[مكتبة أجابة] صلاة التراويح ..

2 434 4 5

رمضان معلومات واسئلة نخبة ابداعية

من أهم المواضيع

صلاة التراويح أو صلاة القيام في رمضان هي صلاة في الإسلام، وحكمها سنة مؤكدة
للرجال والنساء تؤدى في كل ليلة من ليالي شهر رمضان بعد فعل صلاة العشاء ويستمر
وقتها إلى قبيل الفجر، وقد حث النبي محمد على قيام رمضان فقال: «من قام رمضان
إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه».

من الجدير بالذّكر أن الرّسول عليه السّلام لم يُصلّي صلاة التراويح بالمسلمين جماعةً؛ خوفاً من
أن تُفرض عليهم هذه الصّلاة فيشقّ عليهم القيام بها، وهو الأمر الوارد في الحديش الشّريف عن
الرّسول عليه السّلام: (أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ صلَّى في المسجدِ فصلَّى بصلاتِهِ ناسٌ
ثمَّ صلَّى منَ القابلةِ فَكثُرَ النَّاسُ ثمَّ اجتمَعوا منَ اللَّيلةِ الثَّالثةِ فلم يخرُج إليْهم رسولُ اللَّهِ صلَّى
اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فلمَّا أصبحَ قالَ قد رأيتُ الَّذي صنعتُم فلم يمنعني منَ الخروجِ إليْكم إلَّا أنِّي
خشيتُ أن تُفرَضَ عليْكم وذلِكَ في رمضانَ)،وفي خلافة عمر بن الخطّاب أمر أُبيّ بن كعب
أن يُصّلي بالمسلمين جماعة، وما زال المسلمين في كافة بقاع الأرض يحرصون على أدائها
في شهر رمضان جماعةً في المساجد.


كيف تصلّي صلاة التراويح
تُقام صلاة التراويح بحيث تكون كل ركعتين منفصلتان على حِدة، وهو أمر اتّفق عليه آراء العلماء من المذاهب الأربعة،
إضافة إلى رأي الإمام ابن باز، وابن عثيمين، واستندوا بذلك على حديث الرّسول عليه السّلام: (صلاةُ الليلِ مَثْنى
مَثْنى، فإذا رأيتَ أنَّ الصبحَ يُدركُك فأَوتِرْ بواحدةٍ . فقيل لابنِ عمرَ: ما مَثْنَى مَثْنَى؟ قال: أن تُسلِّمَ في كلِّ ركعتَينِ)


عدد ركعات صلاة التراويح
لم يثبت رقماً مُحدّداً في عدد ركعات صلاة التراويح عن الرّسول عليه السّلام، إلّا أنّ
ما ورد في الحديث الشريف برواية عائشة أم المؤمنين أنّه صلّاها في إحدى عشرة
ركعة، فقالت: (ما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يزيدُ في رمضانَ ولا في غيرِه
على إحدى عشرةَ ركعةً؛ يُصلّي أربعًا فلا تسألْ عن حُسنهنَّ وطولهنَّ، ثم يصلي أربعًا
فلا تسألْ عن حُسنهنَّ وطولهنَّ، ثم يصلِّي ثلاثًا).[١١] إلا أنّ هذا الأمر لا يُحدّد عدد
الركعات بهذا الرقم، فتجوز الزّيادة والنقصان، والإطالة في الركعة أو قصرها حسب
ما يرغب المسلم.

ممّا ثبت عن بعض السّلف عدم التزامهم بهذا العدد من الرّكعات في صلاة التراويح،
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: (له أن يُصلّي عشرين ركعة، كما هو مشهور من مذهب
أحمد والشافعي، وله أن يُصلّي ستّاً وثلاثين، كما هو مذهب مالك، وله أن يُصلّي إحدى
عشرة ركعة، وثلاث عشرة ركعة...والصواب أن ذلك جميعه حسن كما قد نصّ على ذلك
الإمام أحمد رضى الله عنه، وأنه لا يتوقت في قيام رمضان عدد؛ فإن النبي صلى الله
عليه وسلم لم يوقت فيها عدداً، وحينئذ فيكون تكثير الركعات وتقليلها بحسب طول القيام وقصره)


دليل الحكم


قيام رمضان في جماعة مشروع سنه رسول الله ولم يداوم عليه خشية أن يفرض، عن عائشة أن النبي
محمد خرج ليلة من جوف الليل فصلى في المسجد، وصلى رجال بصلاته، فأصبح الناس فتحدثوا،
فاجتمع أكثر منهم، فصلى فصلوا معه، فأصبح الناس فتحدثوا فكثر أهل المسجد من الليلة الثالثة،
فخرج رسول الله فصٌلِّي بصلاته، فلما كانت الليلة الرابعة عَجَزَ المسجد عن أهله حتى خرج لصلاة
الصبح، فلما قضى الفجر أقبل على الناس فتشهد ثم قال: أما بعد فإنه لم يخف عليِّ مكانكم، ولكني
خشيتٌ أن تفرض عليكم فتعجزوا عنها، فتوفي رسول الله والأمر على ذلك".

ولما مات النبي محمد وأٌمن فرضها أحيا هذه السنة عمر ، فقد أخرج البخاري في صحيحه عن عبد الرحمن بن
عبد القاري أنه قال: "خرجت مع عمر بن الخطاب ليلةً في رمضان إلى المسجد فإذا الناس أوزاع متفرقون
يصلي الرجل لنفسه، ويصلي الرجل فيصلي بصلاته الرَّهط، فقال عمر: إني أرى لو جمعت هؤلاء على قارئ
واحد لكان أمثل، ثم عزم فجمعهم على أٌبي بن كعب، ثم خرجت معه ليلة أخرى، والناس يصلون بصلاة قارئهم،
قال عمر: نعم البدعة هذه، والتي ينامون عنها أفضل من التي يقومون ـ يريد آخر الليل ـ وكان الناس يقومون أوله".

فضل صلاة التراويح


لقد حث النبي محمد وحض على قيام رمضان ورغب فهي ولم يعزم، وما فتئ السلف الصالح يحافظون عليها،
فعلى جميع المسلمين أن يحيوا سنة نبيهم وألا يتهاونوا فيها ولا يتشاغلوا عنها بما لا فائدة منه، فقد قرن
بين الصيام والقيام، فعن أبي هريرة قـال: "سمعت رسول الله يقول لرمضان من قامه إيماناً واحتساباً غفر له
ما تقدم من ذنبه". وفي رواية في الصحيح كذلك عنه: "من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من
ذنبه". وزاد النسائي في رواية له: "وما تأخر" كما قال الحافظ في الفتح.

قال الحافظ ابن حجر : (ظاهره يتناول الصغائر والكبائر، وبه جزم ابن المنذر. وقال النووي: المعروف أنه يختص
بالصغائر، وبه جزم إمام الحرمين وعزاه عياض لأهل السنة، قال بعضهم: ويجوز أن يخفف من الكبائر إذا لم يصادف صغيرة.

إلى أن قال: وقد ورد في غفران ما تقدم وما تأخر من الذنوب عدة أحاديث جمعتها في كتاب مفرد، وقد استشكلت
هذه الزيادة من حيث أن المغفرة تستدعي سبق شيء يغفر والمتأخر من الذنوب لم يأت فكيف يغفر؟ والجواب
عن ذلك يأتي في قوله حكاية عن الله عز وجل أنه قال في أهل بدر: "اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم"،
ومحصل الجواب: أنه قيل إنه كناية عن حفظهم من الكبائر فلا تقع منهم كبيرة بعد ذلك. وقيل إن معناه
أن ذنوبهم تقع مغفورة).


وفعلها في آخر الليل أفضل من فعلها في أوله لمن تيسر لهم، واتفقوا عليه، لقول عمـر :
"والتي ينامون عنها أفضل من التي يقومون".

ولله در الشافعي ما أفقهه حيث قال، كما روى عنه الزعفراني: (رأيت الناس يقومون بالمدية بتسع
وثلاثين، وبمكة بثلاث وعشرين، وليس في شيء من ذلك ضيق).
وقال أيضاً: (إن أطالوا القيام وأقلوا السجود فحسن وإن أكثروا السجود وأخفوا القراءة فحسن، والأول أحب إلي).
والخلاصة أن أصح وأفضل شيء أن يقام رمضان بإحدى عشرة ركعة مع إطالة القراءة، ولا حرج على من قام بأكثر
من ذلك.



القيام في جماعة أم في البيت


إذا أقيمت صلاة التراويح في جماعة في المساجد، فقد ذهب أهل العلم في ذلك مذاهب:

1. القيام مع الناس أفضل، وهذا مذهب الجمهور، لفعل عمر ، ولحرص المسلمين على ذلك طول العصور.
2. القيام في البيوت أفضل، وهو رواية عن مالك وأبي يوسف وبعض الشافعية، لقوله :" أفضل صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة".21
3. المسألة تختلف باختلاف الأشخاص، فمن كان حافظاً للقرآن ذا همة على القيم منفرداً ولا تختل الصلاة في المسجد بتخلفه فصلاته في
الجماعة والبيت سواء، أما إذا اختل شرط من هذه الشروط فصلاته مع الجماعة أفضل.

أجر من صلى مع الإمام حتى ينصرف في رمضان ليس هناك حد لعدد ركعات القيام في رمضان، فللمرء أن يقيمه بما شاء،
سواء كانت صلاته في جماعة أو في بيته، ولكن يستحب لمن يصلي مع جماعة المسلمين أن ينصرف مع الإمام ويوتر
معه، لحديث أبي ذر يرفعه إلى النبي : "إن القوم إذا صلوا مع الإمام حتى ينصرف كتب لهم قيام تلك الليلة".22

*قال أبو داود: (سمعت أحمد يقول: يعجبني أن يصلي مع الإمام ويوتر معه، قال: وكان أحمد يقوم مع الناس ويوتر معهم).
من فاته العشاء إذا دخل الإنسان المسجد ووجد الناس قد فرغوا من صلاة العشاء وشرعوا في القيام، صلى العشاء أولاً منفرداً *
أومع جماعة وله أن يدخل مع الإمام بنية العشاء فإذا سلم الإمام قام وأتم صلاته، واختلاف لا يؤثر، لصنيع معاذ وأقره الرسول
حيث كان يصلي العشاء مع الرسول ويأتي فيصلي بأهل قباء العشاء حيث تكون له هذه الصلاة نافلة، وليس له أن يشرع في
التراويح وهو لم يصل العشاء.


القنوت في قيام رمضان
ذهب أهل العلم في القنوت في الوتر مذاهب هي:

1.يستحب أن يقنت في كل رمضان، وهو مذهب عدد من الصحابة وبه قال مالك ووجه للشافعية.
2.يستحب أن يقنت في النصف الآخر من رمضان، المشهور من مذهب الشافعي.
3.لا قنوت في الوتر، لا في رمضان ولا في غيره.
4.عدم المداومة على ذلك، بحيث يقنت ويترك.
5.عند النوازل وغيرها، متفق عليه.



باختصار
هي الصلاة التي تصلى جماعة في ليالي رمضان، والتراويح جمع ترويحة، سميت بذلك لأنهم كانوا أول ما اجتمعوا عليها يستريحون
بين كل تسليمتين، كما قال الحافظ ابن حجر، وتعرف كذلك بقيام رمضان.
وفي بعض البلاد الإسلامية تقليد في استراحة بين ركعات القيام تلقى موعظة وتذكرة على المصلين ليتفقهوا في أمور دينهم
وتذكرة من باب وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين وصلاة التراويح ترقى بروحانيات المؤمن وتغيظ الشيطان وحزبه.



اعضاء الاعزاء
مواضيع مكتبة أجابة جائت كي تساعد اعضاء اجابة على اضافة معلومات لقواميسهم
وكمحاولة مني في ترقية اجابة وجعله قطار سهل لزوار اجابة الباحثين عن اجابة ,
اجعل موضوعي مميزًا بتعليق دعم منك , وكتقيم مميز مثلك , وقراءة الموضوع :
https://ejaaba.com/كيف-نرتقي-بمواضيعنا-في-اجابه

لا تنسوا قراءة مكتبتي اجابة تحت اعمال النخبة الابداعية في ملفي الشخصي :
https://ejaaba.com/u/Saeed.agha

اتمنى لكم التوفيق والنجاح يا اخوتي وقد حان الوقت لكي نرقي اجابة للافضل والافضل
وشكر خاص لمشرف اجابة على دعمه لي من خلال تثبيته في اهم المواضيع , واعده امام
الاعضاء ان استمر واستمر في ترقية اجابة للافضل .................................................!


هذا العمل مقدم من النخبة الابداعية (فريق الابداع) لاعضاء اجابة وزواره :
ملحق #1
سوُدِآءThey.. Toonaبارك الله بكم على دعمكم للموضوع , متأمل ان تستفيدوا من هدف الموضوع
بوركتم وبارك وجودكم فيه
بارك الله بيك
هايل