هل الاستقرار العاطفي = التوازن العاطفي او الهدوء العاطفي ؟

هل الاستقرار العاطفي = التوازن العاطفي او الهدوء العاطفي ؟
(أفضل إجابة)
لا .....يختلف..الاستقرار عن التوازن او الهدوء العاطفي
كلنا نبحث عن الأمان والاستقرار العاطفي فهو الذي يرسم
معالم حياتنا كلها وليس في الحب فقط نجد الأمان ولا يكفي
أن يقول لنا شريكنا في الحياة أنا أحبك حتى نشعر بالأمان
و الاستقرار العاطفي لا بد أن يتبع احترام و تقدير و أفعال
و احتواء لنشعر فعلاً بالأمان والاستقرار الذي نريده ..كم من
إنسان أصبحت حياته بالنسبة إليه مجرد حياة يعيشها لأنه
لا يشعر بالأمان والاستقرار العاطفي مع شريك حياته ، وقد
ينحرف باتجاه المجهول باحثاُ عن الأمان و الاستقرار المفقود
بسبب ذلك خصوصاً إذا كان الوازع الديني لديه ضعيف والكثير
الكثير سوف يستغل من الجنسين هذا الضعف و الاحتياج و يغتنم
الفرصة الذهبية القادمة إليه من بعيد و برغبة جامحة !!

الأمان و الأستقرار العاطفي لكل رجل و إمرأة مهم جداً
و ليست المرأة وحدها تحتاج لهذا الأمان بل الرجل أيضاً
يحتاجه أكثر و أكثر ..

وهذا الشعور الحساس نجده و نشعر به عندما يكون الكلام مصحوباً
بالأفعال و قد تكون الأفعال أهم من الأقوال ، فعندما الرجل يكون
زوجاً و صديقاً وأخاً وأباً لزوجته يسمع لها كثيراً في كل حالتها
و إذا رأي لمحة فرح يشاركها فرحتها وإذا لا قدر الله رأى مسحة
حزن على وجهها ضمها إلى صدره ليشعرها بأنها ليست في هذا
وحدها و يطمنها عندها سوف تشعر زوجته بأنه فعلا الأمان
و الاستقرار الذي تريده و تحتاجه ، وكذلك المرأة عندما تشاركه
زوجها فرحه و تواسيه في همه و حزنه لا قدر الله عندها سوف
يشعر زوجها بأن هذا المرأة هي الملجأ بعد الله له فهي الصدر الحنون
الذي يرتمي فيه في كل أحواله ..

( يعني بأختصار )
ان الاستقرار العاطفي يكون بالتعاطف والتناغم
ان تشعر من اجله وان تشعر معه ان تتألم من اجله
وان تتألم معه..ان تفكر من اجله وان تفكر معه..
عشان كذا لغة القلوب اصدق من لغة العيون..
ماافظع ان تعيش معزولا عن قلوب الناس وعقولهم ذلك
هو العذاب الحقيقي فكل ألآم العالم تهون اذا وجدت انسانا
يتألم معك ومن اجلك وكل هموم العالم تهون اذا وجدت انسانا
يفكر معك ومن اجلك 😊😊