[مكتبة أجابة] العادات الرمضانية .. تعرف عليها

7 417 5 5

رمضان معلومات واسئلة نخبة ابداعية

من أهم المواضيع

في ظل الصوم خلال شهر رمضان المبارك, هناك عادات وتقاليد تزخرف الحياة اليومية
للصائمين وتضفي عليها نكهتها الخاصة المميزة. منها ما هو موغل في القِدَم. ومنها ما
يتجاوز الألف سنة. والكثير الكثير منها مشترك ما بين معظم أصقاع العالم الإسلامي,
وإن كان لبعضها مكانة أكبر هنا مما هي هنالك. ولكن بعض هذه العادات والتقاليد واجه
في العصر الحديث ظروفاً جديدة, كان معظمها ناشئاً من نمو المدينة الحديثة وتضخمها,
واقتحام التكنولوجيا لحياتنا اليومية, وبداية تسللها منها إلى عادات وتقاليد عريقة.




يتفاوت المسلمون في عاداتهم في هذا الموسم الكريم من بلد لآخر، وإن كانوا يتحدون في عبادتهم ،
التي تُظهر وحدتهم في أبهى حللها، وأسمى معانيها.
وتلك العادات الرمضانية منها الصحيح المقبول، ومنها المخالف المرفوض، والمقياس عندنا ما جاء
في كتاب ربنا وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم .


فمن العادات الحسنة المرتبطة بشهر رمضان، والتي قد تكون عبادة يؤجر عليها المسلم إذا صحبتها النية الصحيحة:
الفرح باستقبال الشهر، وترقب هلاله، وتهيئة المساجد والمصليات، والتهنئة بحلوله ووصوله، وصلة الأرحام وتبادل الزيارات،
وكثرة المصلين والعابدين من جميع الطبقات صغاراً وكباراً، رجالاً ونساءاً، أغنياء وفقراء، إضافة إلى النشاط الجيد في العبادة
من صلاة وتلاوة واعتكاف ودعوة وإنفاق....وغير ذلك مما اعتاده الناس في رمضان، إلا أنه من المؤسف عدم الاستمرار عل
ى هذا الخير، فسرعان ما يتخلى الكثير من المسلمين عن تلك الواجبات بعد رمضان، لكن رب رمضان هو رب سائر الشهور.



الميل إلى التبسيط
لو شئنا اختصار الكثير من مظاهر التحوّل التي طرأت على العادات الرمضانية لقلنا إنها تميل إلى التبسيط أكثر فأكثر.
ولو بدأنا بأولى هذه التقاليد, ونقصد تلك المتعلقة برؤية الهلال مطلع شهر رمضان لوجدنا أنها كانت تتم في الماضي
من خلال مواكب رسمية وشعبية يرأسها القضاة, يعود تقليدها إلى عام 155هـ, عندما خرج قاضي مصر بنفسه لرؤية
الهلال بفعل اضطراب وقع الناس فيه إذ أكد بعضهم رؤية الهلال، والبعض نفاها.


تسابق المحسنين في إيجاد الخيام
والصالات وتهيئتها بالفراش والأنوار من أجل تفطير الصائمين، وخاصة للمغتربين والبعيدين عن أهليهم وبلادهم فيشعرون
بالأخوة، ويحسون بالفرحة والسرور، وترتفع معنوياتهم، ويستشعرون نعمة الإسلام والإيمان والصيام التي جمعت بينهم،
وألفت بين قلوب الجميع.

الفانوس..
من الوظيفة إلى الرمز
ظلَّ الفانوس عصوراً طويلة وسيلة الإضاءة الأساسية في المدن الإسلامية وغيرها من مدن العالم. ولكنه تحول تدرجاً إلى
رمز من رموز شهر رمضان المبارك. وكانت بداية التحوّل حسبما يروى في رمضان العام 358هـ عندما دخل المعز لدين الله
الفاطمي القاهرة ليلاً فاستقبله أهلها بالمشاعل والفوانيس. ثم درجت العادة أن تضاء الشوارع بالفوانيس تسهيلاً لتحرك
الناس والنشاط التجاري في الأسواق الذي كان يمتد خلال شهر رمضان إلى وقت متأخر. وبقيت الفوانيس تضيء الشوارع
بين الغروب والفجر أيام الشهر الفضيل, حتى ظهور الكهرباء والاعتماد على الإضاءة الكهربائية.



المسحراتي.. أقل حظاً من الفانوس
مرَّ التسحير خلال التاريخ بمراحل عدة كان لكل منها طابعها المتميز. وقبل أن تظهر شخصية المسحراتي التقليدية,
كان لكل بلد إسلامي طريقته الخاصة في إيقاظ الناس لتناول السحور.



العادات في العالم الاسلامي
1. بلاد الخليج
وفي بلاد الخليج العربي يكون الفطور إلى جانب التمر والماء على أكلات شعبية مثل الشربة والهريس والثريد وغيرها.



2.تركيا
وفي تركيا يفطرون على الزيتون والجبن والبسطرمة والتمر، بينما نجد في لبنان يبدؤون الطعام بعد التمر بالفتوش
وهي سلطة لبنانية رمضانية تتكون من الخضار مثل الخيار والبندورة (طماطم) وغيرها، إضافة إلى صحن الحساء
اليومي واسمه في لبنان (شوربة)، ويختتم الإفطار بالحلويات الخاصة برمضان، وأهمها "كلاج" رمضان الذي يتكون
من العجين والقشدة، وعاد الكثيرون في ظل مقاطعة المنتجات الأمريكية إلى أنواع العصير الرمضاني "كالجلاب، وا
لسوس، والتمر هندي" .



3.السودان
وفي السودان يفطرون على مشروب الحلو المر المصنوع من الذرة، والبليلة وهي عبارة عن الحِمّص
وأنواع من البقوليات المسلوقة أو القمح المسلوق والويكا (البامية).



4.نيجيريا
وفي نيجيريا من الأكلات المفضلة عندهم في الإفطار هي "إيكومومو" وهى أكلة مصنوعة من الذرة المطحونة،
ومعها "أولي لي" وهي مصنوعة من نبات البلوبيا أو "أكارا" وبجانب ذلك توجد الفواكه مثل الموز والبرتقال،
ومن عاداتهم أن يأكل كل فرد من الأسرة بصحن مستقل ولو كان صغيراً.


5.اليونان
ومن العادات المرتبطة برمضان في اليونان استعداد المسلمين ذوي الأصول العربية لاستقبال شهر رمضان بإقامة
"المصليات" التي تستخدم في الإفطار الجماعي، وصلاة التراويح، وكذلك إقامة المسابقات والأنشطة الرمضانية،
كما يتميز هذا الشهر بانتعاش حركة التجارة؛ فيقبل المسلمون على شراء المستلزمات والحلويات الرمضانية.


6.الامارات
وفي الإمارات تعد الخيام المقامة أمام بيوت الإماراتيين - من ميسوري الحال - مظهراً من المظاهر الرئيسية لاستقبال
الشهر الكريم، ويعتبرها الجميع تراثاً للأجداد يستعيده الأبناء متخلين عن حياة المدنية بتعقيداتها، حيث يتم استقبال
الأقارب والأصدقاء، كما أنه يتم فيها إعداد إفطار للفقراء والمحتاجين.


7.فلسطين
وفي فلسطين يكون الإقبال الشديد على بعض المأكولات والمشروبات الشعبية المشهورة حتى أصبحت جزءا من التراث
الرمضاني هناك.. وتحتل القطايف والتمرهندي والعوامة والمخلالات بأنواعها المقام الأول.



8.وفي أندونيسيا يتم إغلاق أماكن الفساد من ملاهي ومراقص، ويمنع بيع الخمور والمسكرات في هذا الشهر الكريم!!.


9.الكاميرون
وفي الكاميرون عادة جميلة يحرص عليها المسلمون هناك؛ وهي عدم غلق أبواب البيوت والشقق طوال شهر رمضان المبارك
.. استعدادًا لاستقبال أي صائم أدركه الأذان قبل الوصول إلى بيته؛ فيدخل للإفطار والتعارف مع إخوانه من المسلمين الذين
يمثلون نصف المجتمع على الأقل، ويزداد عدد المقبلين على الإسلام والدخول فيه تأثراً بسلوكيات المسلمين.


العادات السيئة والممنوعة
الحديث عن العادات المرفوضة الممنوعة، والمرتبطة برمضان، فمنها : النوم نهاراً والسهر ليلاً وتضييع الأوقات، ومتابعة الأفلام والمسلسلات،
والمبالغة في المباحات، وكثرة ارتياد الأسواق...وغير ذلك من العادات.

ومن العادات التي يروج لها بين العامة من الناس عادة الاحتفال بمنتصف رمضان، وخروج الأطفال ومرورهم على منازل الجيران، لجمع الحلوى
والهبات، فيما يسمى"القرنقشوه"و"القرنقعوه"ونحوه، وهي عادة تُعلِّم الأطفال التسول واستجداء الآخرين، والدخول على البيوت بدون استئذان
أهلها، وأحياناً يشترك مع الأطفال بنات كبار وخادمات، وفي الغالب ليس فيهم صاحب عوز أو حاجة، وإنما هي العادة.

وهناك من العادات ما هو مرتبط بالطعام والفطور في رمضان، وهي مختلفة من بلد لآخر ففي مكة والمدينة وخاصة في المسجد الحرام والمسجد
النبوي يكون الفطور على رطب أو تمر مع ماء شأن الكثير من المسلمين، واتباعاً لهدي سيد المرسلين.




تلك هي بعض عادات الناس في هذا الشهر الكريم، وعموماً ما حظي رمضان بهذا الاهتمام لدى الكثيرين إلا لمكانته في النفوس، وعظيم قدره
لديهم، سائلين الله التوفيق والسعادة في الدنيا ويوم المعاد، والحمد لله رب العالمين.


اعضاء الاعزاء
مواضيع مكتبة أجابة جائت كي تساعد اعضاء اجابة على اضافة معلومات لقواميسهم
وكمحاولة مني في ترقية اجابة وجعله قطار سهل لزوار اجابة الباحثين عن اجابة ,
اجعل موضوعي مميزًا بتعليق دعم منك , وكتقيم مميز مثلك , وقراءة الموضوع :
https://ejaaba.com/كيف-نرتقي-بمواضيعنا-في-اجابه

لا تنسوا قراءة مكتبتي اجابة تحت اعمال النخبة الابداعية في ملفي الشخصي :
https://ejaaba.com/u/Saeed.agha

اتمنى لكم التوفيق والنجاح يا اخوتي وقد حان الوقت لكي نرقي اجابة للافضل والافضل
وشكر خاص لمشرف اجابة على دعمه لي من خلال تثبيته في اهم المواضيع , واعده امام
الاعضاء ان استمر واستمر في ترقية اجابة للافضل .................................................!


هذا العمل مقدم من النخبة الابداعية (فريق الابداع) لاعضاء اجابة وزواره :
ملحق #1
qatrكم افتخر بوجود رد منك .. اسعدتني ..
يشرفني ان مكتبتي اعجبتك ولله 😍😍
ملحق #2
شام العز والشرف (بطل الشام)بارك الله بك اخي الغالي على تصحيح معلوماتي ..
انرتني بمرورك العطر على اسالتي..
طمني كيف رمضان عندكم؟
ملحق #3
شام العز والشرف (بطل الشام)يا ليت لو تزورنا ونكسبك على فطور ..
ملحق #4
د.عزيز العزيزى(drazizazeezy)يا الله .. ما اجمل هذا الاشياء
كبار اجابة يعلقون على موضوعي..
شكرا كثير اخي دكتور عزيز اسعدتني واسعدتموني
ويجعلني بعمل المزيييد واعدكم بذلك ❤️❤️
كم هي رائعة تلك الجولة المعبقة بالتاريخ والروحانيات
دوماً تثري معلوماتنا وتشرح صدورنا بكل ما تنشــــــــــــره
اللهم اجعله بميزان حسناته وارزقه بما يقر به عيناً !!!!
جزاك الله الخير أخي الكريم على هذه المعلومات القيمة ،لكن في تركيا أخي لا يفطرون على البسطرمة..أقصد ليست كعادة وعرف متبع..ربما البعض ولكن ليست كعرف عام..++
ســـعـــيــد آغــــا::
ورب الكعبة هي تعدت مرحلة الإعجاب بكثير، وفقك الله للخير
ســـعـــيــد آغــــاالشرف لي يا أمير وشكرا جزيلا لك..رمضان في تركيا كحاله في باقي الدول..أقصد إجتماعيا وعائليا..
ســـعـــيــد آغــــالا أبالغ في أن المجهود المبذول لذلك النهوض لا يضاهيه مجهود سبق وقد أرهق مسبقا من لحق..... لا أجد ما يوفيك ويوافيك غير
جزاك الله خيرا...!! ففيها خير الدنيا والآخرة،،!!
ســـعـــيــد آغــــاعلى الرأس أخي..لي الشرف والله..وإذا قدمت تركيا في يوم من الأيام أخبرني وسأكون من أول المرحبين بحضرتك أخي الغالي..
موضوع جميل جدا .. شكرا جزيلا على الطرح الرائع