعث للعرب على وجه الخصوص و اذا كان معنى الامي من لا ينتمي الى اليهود و لا النصارى فإذن المجوس سيكونون اميين وهذا يخالف كلمة (منهم ) في الاية الكريمة.
اخي العزيز انا شخص ابحث عن الحقيقة و لا احب التناقضات في الدين ولكن هل من المعقول و خلال 23سنة لم يتعلم الرسول صل الله عليه وسلم القراءة و الكتابة وهو الذي كان يعلم المسلمين القران الكريم ؟
و الايات التي ذكرتها سابقا تبين ان الرسول صل الله عليه وسلم من قبل الرسالة / القران لم يقرأ ولا يخط بيمينه.وهذا يبين انه بعد الرسالة / القران يقرأ و يخط بيمينه .
سالبحث عن المعنى الاميين و الامي في القران والله يوفق الجميع
اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطل و ارزقنا اجتنابه
ملحق #6
Ganje
اخي العزيز انا لا اتحدى انا ابحث عن الحقيقة و ارجو منك ان تبحث معي للوصول الى الحق و الحق المطلق في القران قال تعالى : (( قل يا ايها الناس قد جاءكم الحق من ربكم فمن اهتدى فانما يهتدي لنفسه ومن ضل فانما يضل عليها وما انا عليكم بوكيل )) سورة يونس - سورة 10 - آية 108
وكلمة (الحق من ) في القران اتت كلها او في معضمها على القران و الله تعالى امرنا ان نتبع القران و ما دونه وصفه بالظن قال تعالى : (( قل هل من شركائكم من يهدي الى الحق قل الله يهدي للحق افمن يهدي الى الحق احق ان يتبع امن لا يهدي الا ان يهدى فما لكم كيف تحكمون (35) وما يتبع اكثرهم الا ظنا ان الظن لا يغني من الحق شيئا ان الله عليم بما يفعلون (36)) سورة يونس

نرجع الى الموضوع : كلمة الاميين و الامي ما مقصود منه في ايات القران؟
في قوله تعالى : ((هو الذي بعث في الاميين رسولا منهم )) سورة الجمعة 62 - آية 2
مش معقول ان كل العرب كانوا لا يقراون ولا يكتبون اذا كان هذا المقصود بالاميين و الرسول منهم
الرسول صل الله عليه وسلم و العرب كانوا اميين بالرسالة السماوية و الدليل انهم لم ياتيهم نذير من قبل الرسول صل الله عليه وسلم. قال تعالى : (( وما كنت بجانب الطور اذ نادينا ولكن رحمة من ربك لتنذر قوما ما اتاهم من نذير من قبلك لعلهم يتذكرون )) سورة القصص - سورة 28 - آية 46
وباقي الامم قد اتاها نذير. قال تعالى : ((انا ارسلناك بالحق بشيرا ونذيرا وان من امة الا خلا فيها نذير )) سورة فاطر - سورة 35 - آية 24
والله اعلم
وشكرا
ملحق #7
قال تعالى : ((وقل للذين اوتوا الكتاب والاميين ااسلمتم فان اسلموا فقد اهتدوا وان تولوا فانما عليك البلاغ والله بصير بالعباد)) سورة آل عمران -آية 20
الله سبحانه وتعالى يامر الرسول صل الله عليه وسلم ان يوجه رسالته للذين اوتوا الكتاب والاميين و الاميين هنا معناه غير الكتابي الان مش معقول ان يكون المقصود من كلمة الاميين الذين لا يقراون ولا يكتبون واذا كان كذلك فان الذين يقراون و يكتبون ليس موجه لهم الرساله
1- للذين اوتوا الكتاب = الذين اوتوا الكتاب .( كتابي )
2- و الاميين = الذين لم ياتوا الكتاب .(غير كتابي )

قال تعالى : (( ومنهم اميون لا يعلمون الكتاب الا اماني وان هم الا يظنون )) سورة البقرة - سورة 2 - آية 78
فهذه الآية لا تحتاج إلى تفسير بل تكون قرينة لوضوحها على فهم بقية الآيات الأخرى حيث قال تعالى ﴿وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ﴾ أي من اليهود ثم اتبعها لبيان ذلك وسبب الأمُية هي أنهم لا يعلمون الكتاب إلا أماني أي لا يعلمون ما انزل عليهم من كتاب لذلك وصفهم الله بالأمّية.

والرسول محمد عليه السلام كان أميا بفطرتة الطاهرة نقيا ولم يتأثر بثقافة المجتمع المحيط المتعلقة بالعقيدة الوثنية ، وكان أيضا أميا لمسألة القراءة و الكتابة ، فلم يقتبس من المجتمع المحيط علم هذه المسألة و ما تعلمه عليه السلام هو املاء السماء بوحي من السماء
لذلك نرى أن رسم القرآن الكريم أكبر من كل قواعد الاملاء و النحو التي عرفها البشر قبل تقعيد اللغة العربية ولوأخذ الرسول عليه السلام علم الكتابة من المجتمع المحيط لما رأينا هذا الفارق في رسم الكلمة ذاتها من وضع الى آخر و لفقد عليه السلام أميته ، أما الأصرار على أنّ الأمية تعني عدم تعلم رسول الله عليه السلام القراءة و الكتابة لعدم أعطاء مبرر للأخرين لأتهام الرسول عليه السلام بأنه جاء بالقرآن الكريم من عنده أو علم من الغير.

قد نكون اخطانا في فهم معنى الحقيقي لكلمة الامي

الرجاء البحث عن الحقيقة

https://ar-ar.facebook.com/adnanrefaei/posts/695380370489129

( مفهوم الرسول النبي الأمّي ) الجزء الأول و الثاني

http://www.neutralfiles.com/index.php/مفردات-قرءانية/43-معنى-الرسول-النبي-الأمّي-الجزء-الأول
ملحق #8
Ganje
اسمحلي جوابك يوافق الظن ( السنة و الاحاديث و الرويات المنسوبة للرسول صل الله عليه وسلم والصحابة) ولا يوافق القران.
وانا اغلق هذا الموضوع ولي سؤال لك :
السؤال هو هل القران يدعوا الى الزنة و الدعارة في الاية التالية؟
((ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصنا))
للاسف في التفسير المؤروث
ان كلمة البغاء = الزنة / الدعارة
وان كلمة فتياتكم = الجواريكم
ان اردن تحصنا = ان تستعفف اي ان لا تريد هذا الشئ
بمعنى ان لا تكرهوا الجواريكم على الزنة / الدعارة ان لا يردنا هذا
بمعنى اخر اذا جواريكم اردنا ممارسة الزنة / الدعارة فلا يوجد مشكلة
استغفر الله العظيم واتوب اليه
قال الله تعالى : (( واذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها اباءنا والله امرنا بها قل ان الله لا يامر بالفحشاء اتقولون على الله ما لا تعلمون )) سورة الأعراف - سورة 7 - آية 28
هل ستبحث واذا تبين لك فهل ستنصر و تنقي دين الله من هذه الاخطاء ؟
او ستنصرالموروث و الاحاديث المنسوبة للرسول صل الله عليه وسلم على كتاب الله
الرجاء البحث عن الحقيقة بعيد عن التعصب و الحب للمذهب لان التعصب و الحب يلغي العقل
http://www.ejaaba.com/t-128334.html
http://www.ejaaba.com/t-128012.html
______________________________________________________________
((((من كتاب المعجزة - النظرية الأولى للمهندس عدنان الرفاعي
ومن هنا .. يمكننا أن نُعرّف الأمي بأنَّه الذي لم يتأثّر أساس عقيدته ومرجعيّة ذاته التي تميّزه بثقافة الوجود الذي حوله ، ويبقى بفطرته وبفكره وثقافته التي تميّزه ، بعيداً عن تأثير ثقافة الوجود البشري الذي يحيط به منذ ولادته ، ولم يكتسب من ذلك شيئاً ..
هذا هو تعريف الأميّة بشكلٍ عامٍّ ... ولكن عندما تصف هذه الكلمة مسألة ما ، مقترنةً بها ، كأن تصف إنساناً أو مجموعة من البشر بهذه الصفة ، فهذا يعني أنّهم لا يملكون أيَّ علم أو فكر أو ثقافة تجاه هذه المسألة ، ولم يكتسبوا من ثقافة الوجود المحيط بهم أيَّ شيء من ذلك ، وبقوا بالنسبة لهذه المسألة كما ولدتهم أمهاتهم ..
.. إذاً .. في كتابِ الله تعالى حِينَ تَجريدِ المعنى عن السِّياقِ القرآنيِّ المُحيط ، يُعرَّفُ الأميُّ بأنّه : الذي لم يقتبسْ من المجتمعِ المُحيطِ أيَّ عِلمٍ أو ثقافةٍ في المسألةِ التي تتعلَّقُ بِها الأُميّةُ ، ويبقى بِفطرتِهِ بعيداً عن تأثيرِ المُجتمعِ المُحيطِ فيما يَخُصُّ المسألةَ المتعلِّقةَ بكونِهِ أُميّاً بالنسبةِ لها ..
.. ولكنَّ هذا لا يعني أنّ الأميّةَ في كتابِ اللهِ تعالى هي حَصْراً غيرُ الكِتابيّين .. فأهلُ الكتابِ ذاتُهم يَصِفُ اللهُ تعالى قِسماً مِنهم بالأُميّةِ .. وَسَبَبُ ذلك أنّهم لا يعلمونَ الكِتابَ ، ويتفاعلونَ مَعَهُ بالأمانيِّ والظَّنِّ .. فَعَدََمُ عِلْمِهِم بالكِتابِ جَعَلَهُم أميِّينَ بالنسبةِ لهذهِ المسألة ..
.. فالأُميّةُ – كما نرى – ليستْ مَحصورةً بوصفِ الطَّرفِ الآخرِ المُقابِلِ لأهِلِ الكِتاب .. وليستْ مَحصورةً بِعَدَمِ تعلُّمِ القِراءةِ والكِتابة ..... الذي لم يتعلَّمْ القراءةَ والكتابةَ من المجتمع المحيط ، ولم يقتبسْ هذا العِلمَ من البشرِ ، أميٌّ بالنسبةِ لهذه المسألة .. ولكنَّ هذا لا يعني أنّهُ أُميٌّ بالتعريفِ العامِّ لِلأُميّة ..
.. أمّا الإصرارُ على دَفْعِ دلالاتِ مَسألةِ الأميّةِ باتّجاه حَصْرِها في إطارِ عَدَمِ تعلُّمِ القراءةِ والكتابةِ ، بِحُجّةِ عدمِ إعطاءِ مُبرِّرٍ للآخرين على اتّهامِ الرسول r بأنّهُ أتى بالقرآنِ الكريمِ من عِنده .. هذا الإصرارُ هوَ اتّهامٌ مُبَطَّنٌ للقرآنِ الكريم بأنّهُ لا يحمِلُ من السَّويّةِ
الإعجازيّةِ التي تُثْبِتُ تنزيلَهُ مِنْ عِندِ اللهِ تعالى ، إلاّ ما يتناسَبُ معَ كونِهِ نُزِّلَ على رَجُلٍ لا يقرأُ ولا يكتبُ .. وكأنّهُ ليس مُعجزةً أمام الذين يقرؤون ويكتبون .. وكأنّ الذين يقرؤون ويكتبون يستطيعون الإتيان بمثلِه ..
.. أصحابُ هذا الإصرارِ يجهلونَ حقيقةَ القرآنِ الكريم كونَهُ معجزةً تعجَزُ المخلوقاتُ بأسرِها عن الإتيانِ بمثلِها من جِهةٍ .. ويجهلون حقيقةَ الدلالات التي يحمِلُها كتابُ اللهِ تعالى لمسألةِ الأميّةِ من جهةٍ أُخرى .. فالحقُّ هو ما يُستنبطُ من كتابِ اللهِ تعالى .. والمعيارُ هو كتابُ اللهِ تعالى ..
من كتاب المعجزة - النظرية الأولى للمهندس عدنان الرفاعي)))))
ملحق #9
Ganje
امين
قال تعالى : (( ولا تكونوا كالذين قالوا سمعنا وهم لا يسمعون )) سورة الأنفال - سورة 8 - آية 21
وقال تعالى : (( قُلْ هَلْ مِن شُرَكَائِكُم مَّن يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ قُلِ اللَّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ أَفَمَن يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ أَمَّن لاَّ يَهِدِّيَ إِلاَّ أَن يُهْدَى فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ ( 35 ) وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلاَّ ظَنًّا إِنَّ الظَّنَّ لاَ يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ ( 36 ) وَمَا كَانَ هَذَا الْقُرْآنُ أَن يُفْتَرَى مِن دُونِ اللَّهِ وَلَكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ الْكِتَابِ لاَ رَيْبَ فِيهِ مِن رَّبِّ الْعَالَمِينَ ( 37 ) أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّثْلِهِ وَادْعُواْ مَنِ اسْتَطَعْتُم مِّن دُونِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ( 38 ) بَلْ كَذَّبُواْ بِمَا لَمْ يُحِيطُواْ بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ ( 39 ) وَمِنْهُم مَّن يُؤْمِنُ بِهِ وَمِنْهُم مَّن لاَّ يُؤْمِنُ بِهِ وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِالْمُفْسِدِينَ ( 40 ) وَإِن كَذَّبُوكَ فَقُل لِّي عَمَلِي وَلَكُمْ عَمَلُكُمْ أَنتُمْ بَرِيئُونَ مِمَّا أَعْمَلُ وَأَنَاْ بَرِيءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ ( 41 ) وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ أَفَأَنتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ وَلَوْ كَانُواْ لاَ يَعْقِلُونَ (42 )) سورة يونس
وقال تعالى : (( وقالوا لو كنا نسمع او نعقل ما كنا في اصحاب السعير )) سورة الملك - سورة 67 - آية 10
مشكور اخي على ردودك و اسلوبك الراقي في الحوار
انا قرأت ردودك السابقة كذا مرة و لكنني لم اقتنع بالادلة التي اوردتها و ادلة الطرف الثاني منطقية و تتناسب مع ايات القران.
___________________________________
اخي طريقتي في البحث عن معنى الكلمة في القران من القران نفسه و لا اتبع الهوى و لكن استدل من كتاب الله بالكلمة نفسها او بجذركلمة في ايات القران و اخذ المعنى من الايات المحكمات اولا ثم محولة فهم الايات المتشابهات من خلال فهمي الايات المحكمات ونفس الشي ينطبق على الايات مثال :
اية محكمة
قال تعالى : (( اليوم احل لكم الطيبات وطعام الذين اوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم والمحصنات من المؤمنات والمحصنات من الذين اوتوا الكتاب من قبلكم اذا اتيتموهن اجورهن محصنين غير مسافحين ولا متخذي اخدان ومن يكفر بالايمان فقد حبط عمله وهو في الاخرة من الخاسرين )) سورة المائدة - سورة 5 - آية 5
اية متشابهة
قال تعالى : (( ومن لم يستطع منكم طولا ان ينكح المحصنات المؤمنات فمن ما ملكت ايمانكم من فتياتكم المؤمنات والله اعلم بايمانكم بعضكم من بعض فانكحوهن باذن اهلهن واتوهن اجورهن بالمعروف محصنات غير مسافحات ولا متخذات اخدان فاذا احصن فان اتين بفاحشة فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب ذلك لمن خشي العنت منكم وان تصبروا خير لكم والله غفور رحيم )) سورة النساء – سورة 4 – آية 25
فالاية المحكمة(من الذين اوتوا الكتاب ) تفسر الاية المتشابهة (فمن ما ملكت ايمانكم)
للاتي اباح الله تعالى الارتباط معهن بعقد نكاح شرعي هن المسلمات و نساء الذين اوتوا الكتاب فقط
__________________________________
قال تعالى : (( هو الذي انزل عليك الكتاب منه ايات محكمات هن ام الكتاب واخر متشابهات فاما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تاويله وما يعلم تاويله الا الله والراسخون في العلم يقولون امنا به كل من عند ربنا وما يذكر الا اولوا الالباب )) سورة آل عمران - سورة 3 - آية 7
قال تعالى : (( الر كتاب احكمت اياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير )) سورة هود - سورة 11 - آية 1
و الله اعلم
هذا و اسأل الله لي و لك التوفيق في الدنيا و الآخرة و ان يرينا الحق حقاً و يرزقنا اتباعه و يرينا الباطل باطلا و يرزقنا اجتنابه
امين
لفهم الايات لا بد من الرجوع الى التفاسير الموثوقة التي تستند غالبا الى ادلة في شرحها فمن المعلوم ان القران لا يناقض بعضه بعضا الا عند من يجهل فهم الايات فالله سبحانه و تعالى قد صرح في اية بأمية رسوله صلى الله عليه و سلم اذ قال (الذين يتبعون النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة و الانجيل) و على هذا فانه لا يعقل ان يثبت هنا و ينفي في موضع اخر و حاشا ان يكون هذا في الكتاب الذي انزله الله و تعهد بحفظه من سائر الكتب
و لإزالة هذه الشبهة نقول :

في تفسير الآية الأولى :
( من قبله ) يعني : من قبل هذا الكتاب الذي أنزلته إليك ( من كتاب ولا تخطه بيمينك ) يقول : ولم تكن تكتب بيمينك ، ولكنك كنت أميا ( إذا لارتاب المبطلون ) يقول : ولو كنت من قبل أن يوحى إليك تقرأ الكتاب ، أو تخطه بيمينك ، ( إذا لارتاب ) يقول : إذن لشك - بسبب ذلك في أمرك ، وما جئتهم به من عند ربك من هذا الكتاب الذي تتلوه عليهم - المبطلون القائلون إنه سجع وكهانة ، وإنه أساطير الأولين .
يبين البيان الإلهي أن محمداً - صلى الله عليه وسلم لم يقرأ قبل القرآن كتاباً بسبب أميته و لو كان يكتب و يقرأ لارتاب الذين في قلبهم مرض ، ثم إن مجرور من إذا كان نكرة يدل على الزمن المطلق عندما يكون منفياً ، أي أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يعلم القراءة و الكتابة و لم يتعلمها لا قبل البعثة و لا بعدها بل ظل أمياً لا يقرأ و لا يكتب حتى توفاه الله تعالى .
قال النحاس : ( و ذلك دليل على نبوته ، لأنه لا يكتب و لا يخالط أهل الكتاب فجاءهم بأخبار الأنبياء و الأمم و زالت الريبة والشك )

و في الاية الثانية و الثالثة :
قبل ان أبين تفسيرها سأورد سبب النزول لان هذه احدى اسباب فهم الايات بالوجه الصحيح و اختلف اهل التأويل في ذلك و ان كانت الأقوال متقاربة
عن ابن عباس قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا نزل عليه جبريل بالوحي ، كان يحرك به لسانه وشفتيه ، فيشتد عليه ، فكان يعرف ذلك فيه
ولا تعجل يا محمد بالقرآن ، فتقرئه أصحابك ، أو تقرأه عليهم ، من قبل أن يوحى إليك بيان معانيه ، فعوتب على إكتابه وإملائه ما كان الله ينزله عليه من كتابه من كان يكتبه ذلك من قبل أن يبين له معانيه ، وقيل : لا تتله على أحد ، ولا تمله عليه حتى نبينه لك

و في الآية الرابعة :
قوله تعالى { سنقرئك} أي القرآن يا محمد فنعلمكه { فلا تنسى} أي فتحفظ وهذه بشرى من اللّه تعالى؛ بشره بأن أعطاه آية بينة، وهي أن يقرأ عليه جبريل ما يقرأ عليه من الوحي، وهو أُمي لا يكتب ولا يقرأ، فيحفظه ولا ينساه.

و لعل هنا إضافة مني و هي انها مبنية للمجهول فليس النبي صل الله عليه و سلم من يقرأ و هذا واضح في قواعداللغة العربية

و في الآيات الأخيرة :
سأكتفي ببيان معنى لفظ قرأ في اللغة منعا للإطالة و التكرار
فالاية الكريمة قالت ( إقرأ باسم ربك الذى خلق) والقرءاة فى اللغة العربية تعنى التلفظ بالشيء وجمعه بعضه على بعض.
لسان العرب لابن منظور(ومعنى قَرَأْتُ القُرآن: لَفَظْت به مَجْمُوعاً أَي أَلقيته.)
(وقَرَأْتُ الشيءَ قُرْآناً: جَمَعْتُه وضَمَمْتُ بعضَه إِلى بعض)
وقال ابن الأَثير: تكرّر في الحديث ذكر القِراءة والاقْتراءِ والقارِئِ والقُرْآن، والأَصل في هذه اللفظة الجمع، وكلُّ شيءٍ جَمَعْتَه فقد قَرَأْتَه.
قلت: ولأن الرسول لم يكن قد جمع القرءان فى صدره بعد , فإنه قال للملاك جبريل حينما امره بالقراءة ( ما انا بقاريء) أى ليس فى قلبى شيء أقرأه اليك.
جاء فى العباب الزاخر: وقَرَأْتُ الكتاب قِراءةً وقُرْآناً، ومنه سُمي القُرآن لأنه يجمع السَّور فيضُمّها، وقيل: سُمي به لأنه جُمِع فيه القصص والأمر والنَّهيُ والوعد والوعيد، وقال قُطْرب في أحد قوليْه: يقال قَرأتُ القرآن: أي لَفظْت به مجموعاً: أي القيتُه.
و الدليل على ذلك من القران قوله تعالى ( إن علينا جمعه وقرءانه فإذا قرأناه فأتبع قرءانه)

اما الفرق بين القراءة و التلاوة :
قال الراغب: التلاوة تختص باتباع كتب الله المنزلة تارة بالقراء‌ة وتارة بالارتسام، لما فيها من أمر ونهي وترغيب وترهيب، أو ما يتوهم فيه ذلك، وهي أخص من القراء‌ة، فكل تلاوة قراء‌ة، وليس كل قراء‌ة تلاوة، فقوله تعالى: " وإذا تتلى عليهم آياتنا "، فهذا بالقراء‌ة وقوله تعالى: " يتلونه حق تلاوته ". المراد به الاتباع له بالعلم والعمل، وإنما استعمل التلاوة في قوله تعالى: " واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان ". لما كان يزعم الشياطين أن ما يتلونه من كتب الله.انتهى.وقيل: إن معنى تتلو: تكذب. قال أبومسلم: تلا عليه إذا كذب. فاليهود لما ادعوا أن سليمان إنما وجد تلك المملكة بسبب ذلك العلم كان ذلك الادعاء كالافتراء على ملك سليمانقال الطبرسي: الفرق بين القراء‌ة والتلاوة أن أصل القراء‌ة جمع الحروف.

و الله اعلم

ان شاء الله يكون قد اتضحت الرؤية اكثر وزالت ضباب الشبهات ...
جزاك الله خير

والله اعلم
جزاك الله كل خير
كتاب ابسط التفاسير كتاب اكثر من راائع ومبسط جدااا للتفسير
الأمي معروف من هو في كتب اللغة التي اغلب قواعدها مستمدة من القران الكريم و هو الذي لا يكتب و لا يقرأ
اما ما استدليت عليه فالمقصود بالأميين هم العرب لان اغلبهم كانوا لا يقرأون و لا يكتبون فالله سبحانه و تعالى ارسل الرسول صلى الله عليه و سلم للعرب (الأميين) و قول اليهود المقصود به العرب لانهم كان يظنون انهم اقل شأنا منهم و هذه احدى اسباب عدم ايمانهم بالرسالة لان الرسول خرج من قوم يحتقرونهم
قال ابن قتيبة : ( قيل لمن لا يكتب أمي ، لأنه نسب إلى أمة العرب أي جماعتها و لم يكن من يكتب من العرب أي جماعتها و لم يكن من يكتب من العرب إلا قليل من لا يكتب إلى الأمة …)
اما بخصوص اخر اية فسبحان الله هي ترد عليك من نفسها فتفسيرها يقول :هذا الذي جاءنا به محمد أساطير الأولين ، يعنون أحاديثهم التي كانوا يسطرونها في كتبهم ، اكتتبها محمد صلى الله عليه وسلم من يهود ، ( فهي تملى عليه ) يعنون بقوله : ( فهي تملى عليه ) فهذه الأساطير تقرأ عليه ، من قولهم : أمليت عليك الكتاب وأمللت ( بكرة وأصيلا ) يقول : وتملى عليه غدوة وعشيا
فلو كان هو من يكتبها فلا حاجة اذن الى إضافة كلمة (تملى عليه) ؟!!!!
و اما قولك في كلمة ابراهيم و نهرا يتضح ان ليس لديك أدنى علم عن تاريخ كتابة المصحف فضلا عن تفسيرها عن هوى و هي ان المصحف بشكله المعروف الان هو من جمع عثمان رضي الله عنه الذي جمع فيه جميع القراءات المتواترة و كتبها بطريقة تستوفي هذه القراءات و هو ما يفسر اختلاف الكتابة
و اذا أردت المعرفة اكثر فلتقرأ في علم القراءات
و الله اعلم ...
انت تخلط بين الأمور و تتبع الهوى في التفسير معظم ما قلته ليس سوى تكرار لسابقه و اتهام بلا معنى أنا شرحت و بينت لك بأدلة لغوية و شرعية فكلامي لم يكن عن هوى حتى ألف عنق الآيات كما قلت بل انت تتكلم بلا أدنى علم و كلامك ليس له أي استناد موثوق يكون فيصل بيننا فانت تفسر الآية لأنك ترى ان معناها هكذا و تخرج النصوص عن مقصدها حتى تتماشى مع قولك الباطل فلو كان الأمي كما قلت هو من لا ينتمي الى اليهود و لا النصارى فإذن النبي صل الله عليه و سلم لم يبعث للعرب على وجه الخصوص لان الامي وصف لا يقتصر على العرب كما تقول بل يشترك معهم المجوس و بذلك ترد قوله تعالى (هو الذي بعث في الاميين رسولا منهم) وَ ( انا انزلناه قرانا عربيا لعلكم تعقلون ) و عليه تنكر ان يكون القران عربيا أو الرسول صل الله عليه و سلم عربي !!!!
و فرِق بين القوم الذي بُعِث اليهم و عموم رسالته عليه افضل الصلاة و أتم التسليم و بخصوص القراءات نعم القران نزل على سبعة احرف متواترة
اما الباقي فكما قلت كلامك مكرر لذلك جوابي لن يتغير عن سابقه و لعلي اقتصرت في ردودي على القران فقط و إلا يوجد هناك من السنة ما يضحد قولك برمته و لكن لأني على يقين انك من النوع الذي يرد ما يخالف رأيه و يأخذ ما يوافق رأيه و أتمنى ان أكون مخطئ في ذلك !!!!!
الحمد لله الذي جعلتني لا اجزم فيما قلته عنك فكلامك هذا دل على انك لست من النوع الذي تأخذه العزة بالإثم و عليه من الممكن ان نفيد بعضنا قدر المستطاع طالما ان الهدف واحد و هو الحق و بالنسبة لقولك انه لا يعقل انه لم يتعلم أبدا طيلة ثلاث و عشرين سنة و ان النبي صل الله عليه و سلم لم يقرأ قبل الرسالة و تعلم بعدها هذا كله قد أشرت إليها في ردي الأول في فقرة تفسير الآية الأولى ارجع لها و اقرأهأ بارك الله بك
و أنا بانتظارك .....امين
أنا لم اقل انك تتحدى و لكن هناك من اذا رأى الحق أخذ يتكابر عليه لحاجة في نفسه و قلت لك أني أحسنت الظن فيك و لا أرى انك من هؤلاء
و الله و فقني للحق و لله الحمد و الشكر ذلك الحق الذي يوافق القران و السنة و اسأل الله ان يهديك له أيضاً
و جوابك لموضوعنا ما هو الا إنكار مرة أخرى بدون أدلة و براهين تستند إليها فانا قلت لك أن غالب العرب كانوا أميين و لا يعني ذلك انه لا يوجد منهم من لا يقرأ أو يكتب ففي من الصحابة أمثال علي بن أبي طالب و زيد بن ثابت و غيرهم ممن كان يحسن القراءة و الكتابة و لكن الحكم بالاغلب و كما يقال لكل قاعدة شواذ
و لو أخذت بمنهجك هذا لقلت لك ان العرب لم يكونوا يجهلون الرسالات السماوية فقد كان منهم النصراني و اليهودي أمثال أهل نجران و الغساسنة الذين كان اغلبهم نصارى و أهل اليمن و بعض سكان المدينة كانوا يهود
و أيضاً اذا سلمنا بقولك فانك تناقض الآية التي تقول (وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك اذا لارتاب المبطلون)
فهذه الآية صريحة بأمية الرسول صلى الله عليه و سلم و قد احلتك إلى تفسيرها في ردي السابق فأمية الرسول صلى الله عليه و سلم كان لها حكمة و حجة تقام على قومه و هي كيف له ان يكتب مثل هذا الكلام العجيب و هو لا يقرأ و لا يكتب حتى من الممكن ان نقول انه نقله من احد أو سمعه منه
و لفظ الأميين في القران الكريم دائماً يدل على العرب و لذلك فان قواعد اللغة العربية تم أخذها من القران الكريم لانها حفظت اللغة العربية و لو رجعت إلى المعاجم و نظرت إلى معنى الأمي لوجدت انه هو من لا يقرأ و لا يكتب قال ابن قتيبة : ( قيل لمن لا يكتب أمي ، لأنه نسب إلى أمة العرب أي جماعتها و لم يكن من يكتب من العرب أي جماعتها و لم يكن من يكتب من العرب إلا قليل من لا يكتب إلى الأمة …)

هذا و اسأل الله لي و لك التوفيق في الدنيا و الآخرة .....
نحن حتى نعرف معنى هذه الكلمة نرى مثيلاتها في القران الكريم و اصلها في اللغة العربية و قد وضحت ذلك في ردودي السابقة و أكدت عليها مرارا و جوابك لم يأتي بجديد سوى انك أضفت عدد الآي فنحن لا نأخذ أية و نستخرج المعنى او الحكم منها فقط دون الالتفاف لمواضعها الأخرى التي ذكرت في القران
في استدلالك بقوله تعالى (وقل للذين اوتوا الكتاب والاميين ااسلمتم فان اسلموا فقد اهتدوا وان تولوا فانما عليك البلاغ والله بصير بالعباد)
(تخصيص الأميين بالذكر لا ينفي من عداهم, ولكن المنة عليهم أبلغ وأكثر, كما قال تعالى في قوله: {وإنه لذكر لك ولقومك} وهو ذكر لغيرهم يتذكرون به, وكذا قال تعالى: {وأنذر عشيرك الأقربين} وهذا وأمثاله لا ينافي قوله تعالى: {قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعاً} وقوله: {لأنذركم به ومن بلغ} وقوله تعالى إخباراً عن القرآن: {ومن يكفر به من الأحزاب فالنار موعده} إلى غير ذلك من الاَيات الدالة على عموم بعثته, صلوات الله وسلامه عليه, إلى جميع الخلق أحمرهم وأسودهم)
قوله تعالى : ( ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أماني ) اختلف العلماء في المراد ( بالأماني ) هنا على قولين :
أحدهما : أن المراد بالأمنية القراءة أي : لا يعلمون من الكتاب إلا قراءة ألفاظ دون إدراك معانيها وهذا القول لا يتناسب مع قوله ( ومنهم أميون ) لأن الأمي لا يقرأ
الثاني : أن الاستثناء منقطع والمعنى لا يعلمون الكتاب لكن يتمنون أماني باطلة ويدل لهذا القول : قوله تعالى : ( وقالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى تلك أمانيهم ) وقوله : ( ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب )
فقوله الاميون بمعنى ان هناك قوم من اليهود لا يعلمون من الكتاب شيء لأنهم لا يفقهون قراءة و لا كتابة الا أنهم يظنون و يتمنون أشياء باطلة و هذا ظاهر في التقسيم أعلاها
و لو أخذنا بقولك لرددنا جميع الآيات التي ذكرت هنا بالإضافة إلى الأحاديث الصحيحة التي لم أوردها بعد
اما ما بقي من قولك فانه ما هو الا تكرار لما اجبنا عليه لذلك أتمنى ان ترجع لكلامي و تفهمه و تزن عليه قولك لانه مستند إلى أدلة شرعية و لغوية و حتى عقلية أما كلامك فليس سوى إنكار فقط من دون إسناد صحيح لذلك يتنافى مع قواعد اللغة و يناقض منطق القران الكريم

و بالنسبة للرابطين فأعتقد ان جميع ما قلته هنا تضمنت فيهما و أجبنا عليه و لو أني لا أريد الخروج عن الموضوع الأساسي لكنا ناقشنا في عقيدة صاحب هذه التفسيرات المبنية عن الهوى
و لكنه ليس مقامه الآن ...
اولا ما اشرت له في الجزء الأول من كلامك من شبهة لا محل لها الآن الا بعد ان انتهي من هذه النقطة حينها يحق لك ان تسأليني فيما شئت لتجنب تشتيت الحوار على أكثر من محور
و قولك أني اتبع الظن في حديثي فسبحان الله هل رأيت أني استدليت بحديث عن الرسول صلى الله عليه و سلم ؟ و حتى و لو حصل ذلك فان ذلك لا يعيب منطقي في شيء لانه لا احد اعلم بمقصد الله بعد رسوله عليه افضل الصلاة و أتم التسليم و تشكيك بالأحاديث ليست سوى طريقة من طرائق الهوى التي يتبعها أهل الباطل لتقوية باطلهم -مع احترامي لشخصك- فهناك قواعد تحكم على الحديث بصحة او ضعف و ليست مجرد قولي احدهم لم يروق لي هذا الحديث او لم يتماشى مع اعتقادي لنقطة ما او حتى ظني انه من الممكن ان يكون الحديث مخالف للقران نتيجة اعتمادي على فهمي القاصر و الظاهر للنصوص
ثانيا استدلالك بكتاب شخص له من المغلطات العقائدية ما له لا يعني انه على الصواب لانه كل ما ذكره من استدلال ما هو الا تفسير للآيات مبني على هوى لا يستقيم معه منطق القران الكريم و لا حتى قواعد اللغة العربية فحين يقول ان الأمي معناه كذا و كذا لانه كذا مستخرجة من بنات أفكاره لا يوجد ما يدعمه في ذلك سوى قوله الذي قاله فعلى ذلك يحق لأي احد ان يهرف بما لا يعرف و يجبر الناس على اتباع تخريفاته من دون أية استدلالات على ذلك لا من الشرع و لا حتى من اللغة فصاحبك خلف وراء ظهره ذلك متجاهله بالكلية حتى لا يكون عائقا أمام قوله
أنا رددت على جميع الآيات التي استدليتما بهما بآيات توافقها و تبين باطل تفسيركما و بلا شك كان ذلك مبينا على نصوص شرعية و قواعد لغوية
انت قرأت ردودي السابقة و قرأت لصاحبك و بما أنك تمتلك عقلا راجحا فالان جاء دورك في اختيار أي التفسيرين أقوى و اقرب للصواب و لا تجعل إعجابك بهذا الشخص و بكتاباته تعميك عن الحق و تتجاهل هذا الكم من الأدلة في سبيل بقاءك على تفسيره لانه وافق هواك في ذلك
الآن قامت عليك الحجة و الله شاهد علي أني بلغت الأمر على حقيقته و لم ترد علي الا بقول صاحبك الذي لا يغني من الحق شيئا و كلامه مردود عليه جملة و تفصيلا طالما انه بلا قواعد و بلا أدلة .......... هذا و اسأل الله لي و لك التوفيق في الدنيا و الآخرة و ان يرينا الحق حقاً و يرزقنا اتباعه و يرينا الباطل باطلا و يرزقنا اجتنابه .......امين........
أحسنت باستدلالك بهذه الآيات العِظام ، فالظن الذي اتبعه اكثر المشركين في عبادتهم للأصنام ، هو اعتقادهم الذي لا أساس له و لا علم لهم بصحته ، لافتقارهم للحجة او البينة التي تقوي قولهم ،فهم اقرب الى الشك و الارتياب منهم الى اليقين ، ومن خلال هذه الآيات نستطيع ان نبين لك احدى طرق معرفة الحق من الباطل ، حتى نكون منه في منزلة اليقين بعيدا عن الظنون ، و هي ان الحق دائماً يكون معه دلائل تميزه عن غيره و تتوافق معه من جميع الجوانب في حين ان الظن يكون مستندا على آراء فقط يفتقر الى أدلة ، فالمشركين لم يعبدوا الأصنام الا أنهم ظنوا و خُيل لهم ان آباءهم كانوا لها عابدين من دون دليل عقلي او نقلي و هذا ظاهر لو رجعنا الى قصة انحراف الخليقة عن طريق التوحيد و كيف تم ذلك ، و لو ان قول صاحبك لم يرتقي الى درجة الظن بعد فهو اقل من ذلك بكثير ....هذا أولا
ثانيا قولك انك لم تقتنع فهذا لا يقدح في الأمر شيء و لا يجعل الحق باطلا او الباطل حق لان المسلم لا خيار له أمام النص الشرعي سوى التسليم له إما فعلا او تركا فهناك بعض الأمور الشرعية التي لا مجال للعقل الخوض فيها فطالما ثبت ذلك نقلا فان ذلك يُلزم به السلم
و ذلك بسبب قصور عقل الإنسان و ضيق مداركه و قلة وعيه و استيعابه للأمور فمهما تعلم و فقه فانه لن يخرج عن كونه جاهلا في بعض الأمور و عليه فان الفيصل بيننا هنا هو الدليل و الحجة الأقوى
ثالثا تفسير القران له قواعد و طرق لا بد ان يتعلمها الشخص أولا قبل الخوض في تفسير القران لئلا يكون ممن يقول على الله الكذب و ليس المجال هنا لذكرها جميعا و لكن سأشير الى بعضها فلمعرفة معنى لفظة فأولا يكون بالرجوع الى استخدامات هذا اللفظ في القران الكريم و ثانيا بالرجوع الى السنة و بعد ذلك الى أقوال القرون المفضلة و أخيرا الى لغة العرب و طريقة تعبيراتهم
فالأمر ليس أنا أرى ذلك و وافق قولي الذي اعتقده فان ذلك يعني انه منطقي و الزم به الجميع ربما انت تراه انه منطقي من ناحيتك انت و قد لا يرى غيرك ذلك فلذلك الفيصل كما قلنا هو الدليل و لا غير سواه فنحن نتكلم عن شرع و ليس عن علوم دنيوية تحتمل الآراء الفردية او الشخصية
و لو أننا فتحنا المجال للجميع لكثر الكذب على الله سبحانه و تعالى و لخاض في التفسير كل من هب و دب من دون علم بل اتباعا للهوى فقط
رابعا الذي يتضح من كلامك انك تخلط بين الأمور بشكل عجيب فانت لا تعرف الآية المحكمة من المتشابهة و فوق ذلك بنيت عليها تفسير خاطئ لا أساس له من الصحة فاتقي الله فيما تقول
فقبل ان تتبع قول شخص لا تعلم صدق معتقده عليك اولا ان تبحث و تتحقق من معتقده لئلا تنجر وراء اي احد يعمي أعين الناس بزخرف القول

أخي الفاضل :
أنا و الله شاهد على ما اقول قد بينت و وضحت لك الأمر و الأمر اصبح بين يديك اما ان تتبع القول المدلل بأدلة او تتبع قول طابق منطقك او هواك الذي هو بالأساس لا علم له بهذه الأمور فلا اعلم كيف استطعت ان تميز او تفرق بينهم و انت تفتقر للعلم الشرعي الصحيح ؟
الى هنا اعتقد أني أوضحت الصورة كما ينبغي و لا حاجة لتكرار الكلام اكثر ..

نسال الله ان يوفقنا لخيري الدنيا و الآخرة و ان يجنبنا الفتن ما ظهر منها و ما بطن
امين ....
×