نظريَّة الإحتبَاس الحَراريّ نَظريَّة ضعيفَة،.

"نظريَّة الإحتبَاس الحَراريّ نَظريَّة ضعيفَة،..." يقُول أستاذُ الرياضيات بجامعَة باريس برلنسكي "ولكنَّها تلقَى اهتماماً سياسيّاً هائلاً ومُبالغاً فيه، والأموالُ التِي تُدَّخرُ لها خياليَّة! "

فما السَّبب يا تُرَى وإلى أينَ تَذهَبُ كُلُّ هذه الأموالُ!؟

عُلماء الطَّبيعَة من أهل "التغيُّر المناخيّ" يستفيدُون من امتيازات مُقابلَ تَضخيمهم لأمر الاحتبَاس الحراريّ، وفئَة لا بأسَ بها من العُلمَاء تُنكرُ هذه التَّضخيمات، وتُشكِّكُ في مصداقيَّة هذه النَّتائج التِي تُعرضُ على العامَّة في صُورة من الوُثُوقيَّة كأنَّها حقائقُ أكيدَة، مَع شدَّة تعقيد المُناخ وعدم الوُضوح العلميّ لهذه النَّتائج!
وهَؤُلاء العلمَاء المشكِّكُون يُعاملُون مُعامَلَة من يطعنُ في المقدَّسَات، مَع أنَّ منهُم علمَاء طَبيعَة مرمُوقين وحَاصلين على جَوائز عالميَّة كجَائزَة نُوبل!
وبعضُهُم خَرَج عن صَمتهِ وبدأ يردُّ علناً على أصحَاب التَّغيُّر المُناخي، ودَوافعُ هؤُلاَء اعتقَادُهم أنَّ هناك مَا هُو أهمُّ ليدرسَ وتنفق فيه الأموال، وما يَرونهُ من فرضٍ للضَّرائب وإعادَة تشكيل سياسات الدُّول لتتمَاشَى مع مَا يُقرِّره أربابُ هذا الملف، مع العلم أنَّ الزَّمن أثبت أنَّ توقُّعاتهم السَّابقَة بشأن مُناخ أيَّامنا الحاضرَة لم تَتحقَّق.
وقَد صَار هَذا الأمرُ لارتباطه بالاقتصَاد والسيَاسَة والعلم الطَّبيعيّ أشبهَ بدينٍِ حديث لهُ مُؤمنُون مؤيِّدُون ومَعارضُون مفنِّدُون، يسفِّه بعضُهم بعضاً.
ملحق #1
اعتقد أن هذه ورقة جديدة يتم اللعب بها، كأوراق غزو الفضاء، وحروب الإرهاب، وظهور بعض الأمراض ... توجيه إعلامى لأغراض معينة سياسية واقتصادية !
ملحق #2
مجرد رأي يا غالي ^__^
تبقى مجرد نظرية