نجيب محفوظ..و وقاحة فيفي عبده

هذه الفقرة نقلتها لكم من إحدى المقالات :


**

والسبب الآخر للألم الذي سكن نفسي حد الجرح أن تصل قيمة منديل الفنانة أم كلثوم - رحمها الله - خمسة ملايين دولار بينما قيمة قلم الروائي النوبلي الكبير لا تزيد عن (6000) دولار فقط لا غير.
لقد تذكرت - هنا - وبشجن ممض - تلك الحكاية التي تروى عن الروائي نجيب محفوظ - ما غيره - والراقصة الشهيرة فيفي عبده عندما التقيا صدفة - كما تقول الرواية - عند إحدى الاشارات الضوئية في القاهرة وكانت الراقصة تمتطي سيارة شبح آخر موديل ، وكان الروائي الكبير داخل سيارة فيات متواضعة فالتفتت فيفي عبده الى الاستاذ نجيب - وبعد ان حيته - قالت له بكل تبجح : انظر يا استاذ ماذا اعطتني قلة الأدب، وانظر الى ما اعطاك الأدب
وقد صدقت,,!
ولكن يا له من صدق يصل الى درجة الشجن!
يا للمأساة,,!.
لهذا الزمن العربي المعتل الآخر الذي يعلو فيه شأن هازات الوسط على من يهزون اقلامهم لكتابة حضارة الأمة وترسيخ مجدها الثقافي والحضاري.
والله نفسي ادبح اللي اسمها فيفي عبده دي .. بس اخرج معاها يوم الاول بعدين اقتلها
اه فعلا
نجيب محفوظ ادبه خالد عبر التاريخ
فيفي عبده مجرد جسد لا اكثر