من كلام المسيح فى انجيل متى نفهم ان الدين الحقيقى هو الاسلام وأن سيدنا ابراهيم وجميع الأنبياء بما فيهم المسيح عليهم صلوات الله وسلامه كانوا

1- معنى ودلالة كل اسم :-
____________________________
أ- معنى الاسلام :-
__________________
هو الاستسلام لله رب العالمين بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والخلوص من الشرك
فالاسلام هو اتباع أوامر رب العالمين الذى يخبرنا بها عن طريق أنبياءه ورسله
ويقول الطبرى:-
" مسلما " يعني : خاشعا لله بقلبه ، متذللا له بجوارحه ، مذعنا لما فرض عليه وألزمه من أحكامه) .
انتهى

فكلمة الاسلام دلالة على سلوك ديني وعقائدي أي أفعال نابعة من الايمان مستمرة وليس مرتبطة بنسب ولا صهر ولا مسمى لشخص
فهي كلمة تدل على علاقة الانسان برب العالمين من خلال أفعاله باستسلامه للوصايا والأحكام والشريعة والأوامر التي كان يذكر بها الله عز وجل البشر عن طريق أنبياءه ورسله كلما كان البشر يحرفون فيها أو ينسوها
ونقرأ ما يقوله المسيح عليه الصلاة والسلام فى انجيل متى :-
مت 7 :21 ليس كل من يقول لي يا رب يا رب يدخل ملكوت السماوات بل الذي يفعل ارادة ابي الذي في السماوات
مت 7 :22 كثيرون سيقولون لي في ذلك اليوم يا رب يا رب اليس باسمك تنبانا و باسمك اخرجنا شياطين و باسمك صنعنا قوات كثيرة
مت 7 :23 فحينئذ اصرح لهم اني لم اعرفكم قط اذهبوا عني يا فاعلي الاثم

ولكن المسيحي نسب نفسه للمسيح عليه الصلاة والسلام متفاخرا بذلك بينما نرى المسيح يخبرهم أن دخول الملكوت ليس بأن يدعوه بـ (يارب يارب) أي ليس بالانتساب اليه ، بل الذى يفعل ارادة رب العالمين أي الاستسلام لرب العالمين بالأفعال والايمان

(((((فالمعنى الصحيح للعقيدة الحقيقية التي ارتضاها لجميع البشر منذ سيدنا أدم عليه الصلاة والسلام وحتى يوم القيامة هو الاسلام))))))

ومن الاسلام التصديق بجميع أنبياء الله عز وجل :-
_________________________________________
فنقرأ من سفر الملوك الثاني :-
21 :10 و تكلم الرب عن يد عبيده الانبياء قائلا

كان الله عز وجل يخاطب البشر بالأنبياء لردهم الى الطريق الصحيح لذلك كان من الاسلام التصديق بجميع الأنبياء والرسل
فمن كان يزعم تصديقه واتباعه لنبي ثم يرفض نبي آخر فان هذا يعنى أنه يرفض رسالة الله عز وجل التي يخبره بها عن طريق هذا النبي لأن اكرام الرسول من اكرام الراسل
كما أنه من المستحيل أن يكون تابع بالفعل للنبي الذى يزعم الانتساب اليه لأن قول جميع الأنبياء والرسل واحد ، فالتصديق بنبي وتكذيب أخر يعنى أن هذا الشخص غير مستسلم لرب العالمين
فليس كل من زعم اتباعه لنبي ونسب نفسه اليه يعنى أنه بالفعل تابع له فالعبرة بالالتزام بالأحكام ووصايا رب العالمين أي بالاستسلام له ومن ضمن هذا الاستسلام هو التصديق بجميع الأنبياء بدون تفريق
نقرأ من انجيل متى :-
مت 21 :31 فاي الاثنين عمل ارادة الاب قالوا له الاول قال لهم يسوع الحق اقول لكم ان العشارين و الزواني يسبقونكم الى ملكوت الله
مت 21 :32 لان يوحنا جاءكم في طريق الحق فلم تؤمنوا به و اما العشارون و الزواني فامنوا به و انتم اذ رايتم لم تندموا اخيرا لتؤمنوا به

الفريسيين كانوا يزعمون اتباعهم لسيدنا موسى عليه الصلاة والسلام (يوحنا 9 :28) ولكنهم رفضوا سيدنا يحيى عليه الصلاة والسلام (يوحنا المعمدان ) (لوقا 7 :30) بينما صدقه آخرون واتبعوا ما أخبرهم به من وصايا وأحكام رب العالمين لذلك فلن يدخل الفريسيين الجنة لأنهم كفروا بأحد أنبياء الله عز وجل
ولو كان الفريسين بالفعل أتباع لسيدنا موسى عليه الصلاة والسلام كانوا اتبعوا سيدنا يحيى عليه الصلاة والسلام ولكنهم فى الأصل لم يكونوا أتباع سيدنا موسى عليه الصلاة والسلام انما زعمهم وأوهامهم
بدليل ما نقرأ من انجيل يوحنا :-
________________________________
7 :19 اليس موسى قد اعطاكم الناموس و ليس احد منكم يعمل الناموس لماذا تطلبون ان تقتلوني

(يتبع)
ملحق #1
مت 7 :21 (( ليس كل من يقول لي يا رب يا رب )) يدخل ملكوت السماوات (( بل الذي يفعل ارادة ابي الذي في السماوات ))

فالكلمة اليونانية المستخدمة بمعنى يفعل هي :- ποιῶν

http://biblehub.com/text/matthew/7-21.htm

ويوضح Strong's Exhaustive Concordance معناها وهو :-
abide = بمعنى التزم وتقيد والتصق وخلص الولاء
fulfil = بمعنى أنجز وحقق وأتم
commit = بمعنى سلم ورضى وصدق
http://biblehub.com/greek/4160.htm
أي أن الكلمة بمعنى الاستسلام ، والمراد من الجملة هو الاستسلام لارادة الله عز وجل

وكذلك من انجيل يوحنا أخبرهم بأنه يفعل مشيئة الله عز وجل :-
5 :30 انا لا اقدر ان افعل من نفسي شيئا كما اسمع ادين و دينونتي عادلة (( لاني لا اطلب مشيئتي بل مشيئة الاب الذي ارسلني ))
وأيضا :-
6 :38 لاني قد نزلت من السماء (( ليس لاعمل مشيئتي بل مشيئة الذي ارسلني ))

فالمعنى الصحيح للعقيدة الحقيقية التي ارتضاها لجميع البشر منذ سيدنا أدم عليه الصلاة والسلام وحتى يوم القيامة هو الاسلام

___________________________________________________________

قال الله تعالى :- (قُولُواْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (136)) (سورة البقرة)



قال الله تعالى :- (آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ(285)) (سورة البقرة)



قال الله تعالى :- (إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَن يُفَرِّقُواْ بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَن يَتَّخِذُواْ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً (150) أُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقًّا وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُّهِينًا (151) وَالَّذِينَ آمَنُواْ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَمْ يُفَرِّقُواْ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ أُوْلَئِكَ سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ أُجُورَهُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا (152)) (سورة النساء)



قال الله تعالى :- (قُلْ مَن كَانَ عَدُوًّا لِّجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ (97) مَن كَانَ عَدُوًّا لِّلَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِّلْكَافِرِينَ (98) وَلَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَمَا يَكْفُرُ بِهَا إِلاَّ الْفَاسِقُونَ (99)) (سورة البقرة)

صدق الله العظيم



______________________________________________________





ب- أما العبراني واليهودي والمسيحي :-

_______________________________________

فهي كلمات تدل على الانتساب الى شخص بعينه أو عنصر



فكلمة عبراني :-

________________

كانت تدل على قومية عرقية أو لغوية وليس على عقيدة فهي مثل كلمة

عربي فليس كل عربي مسلم وليس كل مسلم عربي

واختلفت الآراء فى سبب تلك التسمية فهناك من يقول أنها جاءت من عبور سيدنا ابراهيم نهر الفرات الى فلسطين ، وهناك من يقول أنها أتت من الانتساب لعابر وهو أحد أجداد سيدنا ابراهيم عليه الصلاة والسلام (تكوين 11 :17 الى 11 :27 ) ويقول بذلك قاموس سترونج

http://biblehub.com/hebrew/5680.htm



ان مختلف الآراء حول أصل تلك التسمية تدل على أنها مسمى لقومية عرقية أو لغوية





أما اليهودية والمسيحية :-

_________________________

نشأتا بعد سيدنا ابراهيم عليه الصلاة والسلام كما سوف أشرح بالتفصيل ان شاء الله فى باقي نقاط هذا المطلب

لذلك فعقيدة جميع الأنبياء واحدة وهى الاسلام لأنهم كانوا مستسلمين لله رب العالميين وهذا واضح من أفعالهم وسلوكهم

وهذه هي الأدلة على ذلك :-



(يتبع)
ملحق #2
2- كان سيدنا ابراهيم عليه الصلاة والسلام مسلما حنيفا :-
____________________________________________________
فسيدنا ابراهيم عليه الصلاة والسلام كان مسلما حنيفا لأنه أطاع رب العالميين ولم يعبد اله غيره ووصلت درجة طاعته لرب العالميين أنه كاد أن يذبح ابنه الوحيد
فسلوكه وأفعاله كانت تعنى الاستسلام لرب العالمين :-
____________________________________________________
أ- كان يعبد الله وحده لا شريك له ولم يسمع أحد منه عن كلمة الأقانيم

ب- كان مستسلما لأوامر رب العالمين فعندما أمره الله عز وجل لذبح ابنه أطاع واستجاب
فالاختبار له كان اختبار لطاعته واستسلامه لرب العالميين
وهذا هو ما يوضحه سفر التكوين فنقرأ :-
17 :1 و لما كان ابرام ابن تسع و تسعين سنة ظهر الرب لابرام (((و قال له انا الله القدير سر امامي و كن كاملا)))

أي أنه يأمره بعبادته و بالطاعة والاستسلام له
ثم نقرأ :-
22 :1 و حدث بعد هذه الامور ((( ان الله امتحن ابراهيم ))) فقال له يا ابراهيم فقال هانذا

انه امتحان لمدى طاعته واستسلامه لأوامر رب العالمين
ثم نقرأ :-
22 :12 فقال لا تمد يدك الى الغلام و لا تفعل به شيئا لاني الان علمت ((( انك خائف الله فلم تمسك ابنك وحيدك عني )))

لقد كان اختبار ذبح ابنه هو اختبار للطاعة ولم يكن علامة على فداء كما يزعم عباد الأقانيم

ولو كانت علامة على فداء فالسؤال هو :-
لماذا لم يقدم سيدنا اسحاق أيضا ذبيحة فداء لتكون علامة ، ولماذا لم يفعل هذا سيدنا يعقوب نفس الشئ ؟؟!!!!!!!!!!
فها هي نصوص كتابهم تخبرهم أن الاختبار كان لبيان مدى طاعة وخشية سيدنا ابراهيم عليه الصلاة والسلام لربه وليس علامة لفداء
لقد أطاع سيدنا ابراهيم رب العالمين واستسلم بالعبادة فلم يشرك أبد فكان مسلما

ج- كان ملتزما لوصايا رب العالمين بما فيها الأوامر والوصايا الجسدية
لم يؤمن بأن المسيح عليه الصلاة والسلام ذبيحة فداء ولا يوجد نص على هذا
ومع ذلك فان سيدنا ابراهيم كان بره كامل لأنه حفظ شريعة رب العالميين

فنقرأ من سفر يشوع بن سيراخ عنه :-
44: 20 ابراهيم كان ابا عظيما لامم كثيرة ((( ولم يوجد نظيره في المجد وقد حفظ شريعة العلي فعاهده عهدا)))
44: 21 و جعل العهد في جسده وعند الامتحان وجد امينا

أي أنه كان مسلما باستسلامه وبالتزامه وحفظه لشريعة وأحكام رب العالميين
وكذلك كان جميع أنبياء رب العالمين فقد كانوا مسلمين ولم يكونوا يهود ولا نصارى

فسيدنا موسى عليه الصلاة والسلام:-
_____________________________
لم يكن يهوديا فهو كان من نسل لاوى (خروج 6 :16 الى 6 : 20 ) وليس من نسل يهوذا الذى جاء منه كلمة يهود
وكان يأمر بنى اسرائيل أن يكونوا مسلمين طائعين لرب العالمين مستسلمين له

فنقرأ من سفر الخروج عن سيدنا موسى عليه الصلاة والسلام
15 :24 فتذمر الشعب على موسى قائلين ماذا نشرب
15 :25 فصرخ الى الرب فاراه الرب شجرة فطرحها في الماء فصار الماء عذبا هناك وضع له فريضة و حكما (((و هناك امتحنه)))
15 :26 ((((فقال ان كنت تسمع لصوت الرب الهك و تصنع الحق في عينيه و تصغي الى وصاياه و تحفظ جميع فرائضه ))))فمرضا ما مما وضعته على المصريين لا اضع عليك فاني انا الرب شافيك
وأيضا :-
16 :4 فقال الرب لموسى ها انا امطر لكم خبزا من السماء فيخرج الشعب و يلتقطون حاجة اليوم بيومها (((لكي امتحنهم ايسلكون في ناموسي ام لا )))

أمره رب العالمين بالاستسلام والطاعة له بعبادته واتباع وصاياه وفرائضه وأحكامه

وأيضا من سفر القضاة :-
_________________________
2 :22 لكي((( امتحن بهم اسرائيل ايحفظون طريق الرب ليسلكوا بها كما حفظها اباؤهم ام لا )))

ونفس الأمر نقرأه من مزمور 26 والذى يصف مدى طاعته واستسلامه لرب العالمين فنقرأ :-
26 :1 اقض لي يا رب لاني بكمالي سلكت و على الرب توكلت بلا تقلقل
26 :2 جربني يا رب ((( و امتحني ))) صف كليتي و قلبي
26 :3 لان رحمتك امام عيني (((و قد سلكت بحقك)))

ومن مزمور 105 نقرأ :-
105 :45((( لكي يحفظوا فرائضه و يطيعوا شرائعه )))هللويا

ومن مزمور 139 نقرأ :-
139 :1 يا رب قد اختبرتني و عرفتني
ثم نقرأ :-
139 :21((( الا ابغض مبغضيك يا رب و امقت مقاوميك)))
139 :22 بغضا تاما ابغضتهم صاروا لي اعداء
139 :23 (((اختبرني يا الله و اعرف قلبي امتحني و اعرف افكاري)))
139 :24 و انظر ان كان في طريق باطل و اهدني طريقا ابديا

ومن سفر يهوديت :-
8: 22 فينبغي لهم ان يذكروا (((كيف امتحن ابونا ابراهيم))) وبعد ان جرب بشدائد كثيرة صار خليلا لله
8: 23 (((و هكذا اسحق وهكذا يعقوب وهكذا موسى وجميع الذين رضي الله))) منهم جازوا في شدائد كثيرة (((وبقوا على امانتهم)))

ومن سفر أرميا :-
9 :7 لذلك هكذا قال رب الجنود هانذا انقيهم و امتحنهم لاني ماذا اعمل من اجل بنت شعبي
ثم نقرأ :-
9 :12 من هو الانسان الحكيم الذي يفهم هذه و الذي كلمه فم الرب فيخبر بها (((لماذا بادت الارض و احترقت كبرية بلا عابر)))
9 :13 (((فقال الرب على تركهم شريعتي التي جعلتها امامهم و لم يسمعوا لصوتي و لم يسلكوا بها)))
9 :14 بل سلكوا وراء عناد قلوبهم و وراء البعليم التي علمهم اياها اباؤهم

وأيضا من سفر الملوك الأول نرى وصية سيدنا داود لابنه سيدنا سليمان عليه الصلاة والسلام حيث نقرأ :-
___________________________________________________________________________________
2 :2 انا ذاهب في طريق الارض كلها فتشدد و كن رجلا
2 :3(((( احفظ شعائر الرب الهك اذ تسير في طرقه و تحفظ فرائضه وصاياه و احكامه و شهاداته كما هو مكتوب في شريعة موسى لكي تفلح في كل ما تفعل و حيثما توجهت))))

لقد كان يوصيه بأن يتبع شريعة رب العالمين ووصاياه وأحكامه أي يكون طائعا مستسلما لرب العالمين

كان سيدنا ابراهيم وجميع الأنبياء عليهم الصلاة والسلام مسلمين ، أمنوا برب العالمين ولم يشركوا به شيئا وتبرروا بالأعمال وبعد امتحانهم ظلوا متمسكين بالشريعة وبكل ما أمرهم به رب العالمين

(يتبع)
ملحق #3
3- ما كان سيدنا ابراهيم عليه الصلاة والسلام يهوديا :-
____________________________________________
من ناحية الاسم :-
_________________
معنى كلمة يهودي:-
_____________________
أن أصل لقب "يهودي" باسم يهوذا بن يعقوب وأطلق أصلا على أبناء السبط الذي خرج منه، ثم أطلق على سكان مملكة يهوذا التي أسسها أبناء السبط مع سبط بنيامين والكهنة الهارونين.

من ناحية المضمون وجوهر العقيدة :-
__________________________________
اليهود حرفوا فى الكتاب
فاليهود كذبوا على أنبياء الله عز وجل و لم يتركوا نقيصة ما لم يلصقوها بأنبياء الله عز وجل
بالرغم من أن كتابهم يخبرهم أن أنبياء الله عز وجل لم يكونوا فاسقين (راجع سفر أرميا 23)
كما أنهم لم يطبقوا الشريعة وحرفوا فيها حسب هواهم
فنقرأ من انجيل يوحنا :-
______________________
7 :19 اليس موسى قد اعطاكم الناموس و ليس احد منكم يعمل الناموس لماذا تطلبون ان تقتلوني


كما أنهم لم يستسلموا لأوامر رب العالمين عندما رفضوا رسله وكذبوهم أي أنهم لم يكونوا مسلمين
فنقرأ من سفر الملوك الثاني :-
_____________________________
17 :13 (((و اشهد الرب على اسرائيل و على يهوذا عن يد جميع الانبياء))) و كل راء قائلا ارجعوا عن طرقكم الردية و احفظوا وصاياي فرائضي حسب كل الشريعة التي اوصيت بها اباءكم و التي ارسلتها اليكم عن يد عبيدي الانبياء
17 :14 (((فلم يسمعوا بل صلبوا اقفيتهم كاقفية ابائهم الذين لم يؤمنوا بالرب الههم)))
17 :15 و رفضوا فرائضه و عهده الذي قطعه مع ابائهم و شهاداته التي شهد بها عليهم و ساروا وراء الباطل و صاروا باطلا و وراء الامم الذين حولهم الذين امرهم الرب ان لا يعملوا مثلهم

لقد أرسل الله عز وجل لهم الأنبياء ليخبروهم بالحق ولكنهم رفضوا أن يستجيبوا وساروا وراء الباطل
فرب العالميين يكلمهم بالأنبياء
وكذلك فهم رفضوا رسالة المسيح عليه الصلاة والسلام والآيات التي جاءهم بها وكذلك رفضوا رسالة سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام
بينما المستسلم لأوامر رب العالمين هو من يطيع أنبياءه ويصدق كلام رب العالمين الذى يخبرهم به عن طريق رسله ((كلا فى زمانه ))
فالحواريين كانوا مسلمين فى زمانهم لأنهم أطاعوا ما أمرهم به رب العالمين وصدقوا وأمنوا برسوله الذى أرسه فى ذلك الزمان وهو المسيح بن مريم عليه الصلاة والسلام ، فلم يكفروا مثل اليهود فى ذلك الزمان

قال الله تعالى :- ( وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوَارِيِّينَ أَنْ آمِنُواْ بِي وَبِرَسُولِي قَالُواْ آمَنَّا وَاشْهَدْ بِأَنَّنَا مُسْلِمُونَ ( 111 ) ) (سورة المائدة)

قال الله تعالى :- (فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللَّهِ آمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ ( 52 ) ) (سورة آل عمران)

قال الله تعالى :- (فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ وَكُفْرِهِم بِآيَاتِ اللَّهِ وَقَتْلِهِمُ الأَنبِيَاء بِغَيْرِ حَقٍّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلاَ يُؤْمِنُونَ إِلاَّ قَلِيلاً (155) وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَى مَرْيَمَ بُهْتَانًا عَظِيمًا (156) وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِن شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا (157) بَل رَّفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا ( 158 )) (سورة النساء)
صدق الله العظيم

أي أنه لم يكن سيدنا ابراهيم عليه الصلاة والسلام يهوديا لا من ناحية الاسم ولا جوهر العقيدة
فالاسم نشأ بعده ، والعقيدة اختلفت بسبب تحريف اليهود للكتاب وتغيرهم فى الشريعة وعدم تطبيقها كاملة ورفضهم الاستسلام لأوامر رب العالمين وكفرهم بآياته التي جعلها على يد أنبياءه ورسله


(يتبع)
ملحق #4
4- ما كان سيدنا ابراهيم عليه الصلاة والسلام نصرانيا :-
_____________________________________________________
لم يكن سيدنا ابراهيم عليه الصلاة والسلام مسيحيا وانما كان من المسلمين

من ناحية الاسم :-
__________________
معنى مسيحي :-
هو من زعم أنه من اتباع المسيح بن مريم عليه الصلاة والسلام
ومن هنا أتى اسم مسيحي
بينما المسيح أتى بعد سيدنا ابراهيم عليه الصلاة والسلام

من ناحية المضمون وجوهر العقيدة :-
__________________________________
سيدنا ابراهيم عليه الصلاة والسلام كان مستسلما لرب العالمين بعبادته وحده لا شريك له وطاعته باتباع جميع الفرائض والأوامر التي أمره به أي أنه تبرر بالايمان مع الأعمال
و لم نقرأ أبدا ولا حتى فى كتاب المسيحيين المقدس أن سيدنا ابراهيم عليه الصلاة والسلام عبد المسيح عليه الصلاة والسلام أو دعا الناس لعبادته
بينما المسيحي:-
أ- عبد المسيح عليه الصلاة والسلام وجعله أقنوم لرب العالمين تعالى الله عما يقولون
ب- و اذا قرأنا رسالة رومية وأيضا رسالة كورنثوس الأولى المقدستان عند المسيحيين سنرى كلام مختلف تماما عما أخبرت به كتبهم ليس له علاقة باستسلام الأنبياء لرب العالمين فى كل شئ حتى فى بغض مبغضيه

فنقرأ من رسالة رومية :-
3 :20 لانه باعمال الناموس كل ذي جسد لا يتبرر امامه لان بالناموس معرفة الخطية
وأيضا :-
3 :28 اذا نحسب ان الانسان يتبرر بالايمان بدون اعمال الناموس
وأيضا :-
6 :14 فان الخطية لن تسودكم لانكم لستم تحت الناموس بل تحت النعمة

ونقرأ من رسالة كورنثوس الأولى :-
6 :12 كل الاشياء تحل لي لكن ليس كل الاشياء توافق كل الاشياء تحل لي لكن لا يتسلط علي شيء
وأيضا :-
15 :56 اما شوكة الموت فهي الخطية و قوة الخطية هي الناموس

ونقرأ من رسالة غلاطية :-
2 :16 اذ نعلم ان الانسان لا يتبرر باعمال الناموس بل بايمان يسوع المسيح امنا نحن ايضا بيسوع المسيح لنتبرر بايمان يسوع لا باعمال الناموس لانه باعمال الناموس لا يتبرر جسد ما
وأيضا :-
2 :21 لست ابطل نعمة الله لانه ان كان بالناموس بر فالمسيح اذا مات بلا سبب
وأيضا :-
3 :13 المسيح افتدانا من لعنة الناموس اذ صار لعنة لاجلنا لانه مكتوب ملعون كل من علق على خشبة

سيدنا ابراهيم الذى استسلم لقضاء الله عز وجل ، الذى لم يشرك بالله ولم يعبد غيره ، الذى قبل أن يذبح ابنه الوحيد طاعة لرب العالمين تبرر بالايمان والأعمال معا
فهو لم يقل مثل ما قالته تلك النصوص ومن ضمنها (كل الأشياء تحل ولكن ليس كل الأشياء لائق)
ولكنه فقط استسلم لما أمره به رب العالمين
ولو كان فكر سيدنا ابراهيم كما فكر كاتب تلك الرسائل فكان من المفترض به ألا يمتثل لأمر الله ويذهب ليذبح ابنه
كما أنه لم يقل بالأقانيم ولم يعبد أقانيم

ج- كما أن المسيحيين يصدقون أكاذيب اليهود على أنبياء الله عز وجل
وتركوا الناموس وقدسوا كلام هو سب للناموس (غلاطية 3 :10 ، 3 :11 ، 3 :13) ، (عبرانيين 8 :7)
ويعتقدون أن المسيح عليه الصلاة والسلام ذبيحة فداء
بينما لم يكن الحواريين مسيحيين ولكنهم كانوا مسلمين فهم لم يعبدوا المسيح عليه الصلاة ولم يأمروا الناس بعبادته ولم يقولوا لأحد أنه اله بل العكس فقد كانوا يخبرون الناس أنه انسان وأن الآيات التي كانت على يديه كانت باذن الله عز وجل وليس منه أي أنه نبي مثل جميع الأنبياء
فنقرأ من سفر أعمال الرسل :-
2 :22 ايها الرجال الاسرائيليون اسمعوا هذه الاقوال يسوع الناصري رجل قد تبرهن لكم من قبل الله بقوات و عجائب و ايات صنعها الله بيده في وسطكم كما انتم ايضا تعلمون

كما أنهم أمنوا أن التوبة هي سبيل للخلاص وأن المسيح عليه الصلاة والسلام بعثه الله عز وجل ليرد بنى اسرائيل الى الطريق المستقيم وليس بأن يكون ذبيحة فداء
فنقرأ من سفر أعمال الرسل :-
3: 19((( فتوبوا و ارجعوا لتمحى خطاياكم ))) لكي تاتي اوقات الفرج من وجه الرب
ويقول أيضا :-
3: 25 انتم ابناء الانبياء و العهد الذي عاهد به الله اباءنا قائلا لابراهيم و بنسلك تتبارك جميع قبائل الارض
3: 26 اليكم اولا اذ اقام الله فتاه يسوع (((ارسله يبارككم برد كل واحد منكم عن شروره)))

ولو كان عاصر الحواريين سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام لكانوا أول من أمنوا به وصدقوه
لأنهم كانوا مستسلمين طائعين لأوامر رب العالمين ومن يبعثهم من رسل وأنبياء

أي أنه من ناحية الاسم وكذلك مضمون وجوهر العقيدة لم يكن سيدنا ابراهيم عليه الصلاة والسلام مسيحيا وكذلك الحواريين لم يكونوا مسيحيين


(يتبع)
ملحق #5
باختصار :-
________________
سيدنا ابراهيم كان كاملا بنص كتاب المسيحيين المقدس لأنه استسلم لقضاء الله عز وجل ولم يعبد الا رب العالمين ، ولم يكن بحاجة الى الايمان بذبيحة الفداء
فأنبياء ورسل رب العالمين لا يأتوا بعقيدة جديدة
الذى يأتي بعقيدة جديدة هو النبي الكاذب بنص كتاب المسيحيين المقدس
فنقرأ من سفر التثنية :-
13 :1 اذا قام في وسطك نبي او حالم حلما و اعطاك اية او اعجوبة
13 :2 و لو حدثت الاية او الاعجوبة التي كلمك عنها قائلا لنذهب وراء الهة اخرى لم تعرفها و نعبدها
13 :3 فلا تسمع لكلام ذلك النبي او الحالم ذلك الحلم لان الرب الهكم يمتحنكم لكي يعلم هل تحبون الرب الهكم من كل قلوبكم و من كل انفسكم
13 :4 وراء الرب الهكم تسيرون و اياه تتقون و وصاياه تحفظون و صوته تسمعون و اياه تعبدون و به تلتصقون

لذلك كان الايمان برسالة سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام هو الايمان الصحيح فرسالته هي التي اتفقت مع رسالات أنبياء رب العالميين
لأنه ببساطة شديدة لم يخالف قول الأنبياء عن حقيقة الايمان فهو الاستسلام لرب العالمين وتطبيق أوامره وشريعته
ولم يخترع فكرة جديدة تضاف ليكون ايمان للانسان
هو ببساطة شهد لأنبياء الله عز وجل وبرأهم مما نسبه لهم اليهود من أكاذيب
فكان الايمان برسالته هو الاستسلام لله رب العالمين
هو الايمان ببراءة أنبياء الله عز وجل من أكاذيب اليهود
كما أن كلمة الاسلام بحد ذاتها ليست دلالة على مسمى شخص مثل كلمة يهودي أو مسيحي المرتبطتان بأسماء أشخاص أتوا بعد سيدنا ابراهيم عليه الصلاة والسلام

والسؤال لكل يهودي ومسيحي هو :-
________________________________
ما كان مسمى ديانة سيدنا ابراهيم عليه الصلاة والسلام وأبناءه وسيدنا يعقوب قبل أن يكون هناك يهوذا والمسيح عليه الصلاة والسلام ؟؟؟
فالأكيد أن مسمى ديانتهم كان مرتبط بالسلوك الديني العقائدي وهو الاستسلام لرب العالميين

(يتبع)
ملحق #6
قال الله تعالى :- (شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُوْلُواْ الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (18) إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الإِسْلامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (19) فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ وَقُل لِّلَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ وَالأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُواْ فَقَدِ اهْتَدَوْا وَّإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلاغُ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ (20)) (سورة آل عمران)

قال الله تعالى :-(مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلاَ نَصْرَانِيًّا وَلَكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (67) إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ (68) وَدَّت طَّائِفَةٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يُضِلُّونَكُمْ وَمَا يُضِلُّونَ إِلاَّ أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ (69) يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَأَنتُمْ تَشْهَدُونَ (70) يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ (71)) (سورة آل عمران)


قال الله تعالى :-(وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (127) رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (128) رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (129) وَمَن يَرْغَبُ عَن مِّلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلاَّ مَن سَفِهَ نَفْسَهُ وَلَقَدِ اصْطَفَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ (130) إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ (131) وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ (132) أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاء إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُواْ نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (133) تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُم مَّا كَسَبْتُمْ وَلاَ تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ (134) وَقَالُواْ كُونُواْ هُودًا أَوْ نَصَارَى تَهْتَدُواْ قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (135) قُولُواْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (136) فَإِنْ آمَنُواْ بِمِثْلِ مَا آمَنتُم بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا وَّإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (137) صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عَابِدُونَ (138) قُلْ أَتُحَاجُّونَنَا فِي اللَّهِ وَهُوَ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ وَلَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُخْلِصُونَ (139) أَمْ تَقُولُونَ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطَ كَانُواْ هُودًا أَوْ نَصَارَى قُلْ أَأَنتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللَّهُ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَتَمَ شَهَادَةً عِندَهُ مِنَ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (140))
(سورة البقرة)

قال الله تعالى :- (إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ( 120 ) شَاكِرًا لِّأَنْعُمِهِ اجْتَبَاهُ وَهَدَاهُ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ( 121 ) وَآتَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَإِنَّهُ فِي الآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ ( 122 ) ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ( 123 ) ) (سورة النحل)

قال الله تعالى :- (وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِّمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّه وَهُوَ مُحْسِنٌ وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلاً (125)) (سورة النساء)

قال الله تعالى :-(قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ دِينًا قِيَمًا مِّلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (161) قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (162) لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ (163)) (سورة الأنعام)

قال الله تعالى :- (وَقَالَ مُوسَى يَا قَوْمِ إِن كُنتُمْ آمَنتُم بِاللَّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُواْ إِن كُنتُم مُّسْلِمِينَ (84) فَقَالُواْ عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا لاَ تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (85) وَنَجِّنَا بِرَحْمَتِكَ مِنَ الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (86))
(سورة يونس)


قال الله تعالى :- (رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِن تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَنتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ (101)) (سورة يوسف)
صدق الله العظيم
جِــزٍكُ اٌلِـلِـــهٌ خًيٌـــرُاٌ......