من الذاكرة 17

معظم الساخرين هم في الحقيقة محطمون !!

#كوكسال_بابا (ملك الرياكشنات و الاستيكرز ) أيقونة الضحك العالمية وراه قصة مؤلمة لا يعرفها الكثير..

‏ملاكم خفيف الظل يلقب بالمشاغب محبوب الملايين و الأكثر عصبية في تركيا وصلت شهرته ل لعالمية حتى أصبح أيقونة السوشيال ميديا حول العالم
‏في ترکيا . . . و بالتحديد في مدينة طرابزون الساحرة

ولد #كوكسال بكتاش أوغلو سنة 1975
في عائلة بسيطة لوالد يعمل سائق شاحنة و أم طيبة يرعيان طفلهما الذي أبصر الدنيا و به إعاقة جسدية..

‏فتلقى الرعاية منهما و ألتحق بحلبات الملاكمة ضد من هم في حجمه لينجح و يصبح بطل ملاكمة في تركيا لعامين..

‏إلا أن حياة #كوكسال السعيدة أنقلبت رأساً على عقب بعد أن فارق والداه الحياة و تركاه وحيداً و انتقل للعيش مع : عمه في ظروف أقتصادية صعبة و حياة بائسة ؛ ‏حتى الفتاة التي أحبها و تعلق بها لم تبادله الحب ؛ فكان حباً من طرف واحد لأنها تخجل منه..

فهو شخص من ذوي الإحتياجات الخاصة و لن يستطيع توفير أساسيات الحياة حسب ظنها..

‏إلا أن جيرانه و أهل حيه الذي يقطن فيه أحبوه حباً شديداً خصوصاً إذا أحب #كوكسال أن يلقن أحد الموجودين درساً خفيفاً في الملاكمة
‏في يوم دخل #كوكسال إلى محل تجاري لرجل سيصبح رفيق دربه و سيكون سبباً في تغيير حياته كلها كان #كوكسال غاضباً، فقدم له "ريسيرتي" شيئاً ليشربه لكن #كوکسال رفض، فحاول ريسيرتي تهدئته و اشترى له حذاء جديداً يلبسه و فعلا هدأ #كوكسال و اطمأن لصديقه الجديد ‏بعدما وجد عنده حناناً لم يحصل على مثله إلا في عهد والديه و من حينها لم يفارقه أبداً اعتنى صديقه به.. يسكنه في بيته يشتري له الملابس و يجهز له الطعام و يصحبه معه أينما يذهب..

بدأ صديقه بتصوير لقطات من حياة #كوكسال و نشرها على وسائل التواصل الأجتماعي
‏ففتحت أبواب الشهرة بمصراعيها أمام #كوكسال
وصلت فيديوهاته الفكاهية لملايين المشاهدات
و صوره و ملصقاته بحركات وجهه التعبيرية
أصبحت وسيلة متداولة للتواصل بين الناس
و التعبير عن مشاعرهم ..

‏أشتهر #كوكسال_بابا بخفة ظله و حركاته السريعة الفكاهة التي خطفت قلوب الجماهير ليصل عدد متابعيه على قناته في يوتيوب وحدها حتى كتابة هذا المقال أكثر من مليونين مشترك ...

و أضحى " الرجل الطفل " #كوكسال_بابا الذي لم يكن يملك إلا حذاء بالياً قبل سنوات و الذي ينتظر وصوله لسن الأربعين ليلحق بأبويه
‏و الآن تغيرت حياته للأفضل يلبس بدلة رسمية بربطة عنق ، و يرتاد أشهر المطاعم و يذهب لمعارض السيارات الفارهة ليختار سيارة تعجبه و يركب طائرة خاصة ، و تستضيفه البرامج التلفزيونية و أينما يذهب يتجمهر العشرات حوله لألتقاط صورة تذكارية معه ..

‏رسم #كوكسال الفرحة على وجوه الملايين و لم يأبه لمرض أو قصر عمر فالحياة جميلة و لكنه ما يزال يذكر الحنين لمن رحلوا و لم يشهدوا هذه اللحظات التي عرف فيها العالم قصته و قصتهما..

لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرآ ♥️





ملحق #1
Tarek Ahmedتشق ... لازم أنمي موهبة القراءة عندكن 😆😆😆
ملحق #2
Tarek Ahmedههههه
(أفضل إجابة)
hakeeemالقراءة و الترجمة
ياريت ملخص