من كتاب شرح السنّة للامام البربهاري : الايمان بأن الميّت يقعُد في قبره و ترسل فيه الروح حتى يسأله منكر و نكير

و من خرج على إمام من أئمة المسلمين فهو خارجي قد شقّ عصا المسلمين و خالف الآثار و ميتته ميتة جاهلية، و لا يحل قتال السلطان و لا الخروج عليه و ان جار و ذلك لقول رسول الله صلى الله عليه و سلم لأبي ذر الغفاري :"اصبر و إن كان عبدا حبشيا" و قوله للأنصار "اصبروا حتى تلقوني على الحوض"، و ليس من السنة قتال السلطان فإن فيه فساد الدنيا و الدين

دم المسلم على المسلم حرام إلا باحدى ثلاث : زنا بعد احصان، أو مرتدّ بعد إيمان أو قتل نفس مؤمنة بغير حق

الكلام و الجدل و الخصومة في القدر منهيٌّ عنه لأن القدر سرّ الله

و الايمان بأن الميّت يقعُد في قبره و ترسل فيه الروح حتى يسأله منكر و نكير عن الايمان و شرائعه ثم تُسلّ روحه بلا ألم ، و يعرف الميت الزائرَ إذا زارَهُ
طيب ننبش القبر ونطلعه :/