هل الانسان خير بطبعه ام شر بطبعه..؟؟

5 246 5 99

العالم

هل الانسان خير بطبعه ام شر بطبعه..؟؟
خير
لاكن يتغير الانسان مع ظروف الحياة
روح الانسان بالاصل خيرة , فهي من روح الله نفخها فيه و مكرمة , إن اتبعت سبيل الخير بداخلها و نازعت عنها وساوس الشيطان و الخبث الذي قد يطرئ علي النفس كان جزائها جنات من عند الله و فضلا
و اذا اتبعت الشيطان و استسلمت له و اعانه خبث النفوس علي ذلك كان مقرها و مصيرها في جهنم و ساءت مستقرا و مصيرا
أن الإنسان طبع وتطبع،فالطبع يميل به إلى الشر والتطبع يميل به إلى الخير.ويبقى على هذه الحالة مجاهدا طبعه على مدى الحياة
الفطرة أن يكون الانسان خير، ولكن الظروف المحيطة بالإنسان وتربية الأبوين يجعلونه يتمنى الشر للناس. أي أن صفات الشر والبغض صفات مكتسبة وليست من طبيعة الإنسان، لا يوجد إنسان في هذا الوجود يخلق حاقد أو حاسد أو باغض.
هل الإنسان خير بطبعه؟ أم شرير بطبعه؟
للإجابة لى هذا السؤال لا بد أن نسترشد بتعليمات خالقنا ونستأنس بأبحاث الخبراء ونستحضر الواقع الموضوعي .
لقد تباينت واختلفت أجوبة مختلف مدارس علم النفس عن طبيعة الإنسان ، وفيما يلي نعرض نتائجها.
1-ترى المدرسة التحليلية والتي رائدها فرويد أن طبيعة الإنسان شريرة.فالصبيان والطال الصغار يلاحظ فيهم سلوك العدوان.
2- أما المدرسة السلوكية والتي رائدها واطسون ترى أنها صفحة بيضاء ،بحيث تمتلأ بما يكتب فيها وما تمر به من خبرات.
3-المدرسة الإنسانية أو مدرسة علم النفس الإنساني ترى طبيعة الإنسان خيرة.
ففي حقيقة الأمر أن ما توصلت له مدارس علم النفس هي نتائج جزئية تنظر للإنسانة من زاوية معينة.وفيما يلي نحاول الإجابة عن السؤال معتمدين على النقل الصحيح ومستأنسين أبحاث الخبراء ومستحضرين الواقع الموضوعي.
*إن الله تعالى خلق الإنسان من طين،قال تعالى:(وبدأ خلق الإنسان من طين) السجدة7.
والطين من الأرض ،وهو تراب الحياة الدنيا التي سماها القرآن العاجلة .لذلك وصف القرآن الكريم الإنسان بأنه عجولا .فهو يستعجل تحقيق أهدافه ولو بالطرق الحرام ،وبذلك تكون طبيعة الإنسان ميالة إلى الشر كما توصلت بذلك المدرسة التحليلية.
*بعد خلق الإنسان من طين جاءت نفخة الروح من السماء التي جعلت الإنسان يحظى بحالة السواء وهي الخير.قال تعالى : (لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم) التين4.
ويقول تعالى:(يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم* الذي خلقك فسواك فعدلك)الانفطار6-7.
هنا تكمن الخيرية في الإنسان كما صرحت بذلك المدرسة الإنسانية.
* والإنسان يولد صفحة بيضاء لا يعلم شيئا.قال تعالى:(والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا)النحل78. وهذا ما أشارت إليه المدرسة السلوكية.
*نقطة أخرى وهو أن الإنسان حينما يولد،يولد على الفطرة.ففي الرسول صلى الله عليه وسلم :"كل مولود يولد على الفطرة ،فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه"أخرجه الشيخان. الفطرة: هي الميل إلى الحق.
وفي الحديث القدسي: يقول الله تعالى:" خلقت عبادي حنفاء فاجتالتهم الشياطين"رواه أحمد ومسلم. حنفاء: مائلون إلى الحق. اجتالتهم: ضللتهم.
وبذلك لا يصير الإنسان خيرا صالحا إلا إذا تحمل الأمانة المتمثلة في التكاليف الشرعية.
وبذلك نخلص أن الإنسان طبع وتطبع،فالطبع يميل به إلى الشر والتطبع يميل به إلى الخير.ويبقى على هذه الحالة مجاهدا طبعه على مدى الحياة.
اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وأخلنا برحمتك في عبادك الصالحين .آمين يارب العالمين.