هل اذا ضحي الانسان لأجل اهله ونسي نفسه قد فعل الصواب،وهل اذا اصبح برجماتيا يكون فعل الصواب...؟

القصد لو انسان عمله يقتضي السفر والعمل في الصحراء،والمناطق النائية ولكنه لأجل ظروف اهله يرى ان لا يتركهم بالاسبوع حتى لان الظروف تختم ذلك،وبالتالي هو ارتضي بمهنة غير معناه عاما لأنه جيد جدا بتخصصه الاصلي ،وكل يوم يفوت زمايله يأخذوا خبرة اكثر وهو ما يستفد كثيرا لأنه محجوم ،في نفس الوقت هو يعتقد انه لو شاف مصلحته لأصبح برجماتي فهو يعتقد ان الاول كانوا يرعوه في السفر وبالتالي من يحتاجونه ان يراعهم الان،بالرغم من انه يقال حزنا على قتل امكانياته اثبات نفسه،لكن يصبر نفسه لأن كل شخص له ظروفه وتضحياته،فكيف الموازنة؟
ملحق #1
اخطاء املائية سببها النص التنبؤي بالموبايل.

تصحيح

فإنه يعتقد ان الاول كانوا يرعوه بالصغر.
بمهنة غير مهنته.

يقتل حزنا.
(أفضل إجابة)
لا إفراط ولا تفريط ، فالمال موجود لإسعاد
النفس ومن بمعيتك ، والأهل هم ســـــــــــكنك
الذين يعطوا لحياتك قيمة ورسالة،الموائمة
هي السبيل للتوازن بين ما لك وما عليك !!
الوسط

تم التقييم ++++++++++