[مكتبة أجابة] ماذا تعرف عن الظواهر الفيزيائية ؟

الظاهرة الفيزيائية عبارة عن ظاهرة قابلة للوصف عن طريق الفيزياء وقوانينها بما في ذلك أشكال المادة والطاقة
والزمكان. الظواهر الفيزيائية تعتبر عادة، على الأقل نظريا، موضوع الرصد الفيزيائي. نيلز بور، أحد الآباء المؤسسين
لميكانيكا الكم يقول : "لا ظاهرة تصبح ظاهرة حقة ما لم تكن ظاهرة ملحوظة/يمكن رصدها"



1.الاحتباس الحراري :
الاحتباس الحراري ازدياد درجة الحرارة السطحية المتوسطة في العالم مع زيادة كمية ثاني أكسيد الكربون، الميثان، وبعض الغازات الأخرى في الجو.
هذه الغازات تعرف بغازات الدفيئة لأنها تساهم في تدفئة جو الأرض السطحي، وهي الظاهرة التي تعرف باسم الاحتباس الحراري. ولوحظت الزيادة
في متوسط درجة حرارة الهواء منذ منتصف القرن العشرين، مع استمرارها المتصاعد، حيث زادت درجة حرارة سطح الكرة الأرضية بمقدار
0.74 ± 0.18 °م (1.33 ± 0.32 فهرنهايت) خلال القرن الماضي.وقد انتهت اللجنة الدولية للتغيرات المناخية إلى أن غازات الدفيئة الناتجة عن
الممارسات البشرية هي المسؤولة عن معظم ارتفاع درجة الحرارة الملاحظة منذ منتصف القرن العشرين.




2.تسونامي :
مجموعة من الأمواج العاتية تنشأ من تحرك مساحة كبيرة من المياه، مثل المحيط وينشأ التسونامي أيضا من الزلازل والتحركات العظيمة سواء على سطح المياه
أو تحتها، وبعض الانفجارات البركانية والثورات تحت سطح الماء، والانهيارات الأرضية والزلازل المائية، وارتطام المذنبات وانفجارات الأسلحة النووية في البحار.
ونتيجة لذلك الكم الهائل من المياه والطاقة الناجمة عن التحرك، تكون آثار التسونامي مدمرة. كان المؤرخ اليوناني توسيدايديس أول من ربط الزلازل تحت الماء
بالتسونامي، ولكن فهم طبيعة تسونامي ظلت محدودة حتى القرن العشرين وهو ما زال محط اهتمام كثير من الأبحاث الجارية. و كان يشار إلى تسونامي
في النصوص القديمة الجيولوجية والجغرافية وعلوم المحيطات بموجات السزيمك البحرية و تشهد بعض العواصف الجوية درجات توتر عالية الأرصاد
الجوية تؤدي إلى الزوابع، و الأعاصير التي تولد - عواصف عارمة ترتفع عدة أمتار فوق مستويات المد العادية.ويرجع ذلك إلى انخفاض الضغط الجوي
داخل مركز التوتر.و عندما تقترب هذه العواصف العارمة من الشواطئ تغرق مساحات شاسعة من الأراضي مثلها مثل التسونامي. ولكنها تسونامي بحد ذاته
ا.مثل هذه العواصف اغرقت بورماوميانمار (في أيار / مايو 2008).




3.مد وجزر :
المد والجزر ظاهرة طبيعية من مرحلتين تحدث لمياه المحيطات والبحار. مرحلة المد يحدث فيها ارتفاع وقتي تدرجي في منسوب مياه سطح المحيط أو البحر.
ومرحلة الجزر يحدث فيها انخفاض وقتي تدرجي في منسوب مياه سطح المحيط أو البحر. وتنجم هذه الظاهرة عن التأثيرات المجتمعة لقوى جاذبية القمر
والشمس ودوران الأرض حول محورها (قوة الطرد المركزية).

بعض الشواطئ يحدث بها ذروتين متساويتين تقريباً للمد ، وحضيضين للجزر كل يوم، ويسمي ذلك بالمد نصف اليومي. بعض المواقع الأخرى يحدث بها ذروة
واحدة للمد وحضيض واحد للجزر فقط كل يوم، ويسمي ذلك بالمد اليومي. بعض المواقع يحدث بها مدين وجزرين متفاوتين في اليوم الواحد، وفي بعض
الأحيان الأخرى يحدث بها مد وجزر واحد كل يوم، وهذا ما يسمى بالمد المختلط. تتأثر آونه ومطال المد والجزر في مكان ما بالمحاذاة بين الشمس والقمر،
و بنمط المد والجزر في المياه العميقة للمحيط، وبأنظمة التقابُل المساري للمحيطات، وبشكل الخط الساحلي وبقياس الأعماق القريبة من الشاطئ .



4.ظاهرة القطب:
هو الحالة التي تكون فيها شدة الأشعة الكونية أكبر ما تكون عند القطبين وأصغر ما تكون عند خط الاستواء، أي أنها تزداد مع زيادة خط العرض,
رصد ظاهرة القطب هذه لأول مرة الفيزيائي الهولندي كلاي وذلك عام 1927.


5. أثر بوكل :
سميت تيمنا بفريدرك بوكل وهي وجود معامل انكسار ئنائي، أي أن له قيمتان وذلك حسب قيمة المجال الكهربائي للأمواج الكهرومغناطيسية في المادة.وفي الواقع تتاثر
بعض البلورات مثل بلورة(LN) مختصر (LiNbO3) بالمجال الكهربائي حيث يتغير معامل انكسارها تبعا للجهد الكهربائي المسلط على قطبيها فتستطيع تدويرالمحور البصري
بزاوية تتناسب مع الجهد المسلط لذلك تستعمل في عمليات التضمين الليزري حيث يوضع في مسار الليزر مستقطبين (polarizer) ثم كاشف (detector) لتمرير اتجاه
استقطاب أحدهما عمودي على الآخر وبذلك لا يمر ضوء ليزر بعد المستقطب الثاني إلى الكاشف هنا ياتي دور البلورة حيث توضع بين المستقطبين ويوصل إليها جهد
مضمّن أي يتغير آنيا تبعا للمعلومات المضمنة وبذلك يتم تدوير زاوية استقطاب الليزر أكبر أو اقل من (90 درجة) وبذلك سيمر شعاع الليزر من المستقطب الثاني إلى
الكاشف وبشدات مختلفة بعد ذلك يتم فك التضمين فيتم الحصول على المعلومات مرة أخرى.



6.الظاهرة البصرية:
الظاهرة البصرية هي إحدى المشاهدات الطبيعية التي تلاحظ في الطبيعة والناتجة عن التآثر بين الضوء والمادة. إن دراسة الظواهر البصرية
يعد الأساس في علم البصريات.

من الأمثلة الشائعة على الظواهر البصرية حدوث تآثرات بين ضوء الشمس أو القمر مع الغلاف الجوي للأرض ومكوناته من غيوم وبخار ماء وغبار
وغير ذلك. يشكل قوس قزح على سبيل المثال أبرز الأمثلة على ذلك. من الأمثلة الأخرى تشكل أشعة خضراء لعدة ثوان عند غروب الشمس، وذلك
في حالات نادرة عند توفر الشروط الملائمة.

تندرج ظاهرة فاتا مورغانا تحت باب السراب، والذي يعد بدوره من الأمثلة الشائعة على الظاهر البصرية. يحدث السراب عادة في الصحراء، في حين أن
فاتا مورغانا هي ظاهرة سراب يمكن أن تصادف في أماكن مختلفة على البر أو اليابسة.


*يظهر في الصورة : حلقة القمر



7.ظاهرة بالدوين :
هي نظرية لسيرورات تطورية محتملة.وضعها الأخصائي النفسي الأمريكي جيمس مارك بالدوين عام 1896 في دراسته "عامل جديد في التطور". الدراسة
اقترحت آلية يحدث بها الاصطفاء المحدد العامل على القدرة التعلمية. النسل المصطفى يكون لديه زيادة في سعة تعلم مهارات جديدة، ولا يكون مقيداً
بالقدرات المشفرة جينياً والثابتة نسبياً. وفي الواقع الدراسة تشدد على حقيقة أنَّ سلوك النوع أو المجموعة يمكن أن يحدد نمط تطور هذا النوع أو المجموعة.


8.ظاهرة دوبلر :
ظاهرة دوبلر أو تأثير دوبلر هو تغير ظاهري للتردد أو الطول الموجي للأمواج عندما ترصد من قبل مراقب متحرك بالنسبة للمصدر الموجي.
يُفترض ثبات المشاهد حتى يستطيع رصد التغير في الطول الموجي للموجات القادمة إليه من المصدر ( صوتي أو ضوئي )، وعلى أساسها يستطيع تحديد عما
إذا كان الجسم مقترباً أم مبتعداً.

ونحن نشاهد تلك الظاهرة أحيانا ًخلال يومنا العادي عندما نكون مثلا في الشارع وتقترب منا عربة حريق أو عربة إسعاف، فنسمع صفارتها وهي قادمة علينا
بتردد أعلى، لأن طول موجة الصوت ينضغط إلى حد ما بفعل سرعة قدومها علينا، وبعد أن تمر علينا وتأخذ في الابتعاد عنا نسمع صوت صفارتها بتردد منخفض
بسبب أن طول موجتها يزداد استطالة.




9.ظاهرة كهروضوئية :
المفعول الكهروضوئي أو الظاهرة الكهروضوئية هي انبعاث الإلكترونات من الأجسام الصلبة والسائلة والغازية عند امتصاص الطاقة من الضوء، حيث
تسمى الإلكترونات المنبعثة من هذه الظاهرة بالإلكترونات الضوئية.

في عام 1887، لاحظ العالم هرتز أنه عند تعريض سطح من مادة موصلة لشعاع فوق بنفسجي فإنه الشرر الكهربائي يتولد بسهولة أكبر. وفي عام 1905
قدم أينشتاين ورقة أبحاث فسرت النتائج العملية للظاهرة الكهروضوئية على أن طاقة الضوء توجد على شكل كمات من الطاقة سميت فوتونات.
وقد أدى اكتشافه هذا إلى ثورة عظيمة في علم فيزياء الكم. وقد منح آينشتاين جائزة نوبل في الفيزياء عام 1921 على تفسيره التأثير الكهروضوئي.

يتطلب التأثير الكهروضوئي وجود فوتونات ذات طاقة تعادل ما يقارب 1 ميجا إلكترون فولت في العناصر ذات العدد الذري الكبير. وأدت دراسة التأثير
الكهروضوئي إلى التقدم في فهم الطبيعة الكمية للضوء والإلكترونات، كما كان لها الأهمية في تشكيل مفهوم ازدواجية الموجة-والجسيم. وفسرت كذلك
ظاهرة أخرى وهي تغيير الضوء لمسار الشحنات. كما أنها ألقت الضوء على اكتشاف ماكس بلانك السابق للعلاقة التي تربط الطاقة والتردد الناشئة عن
تكميم الطاقة.



10.ظاهرة كهروحرارية :
هذه الظاهرة ظاهرة كهروحرارية تعنى باستخدام التيار كهربائي للتبريد الحراري.

و هي ظاهرة اكتشفها العالم الفرنسي جيان بيلتير أو بيلتير (أو بلتييه حيث أن ال r لا تلفظ هنا) وهي فحواها ان مرور تيار كهربائي في معدنين مختلفين
بالعوامل الحرارية يؤدي إلى انتقال الحرارة من معدن إلى الآخر. وعدها يكون لدينا جهة ساخنة والأخرى باردة. بناء على هذا التاثير تعمل كثير من المبردات
في الأجهزة الإلكترونية.



11.ظاهرة مايسنر :
ظاهرة طرد أو دفع حقل مغناطيسي لجسم ذي موصلية فائقة. أُكتُشفت هذه الظاهرة مصادفةً، اكتشفها الفيزيائيان الألمانيان والتر ميسنر و روبرت أوشنفيلد سنة
1933م، عندما كانا يقومان بقياس انتشار التيّار الكهربائي في عينة صغيرة مبردة من الرصاص ومعرضة لحقل مغنطيسي.




12.ظاهرة تندل :
هي عبارة عن تأثير لتبعثر الضوء في جزيئات المادة الغروانية أو في جزيئات المادة المعلقة. سُمي هذا التأثير على اسم عالم القرن التاسع عشر الإيرلندي جون تندال.
هذا التأثير يشبه إلى حد كبير تبعثر رايلي، في أن كثافة الضوء المبعثر يعتمد على القوة الرابعة للتردد، ولذلك يتبعثر اللون الأزرق أكثر من تبعثر اللون الأحمر. هناك
مثال في الحياة اليومية و هي رؤية الدخان المنبعث من الدراجات باللون الأزرق. أفضل شرح لهذه الظاهرة هي نظرية ماي، حيث يكون فيها حجم الجزيء أكبر بكثير
من الطول الموجي للضوء.

في الصورة:
يظهر الطحين الذائب في الماء باللون الأزرق، و سبب ذلك هو أن اللون الأزرق يتبعثر في جزيئات الدقيق أكثر من انتشار اللون الأحمر.



13.ظاهرة بوينتنج - روبرتسون :
هي ظاهرة نقص سرعة جسم صغير يدور حول الشمس وذلك نتيجة امتصاصه للأشعة الشمسية وإعادة إشعاعها في جميع الاتجاهات, ويمكن توضيح هذه العملية كالآتي,
يمكن تمييز الكم الضوئي بكتلة تتناسب مع طاقته وقصور ذاتي متناسب مع كل من الكتلة والسرعة, وعند إعادة اشعاع الطاقة الشمسية الممتصة بواسطة الجسم فإن الكميات
الضوئية تأخذ معها قصوراً ذاتياً, أي أن القصور الذاتي للجسيمات يقل, ويتناسب هذا القصور الذاتي للجسم مع سرعته وكتلته, وعلى الرغم من الإشعاع فإن كتلة الجسم لا
تتغير,لأن الطاقة الخارجية قد تم قبل ذلك اكسابها من الإشعاع الشمسي, وعلى ذلك فإن نقص القصور الذاتي يؤدي إلى تقليل سرعة الجسيم, ونقص القصور الذاتي بفعل
ما يتم امتصاصه من كميات أشعة الشمس الضوئية يؤثر فقط على ضغط الإشعاع الخارج من الشمس أي أنه لا يؤثر على السرعة العمودية للجسيم على هذا الإشعاع, ويتحرك
لذلك الجسم المتأثر بظاهرة بوينتنج - روبرتسون مقتربا من الشمسفي مدار حلزوني, ونيزك حجري نصف قطرخه 15 سم موجود أولا ً في مدار الأرض يرتطم بالشمس تبعاً
لهذه الظاهرة بعد حوالي 20 مليون سنة, ويتم الاقتراب من الشمس بسرعة أكثر كلما صغرت كتلة الجسيم, وصف هذه الظاهرة بونتنج في عام 1903 ثم اعتلاها الشك عدة
مرات حتى أثبتها روبرتسون في عام 1937 بواسطة معادلات النظرية النسبية.




اعضائنا الكرام
مواضيع مكتبة أجابة جائت كي تساعد اعضاء اجابة على اضافة معلومات لقواميسهم
وكمحاولة مني في ترقية اجابة وجعله قطار سهل لزوار اجابة الباحثين عن اجابة ,
اجعل موضوعي مميزًا بتعليق دعم منك , وكتقيم مميز مثلك , وقراءة الموضوع :
https://ejaaba.com/كيف-نرتقي-بمواضيعنا-في-اجابه

لا تنسوا قراءة مكتبتي اجابة تحت اعمال النخبة الابداعية في ملفي الشخصي :
https://ejaaba.com/u/Saeed.agha

اتمنى لكم التوفيق والنجاح يا اخوتي وقد حان الوقت لكي نرقي اجابة للافضل والافضل
وشكر خاص لمشرف اجابة على دعمه لي من خلال تثبيته في اهم المواضيع , واعده امام
الاعضاء ان استمر واستمر في ترقية اجابة للافضل .................................................!


هذا العمل مقدم من النخبة الابداعية (فريق الابداع) لاعضاء اجابة وزواره :

موضوعاتك رائعة كالعادة ، شكرا جزيلا ؛
جميل
زهـــور الأشــــــواقجزاك الله خيرا
واضيف ظاهرة
ظاهرة إل نينيو المناخية
https://www.youtube.com/watch?v=vZFA-kneKXc