من الذى كرم عيسي عليه السلام القرآن الكريم أم الانجيل ؟

لابد أن نعلم ان هؤلاء الانبياء والرسل هم خيار الخلق

وصفوة الله من بين جميع الناس ، هداهم الله واجتباهم ، وانعم عليهم ، فهم قمم البشرية الشوامخ خلقاً وسلوكاً وصبراً وجهاداً

فنجد الاسلام كرم جميع الرسل و الانبياء و أيضا عيسى عليه السلام بعدما اهانه اتباعه


فقد ذكر الرسول الكريم


لقد ولد عيسى مبرأ بعيداً عن مس الشيطان، ولم يستطع أن يصل إليه بسوء



قال النبي صلى الله عليه وسلم: (كل بني آدم يمسه الشيطان يوم ولدته أمه إلا مريم وابنها عيسى عليهما السلام)



وفي رواية : (ما من مولودٌ إلا والشيطان يمسه حين يولد فيستهل صارخاً من مس الشيطان إلا مريم وابنها)



ثم يقول أبو هريرة : [واقرءوا إن شئتم: (( وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ )) [آل عمران:36]].

ويذكر لنا القرآن الكريم دعوة جدة عيسى عليه السلام له ولأمه



لقد كانت بداية عيسى عليه السلام قديمة لما كانت جدته -أم مريم



تدعو الله سبحانه وتعالى لمن في بطنها ولذريته أن يقيهم الله عز وجل من الشيطان الرجيم



فلما حملت امرأة عمران توجهت إلى الله سحبانه وتعالى بالدعاء قائلة: رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّراً فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ * فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنْثَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَى وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ [آل عمران:35-36]


وكذلك نجد الرسول صلى الله عليه و سلم يقول

أفضل نساء أهل الجنة خديجة بنت خويلد و فاطمة بنت محمد و مريم بنت عمران و آسية بنت مزاحم امرأة فرعون)


وعن خلق عيسى عليه السلام

خلق الله بني آدم على أربعة أنواع: فمنهم من خلقه من أبٍ وأم كسائر البشر



ومنهم من خلقه بلا أبٍ ولا أم: وهو آدم



ومنهم من خلقه من أمٍ بدون أب: وهو عيسى عليه السلام



ومنهم من خلقهم من ذكرٍ بلا أنثى: وهي حواء.




فإذاً: كان عيسى نموذجاً فريداً في البشرية أن يخلق بغير أب، وليس المقصود بغير أب يعني بغير زوج أو بغير زواج شرعي أو لا يعرف من أبوه



لا.



فلا يوجد هناك ذَكر في الموضوع أصلاً؛ لذا قالت مريم: وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ [آل عمران:47]




من مريم خرج عيسى عليه السلام بدون أب



أم صالحة وجدة صالحة: إِذْ قَالَتِ امْرَأَتُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّراً ولأن عيسى مخلوق بكلمة الله: (كن) سمي بـ(كلمة الله)



ولذلك قال صلى الله عليه وسلم: (من شهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمداً عبده ورسوله، وأن عيسى عبد الله ورسوله، وكلمته ألقاها إلى مريم وروحٌ منه، والجنة حق، والنار حق، أدخله الله الجنة ) رواه البخاري .




وكان عيسى عليه السلام حريصاً على تبليغ الدعوة



ولذلك جاء في الحديث الصحيح (أن الله أمر يحيى بن زكريا بخمس كلمات أن يعمل بهن وأن يأمر بني إسرائيل أن يعملوا بهن، وأن عيسى ابن مريم قال له: إن الله أمرك بخمس كلمات أن تعمل بهن وأن تأمر بني إسرائيل أن يعملوا بهن فإما أن تأمرهم وإما أن آمرهم، قال: إنك إن تسبقني بهن خشيت أعذب أو يخسف بي).



فإذاً عيسى كان حريصاً على التبليغ، ومعنى ذلك أنه معاصر ليحيى بن زكريا، قال ليحيى إذا كنت لا تريد أن تبلغ، فأنا سأبلغ، إما أن تأمرهم، وإما أن آمرهم، فيحيى بن زكريا قال: أخشى أن أعذب، فجمع بني إسرائيل ووعظهم حتى امتلأ المسجد والشرفات إلى آخر القصة وهي قصة صحيحة.




فإن النبي عليه الصلاة والسلام قال: (الحسن و الحسين سيدا شباب الجنة إلا ابني الخالة عيسى بن مريم ويحيى بن زكريا).






وعلى ذلك نجد الرسول صلى الله عليه و سلم اكرم عيسى عليه السلام و امه فى احاديثه الشريفة


وكذلك القرآن الكريم

وجميع المسلمين يؤمنون بان عيسى عليه السلام كان أفضل وأتقى البشر على وجه الأرض في زمانه.


لقد عظم القرآن عيسى عليه السلام ورفع قدره وذكره وأولاه من الثناء إلى الحدّ الذي يجعل عيون المسلمين تَجْري بالدموعِ وتمتلئ قلوبهم حباً ووجداً عندما يتلون آيات القرآنِ التي تَتحدّثُ عنه وعن أمه مريم.



حقا إن هذه المشاعر لتبلغ من قلوبهم مبلغا يجعلهم لا يذكرون اسمه إلا قالوا " عليه السلام " ويجعلهم يسمّونَ أبناءهم باسمه ويسمون بناتهم باسم أمّه مريم

التي أكد القرآن أنها كَانت أفضل نساء الأرض وأكثرهن استقامة فى زمانها



"وَإِذ قَالَتِ الْمَلائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاء الْعَالَمِينَ" (آل عمران: 42)



وفي القرآن كله لا يوجد آية واحدة تَنْسبُ أيّ سلوك غير سوي إلى نبي الله عيسى عليه السلام ولا أى نبي أو رسول من عند الله تعالى . وعلى النقيض من ذلك :


الإنجيل يتهم عيسى عليه السلام بالعنصرية المقيتة وبأنه لم يأت ليحمل السَّلامَ إلى العالَمِ بل ليشعل النار في الأرض !


الإنجيل يتهم عيسى عليه السلام بانه شجع أتباعه على كره آبائهم وأمهاتهم !


الإنجيل يتهم عيسى عليه السلام بأنه صُـلب ولـُُعن


الإنجيل يتهم عيسى عليه السلام بسوء الخـُلق والغلظة مع أمه ومع أتباعه ومع الناس.


وهذا لانه ليس كلام الله تعالى الحق

عيسى عليه السلام لم يكن عاقاً بأمه مريم
مايقوله القرآن:


قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا. وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا. وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا. وَالسَّلامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا. ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ (مريم: 30-34)

مايقوله الإنجيل هو العكس



وَلَمَّا فَرَغَتِ الْخَمْرُ، قَالَتْ أُمُّ يَسُوعَ لَهُ: ((لَيْسَ لَهُمْ خَمْرٌ)). قَالَ لَهَا يَسُوعُ: ((مَا لِي وَلَكِ يَا امْرَأَةُ! لَمْ تَأْتِ سَاعَتِي بَعْدُ)).
(يوحنا 2: 3-4)



فقالَ لَه أحَدُ الحاضِرينَ: ((أُمُّكَ وإخوتُكَ واقفونَ في خارجِ الدّارِ يُريدونَ أنْ يُكلِّموكَ)). فأجابَهُ يَسوعُ: ((مَنْ هيَ أُمّي، ومَنْ هُمْ إخْوَتي؟)) وأشارَ بـيدِهِ إلى تلاميذِهِ وقالَ: ((هؤُلاءِ هُمْ أُمّي وإخوَتي. (متى 12: 47-49)



عيسى عليه السلام لم يكن عنصريا وفظاً غليظ القلب مع الناسِ


ما يقوله القرآن:


وَلَمَّا جَاءَ عِيسَى بِالْبَيِّنَاتِ قَالَ قَدْ جِئتكُم بِالْحِكمَةِ وَلأبَيِّنَ لَكُم بَعْضَ الَذِي تَختَلِفونَ فِيهِ فَاتَّقوا اللَهَ وأَطِيعُونِ (الزخرف : 63)


قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا. وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا. وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلنِي جَبَّارًا شَقِيًّا. (مريم : 30 – 32)



ما يقوله الإنجيل هو العكس



فاَلتَفَتَ (عيسى) وقالَ لبُطرُسَ: ((اَبتَعِدْ عنّي يا شَيطانُ! أنتَ عَقَبَةٌ في طريقي، لأنَّ أفكارَكَ هذِهِ أفكارُ البَشرِ لا أفكارُ اللهِ)). (متى 16: 23)


فأَقبلَتْ إلَيهِ اَمرأةٌ كَنْعانِـيّةٌ مِنْ تِلكَ البلادِ وصاحَتْ: ((اَرْحَمني، يا سيِّدي، يا اَبن داودَ! اَبنتي فيها شَيطانٌ، ويُعذِّبُها كثيرًا)). فما أجابَها يَسوعُ بكَلِمَةٍ. فَدنا تلاميذُهُ وتَوَسَّلوا إلَيهِ بقولِهِم: ((اَصرِفْها عنَّا، لأنَّها تَتبَعُنا بِصياحِها! )) فأجابَهُم يَسوعُ: ((ما أرسلَني اللهُ إلاَّ إلى الخِرافِ الضّالَّةِ مِنْ بَني إِسرائيلَ)). ولكنَّ المرأةَ جاءَتْ فسَجَدَتْ لَه وقالَت: ((ساعِدْني، يا سيِّدي! )) فأجابَها: ((لا يَجوزُ أنْ يُؤخذَ خُبزُ البَنينَ ويُرمى إلى الكِلابِ)). فقالَت لَه المَرأةُ: ((نَعم، يا سيَّدي! حتّى الكلابُ تأكُلُ مِنَ الفُتاتِ الّذي يَتَساقَطُ عَنْ موائدِ أصحابِها)). (متى 15: 22-27)



أمَّا أعدائي الّذينَ لا يُريدونَ أنْ أملِكَ علَيهِم، فَجيئوا بِهِم إلى هُنا واَقتُلوهُم أمامي)). (لوقا 19: 27)



رسالة نبي الله عيسى عليه السلام:



ما يقوله القرآن:


وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِم بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَآتَيْنَاهُ الإِنجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ (المائدة : 46)


ثُمَّ قَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِم بِرُسُلِنَا وَقَفَّيْنَا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَآتَيْنَاهُ الإِنجِيلَ وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً .. (الحديد : 27)



ما يقوله الإنجيل:


[قال عيسى:]
((لا تَظُنُّوا أنِّي جِئتُ لأحمِلَ السَّلامَ إلى العالَمِ، ما جِئتُ لأحْمِلَ سَلامًا بَلْ سَيفًا. جِئتُ لأُفرِّقَ بَينَ الاَبنِ وأبـيهِ، والبِنتِ وأمِّها، والكنَّةِ وحماتِها. (متى 10: 34-35)


[قال عيسى:]
((جِئْتُ لألقِـيَ نارًا على الأرضِ، وكم أتَمنَّى أن تكونَ اَشتَعَلَت! (لوقا 12: 49)


[قال عيسى:]
((إِنْ كَانَ أَحَدٌ يَأْتِي إِلَيَّ وَلاَ يُبْغِضُ أَبَاهُ وَأُمَّهُ وَامْرَأَتَهُ وَأَوْلاَدَهُ وَإِخْوَتَهُ وَأَخَوَاتِهِ ، حَتَّى نَفْسَهُ أَيْضاً ، فَلاَ يَقْدِرُ أَنْ يَكُونَ لِي تِلْمِيذاً. (لوقا 14: 26)

نسب نبي الله عيسى عليه السلام:

ما يقوله القرآن:

قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ قَالَ كَذَلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاء إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ.وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ. وَرَسُولاً إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُم مِّنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُبْرِئُ الأَكْمَهَ وَالأَبْرَصَ وَأُحْيِي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُنَبِّئُكُم بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (آل عمران : 47-49)




ما يقوله الإنجيل:


كِتَابُ مِيلاَدِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ ابْنِ دَاوُدَ ابْنِ إِبْراهِيمَ. (متى 1:1)

وَلَمَّا ابْتَدَأَ يَسُوعُ كَانَ لَهُ نَحْوُ ثَلاَثِينَ سَنَةً ، وَهُوَ عَلَى مَا كَانَ يُظَنُّ ابْنَ يُوسُفَ ، بْنِ هَالِي، (لوقا 3: 23)

اُذْكُرْ يَسُوعَ الْمَسِيحَ الْمُقَامَ مِنَ الأَمْوَاتِ مِنْ نَسْلِ دَاوُدَ بِحَسَبِ إِنْجِيلِي، (2 تم 2: 8)




فأيهما كرم عيسى عليه السلام ؟؟؟



والحمد لله على نعمة الاسلام
اخي الكريم

الناس بين غلو وتفريط

فاليهود سبوه وشتموه واتهموا امه عليهما السلام بالزنا

والنصارى غالو فيه وجعلوه الله او ابن الله تعالى الله

والقرآن ومن تبعه توسطوا فيه

تقبل تقديري
القران الكريم بالتأكيد فألانجيل شوه صورته
والحمد لله علي نعمة الاسلام
وجزاك الله كل خير
++++++++++++++++++++++++++++++++
اللهم صلي وسلم وباكر علي سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم
ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
ولا اله الا الله محمد رسول الله
القرآن أنصفه لأنه من لدن الله العزيز الكريم، فلم يظلمه و لم يظلم أمه السيدة مريم كليهود الذين قذفوهما، و لم يظلم أيضا كما ظلمه النصارى حين حادوا عن الطريق الذي خطه لهم بأن اتخذوه إله و هناك من اتخذه منهم ابن إله.