[مكتبة أجابة] لا تجعلو التوتر يسيطر على حياتكم.. طرق تجنبها!

3 190 3 5

معلومات واسئلة نخبة ابداعية

من أهم المواضيع


التوتر هو ردة فعل الإنسان وإستجابته البدنية و العصبية و العقلية و العاطفية
تجاه حدث معين فكل إنسان يتجه إلى التوتر لعدم إجاز أي عمل و لكن المشكلة
تكمن في حدة هذا التوتر و إستمراره لفترة طويلة فهناك رد فعل إيجابي محفز
يشحز الحواس و يساعد على التركيز و يدفع لعمل و الإنجاز وعلى نقيضه هناك
إستجابة سلبية و رد فعل سلبي ممرض يجعل الإنسان أقل كفاءة و القدرة على
السيطرة و يؤثر سلبًا على السلوك و الصحة .



اعراض التوتر عديدة منها جسدي و عاطفي و أخرى ذهنية أو سلوكية ، الجسدية منها
التوتر في العضلات خاصة الرقبة و الظهر و ألام مزمنة وتسارع دقات القلب و تقلبات
الجهاز الهضمي و الإمساك و الإسهال وعسر الهضم و الأرق و إضطرابات الدورة الشهرية .


أما الأعراض العاطفية عديدة منها فقدان الصبر و الضيق و الإحساس بالوحدة و الحزن
و الاكتئاب ، أما الاعراض الذهنية تتمثل في عدم القدرة على التفكير أو التركيز و ضعف
الإستعاب و النسيان .

الأعراض السلوكية تتركز في إضطراب في الأكل و النوم بين إفراط و تفريط و كذلك سرعة
الفضب و إهمال المسئوليات و التسويف في العمل بل و الإدمان بإشكاله المختلفة و الحركات
العصبية و العفوية مثل قضم الأظاهر و إختفاء الإبتسامة وفقدان حسن الفكاهة .

إن أكثر ما يسبب التوتر في العلاقة بين الزوجين هي قلة المال، فمن النادر جدا أن يلقي احد ا
لطرفين اللوم على الآخر بسبب قلة الأموال
وفي بلادنا العربية بالذات طوال العامين الماضيين ازداد الضغط العصبي والتوتر نتيجة للاحداث
السياسية الكبيرة التي تمر بها بلادنا والتغييرات والتوتر الكبير الذي تشهده المنطقة ككل مما ادي
لوضع غريب ومستجد على اهلنا وشبابنا فاصبحت مشاهد الدمار والقتل والمظاهرات التي كنا
نشاهدها في شاشات التلفاز فقط امامنا وامام اعيننا في الشوارع التي كنا نمرح فيها ايام الطفولة
, فأدخلت علينا هذه المستجدات القلق والتوتر الى البيوت اكثر واكثر. تغيرت الحياة وتغير اسلوب
المعيشة في بلادنا وفي العالم كله, تأثرت الحميمية التي كانت تترابط بها الاسر منذ ربع قرن فقط
وتحولت العلاقات الى علاقات افتراضية على الانترنت وهي مهما كانت درجة قوتها تظل اضعف
كثيرا من العلاقات التي كانت تربط بيننا وبين الناس في الواقع الحقيقي الملموس.


أولا: من المهم ان تغير طبيعتك العصبية في حالة اذا ما شعرت بالضغط العصبي والتوتر,
وهذا نشرحه بسهولة ان تغير حتى من وضعيتك التي تجلس فيها فاذا كنت واقفا اجلس
واسترح, واذا كنت جالسا وتتحدث بعصبية قف وتمشي قليلا في الخارج. والافضل ان تغير
بيئتك العصبية نفسها في هذا الوقت أي تغير المكان نفسه وتخرج عنه وتفكر في موضوع
اخر غير الذي كنت تتحدث عنه, وتهتم بالحديث مع اشخاص اخرين وهكذا. والتغيير في
بيئتك العصبية هذا دوره طبقا لما تقول به الابحاث انه يغير امام حواسك الخمسة كل المثيرات
العصبية التي كنت تشعر بها وقت التوتر والضيق وبالتالي يبدأ المخ في تلقي اشارات جديدة
مختلفة عن الاشارات الاولى.


ثانيا: شعورك بالمنافسة الايجابية شئ جيد للغاية, لكن الشعور الدائم بالمنافسة الشرسة مع الاخرين
في اثبات صحة ما تراه وصحة ما تعتقده شئ في منتهي الخطورة فهو يدخلك في دوامات من التوتر
والقلق بشكل دائم, فاسترح قليلا ولا تتورط دائما في حلبات للمنافسة حتى لا تتعود على هذا الرتم
المضطرب واقتنع انك تستطيع ان تحقق النجاح بدون منافسة احد ويمكنك ان تحول شعورك بالمنافسة
مع الغير لنوع من الثقة في اثر التعاون الايجابي على كل منكما. وادعم بداخلك النزوع عن فكرة الفردية
ودعم فكرة الفريق دائما فهي الانجح والافضل. وهذه الفكرة هي التي وعاها الغرب المتحضر وبدأ في
تطبيقها في كل المجالات ووجدها سببا في انتاج افضل وكفاءة اعلى, ومازلنا نحن نعاني من الفردية
في كل شئ بكل اسف.



ثالثا: حول مشاعرك السلبية الى قدرة ايجابية وتخلص بنفسك من التوتر والقلق والاضطراب,
ابدأ بالاشتراك حالا في نشاط خيري تقوم من خلاله بمساعدة الناس الذين يحتاجون للمساعدة
ولو بشئ بسيط, فستشعر بكل تأكيد انك تخلصت من التوتر وبدأت تشعر بالسعادة. فالقيام بمساعدة
الاخرين من مرضي او اطفال ايتام او مسنين او فقراء ومساكين وغيرهم تدخل عليك الشعور بالرضا
عن الحال وتجعلك تقدر حجم النعمة التي انت فيها وحرم غيرك منها, فتجد في نفسك شعورا كبيرا
بالسلام الداخلي والهدوء وهذا يعاكس تماما فعل التوتر والقلق الذي قد نعاني منه في كل الاوقات.
ومن المهم ان تقوم المؤسسات نفسها بهذا الموضوع بحيث ينضم الفرد الى هذه الانشطة بسهولة
ويجد من يشجعه عليها ويقدر فعله ويدعمه


رابعا: نظم وقتك وتعلم كيفية ادارة الوقت, ابدأ عملك وانت مدرك تماما ما هو المطلوب بالحاح وما هو
تستطيع ان تقوم به بعد ذلك وما هو ممكن ارجائه لاخر الوقت, بذلك انت تقلل حجم التوتر الذي يصيبك
بسبب احساسك بضغط المسئوليات التي تحملها فوق عاتقك. قارن جيدا بين ان تبدأ عملك بدون تنظيم
للوقت فتجد نفسك مشغولا ومتوترا بكم العمل المطلوب منك ان تنجزه, وبين حالك عندما تبدأ يومك
بتنظيم وقتك وعملك فتجد انك تعمل في هدوء ولا تعاني من اي توتر او قلق.



خامسا: لا تقلل من حجم نفسك وقدر نفسك جيدا, لا تتوقع ان يهتم بك الناس ويقدروا عملك قبل ان تقدر
انت نفسك اولا, لا تقلل ابدا من حجم انجازك بل من الواجب والضروري ان تسعد بذلك وتتحدث عنه بكل
تواضع ولكن بكل اعتزاز. تصالحك مع ذاتك يبعث في الكون طاقة ايجابية تحميك من التوتر والقلق وتدعم
ثقتك بنفسك. الفكرة هنا تكمن في ان التوتر جزء كبير من سبب وجوده هو ضعف ثقة الانسان في نفسه
وفي قدراته فالطالب متوتر لانه قلق من عدم قدرته على اجتياز امتحان, والعامل متوتر لعدم ثقته في القيام
بعمله خير قيام, اما الثقة بالنفس وتقدير الذات هي الباب الذي يأخذك للتخلص من الاثر السلبي لهذا القلق والتوتر
تماما والاهم انها لا تتعدي مرحلة الثقة ولا تتجاوز لتصبح غرور.


اعضاء الاعزاء
مواضيع مكتبة أجابة جائت كي تساعد اعضاء اجابة على اضافة معلومات لقواميسهم
وكمحاولة مني في ترقية اجابة وجعله قطار سهل لزوار اجابة الباحثين عن اجابة ,
اجعل موضوعي مميزًا بتعليق دعم منك , وكتقيم مميز مثلك , وقراءة الموضوع :
https://ejaaba.com/كيف-نرتقي-بمواضيعنا-في-اجابه

لا تنسوا قراءة مكتبتي اجابة تحت اعمال النخبة الابداعية في ملفي الشخصي :
https://ejaaba.com/u/Saeed.agha

اتمنى لكم التوفيق والنجاح يا اخوتي وقد حان الوقت لكي نرقي اجابة للافضل والافضل
وشكر خاص لمشرف اجابة على دعمه لي من خلال تثبيته في اهم المواضيع , واعده امام
الاعضاء ان استمر واستمر في ترقية اجابة للافضل .................................................!


هذا العمل مقدم من النخبة الابداعية (فريق الابداع) لاعضاء اجابة وزواره :
دهب هالكلام ....منور
جزاك الله خيرا
هناك بعض انواع التوتر تكون بدون اسباب مسبقة وتصيب العضلات بالتشنج بدون اي سبب او ربما يكون السبب قد مر قبل اسابيع او اشهر فيخرج العرض بشكل فجائي
مسئلة التوتر اصعب من ان يستطيع الشخص التحكم بها فهيا تكون بشكل لا إرادي لكن على الشخص فقط عدم الخوف والاستسلام لها ومحاولة معالجتها و التعايش معها .
في اوقات الامتحانات البكالوريا او الكلية لو تذهب للمستشفى قسم المستعجلات ستجد نصف الحالات من البنات مصابون بانهيار عصبي او وضيق التنفس الناتج عن التوتر والقلق الذي هو في غالب الاحوال خارج عن سيطرتهم