من هم البربر ؟

من هم البربر ؟
(أفضل إجابة)
إمازيغن، في اللغة “ البربرية “، جمع، مفرده: أمازيغ. وهو الاسم الذي يسمى به “البربر “ أنفسهم. مؤنث أمازيغ هو تمازيغْت، يطلق على المرأة وعلى اللغة. عند قبائل التوارگ المنتشرة في قلب الصحراء الكبرى، يسكن حرف الزاي في “ أمازيغ“ ويقلب إما هاء، وإما شيناً أوجيماً وبحيث تنطق اللفظة “ أماهغ“ عند التوارگ الجزائريين، و“أماشع“ عند التوارگ المالّيين، و“أماجغ“ عند التوارگ النيجيريين (Encycl.Berb. 4 : 563).Iـ كلمة أمازيغ، من حيث صيغتها اللغوية، اسم فاعل ؛ وهي صيغة ناددرة لم يوضع على وزنها إلا عدد قليل من أسماء الفاعل. وهي مشتقة، حسب ما هو كتوفر من القرائن، من الفعل “ يوزغ“ ـ المنطوق “يوهغ“ عند التوارگـ ـ الذي معناه غَزَا، أوأغارَ. ويرى بعض اللغويين أن “ أمازيغ“ مشتق من فعل آخر اعتبروه مُمَاتاً في اللهجات كلها، قد يكون هو الفعل “إزيغ“، أو الفعل “ يوزاغ“ (Encycl. Berb., 4 : 566) وهو افتراض انبنى على الخلط بين ثلاثة أفعال أخرى، هي “ياغ“ بمعنى أصاب أواعترى ؛ و“ياغ“ أو“يوغ“ بمعنى أخد، أونال، أوسقط، أوا شتعل، أوأضاء ؛ و“يووْغ“ بمعنى رعى في معنى انتجع. وعلى أي حال “ أمازيغ“ اسم مشروب معنى النبل والشهامة والإباء، سواء في المغرب أو عند التوارگ. 673):2 (De Foucauld قد يكون ذلك ناتجا من مجرد الاعتزاز بالنفس، من قبل إمازيغن، لأن الشعوب تتخذ عادة أنسابها عنوانا للعزة والمناعة ؛ وهو ما نعتقده.تسمية “البربر“ أنفسهم ب “إمازيغن“ ضاربة في القدم، وبها عرفهم أقدم المؤرخين ؛ وعرفهم بها اقرب جيرانهم إليهم، وهم المصريون القدماء، مع تحريف لاسمهم في النطق، ثم في الكتابة، له مبرراته اللغوية. كان المصريون القماء، في عهد راعامسيس“ الثالث، يسمونهم “ماشوشْْ“، لأن اللغة المصرية في ذلك الوقت كانت تقلب الزاي شيناً، والغين شينا أيضا، بعد قلبه خاءً، وتفصل في الكتابة بالواو(واوفارقة) بين الحرفين المتجانسين (Grammaire, 27, 28 , 29). قد ذكر المؤرخ اليوناني هيكاتايوس Hekataios إمازيغن في القرن السادس قبل الميلاد باسم “مازييس Mazyes “، وذكرهم هيروضوتوس Herodotos في القرن الخامس ق.م. باسم “ ماكسييس Maccyes “. أما المؤرخون اللاتينيون فقد أوردوا الاسم نفسه محرفا إلى “ مازاكس Mazasc أوMazaces أوإلى “مازيكس Mazikes “ , وهي أسماء جموع (Collectifs) بمعنى واحد أطلقوها على “ الشعب النوميدي“ (Dictionnaire latin ; 956) ويظهر أن أول قبيلة أمازيغية كبرى احتگت بقدماء المصريين احتكاك حرب (1227 ق.م) كانت تسمى “ ليبو“ وكانت مستوطنة لأراضي ليبيا الحالية (Berbères، عن هيروضوتوس، 11). وقد اختلط الأمر على المؤرخين الأول. ومنهم هيروضوتس، فصاروا يسمون إمازيغن تارة باسمهم هذا، محرفا قليلا أو أكثر، وتارة باسم “ ليبيا Libyè “ الدال في شعر هوميروس Homeros على الأراضي الممتدة من تخوم مصر القديمة شرقا، إلى المحيط غربا (Dictionnaire grec, 1190). ولما أنشئت المستعمرات التجارية الفينيقية على شواطئ افريقية الشمالية وازدهرت ولفتت أنظار اليونان والرومان إلى الساحل الجنوبي للبحر المتوسط اخذ الكتاب الإغريقي واللاتينيون يسمون اللأمازيغيين عامة ب “ الأفارقة “، ويصنفونهم إلى ليبيين ونوميديين وموريين، انطلاقا من الشرق وانتهاء بالغرب. وكان منهم من يخلط بين هذه الاسماء Scylax قي (La guerre d’Afrique, 4) فصاروا يسجلون أسماء المجموعات القبلية الأمازيغية بشئ من التفصيل يصعب، بل يتعذر اعتماده في ترتيب تلك المجموعات من حيث احجامها ولا من حيث استمرارية وجودها في الزمان حاملة اسمها الأول، ولا من حيث انتشارها في المكان ؛ وذلك نظرا لما طرأ من تحريف في النطق والتسجيل، من جهة أولى، ولكون تلك القبائل تتألف في معظمها من عشائر البدو الرحل، من جهة ثانية، ثم نظرا لاعتبار أمر لا بد من اعتباره هو أن من المحقق في ضوء ما هو ملحوظ إلى يومنا هذا، أن المترجمين للقبائل عن سماع عبر الزمان أو عبر المكان، كثيرا ما يخلطون بين الجزء والكل
العرب و الأفارقة و الآسيويين يسمون بالبربر لأنهم ليسوا رومان أو إغريق