مــااذاا يفعـــل مــن منعــته المعـــااصي مــن الــوقــوف بيـــن يــدي الله ؟ ويخــااف أن يصــــلي ؟

سُؤال مُوجه الى امير الوسماء
مــااذاا يفعـــل مــن منعــته المعـــااصي مــن الــوقــوف بيـــن يــدي الله ؟؟ ويخــااف أن يصــــلي ؟؟؟
(أفضل إجابة)
دآئمـا تذكــر القبـر وضيقــته وظلمتـه ، يوم القيــامة وهيـبته ، ربك وعظـمته ، النـاار وحــرهاا
الله يهديــنا ويوفقنــا دنــيا وآخـرة !
آآمـــــين
بــوركتمـــاا
++++
اعتقد مشكلتي هي خوفي من عقاب ربي وبسبب تركي للصلاة


وبانتظار مساعدتكم
من لم يصل ومات على ذلك مات كافرا والعياذ بالله
بـــــــــارك الله فيـــــكما ,,
انتظر ردك على الردود كي اردُ على ردك للردود ؟
التوبة النصوحة التي لا رجعة من بعدها فعندما سيصلي المرء سيغفر له باذن الله رغم كثرة المعاص
على فكرى الشخص الذي ترك الصلاة في فترة من حياته فتك امانة في رقبته عليه صلاتها كلها فلا يجوز ان يقول المرء لنفسه قد تبت لله وانتها
رب ذنب أورث صاحبه الجنة

بالانكسار بين يدى الله

والخشية منه

ورجاء عفوه


قل ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا انه هو الغفور الرحيم
وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له من قبل أن يأتيكم العذاب ثم لا تنصرون
من احد طرق الشيطان ان يقول لك تخلص من هذه المعصية او الذنب البسيط او الكبير لافرق عنده ومن ثم صلي ..........النتيجة واضحة هي ترك الصلاة وهي تعادل الكفر ...........الاترون ان في الصلاة تاتيك كافة انواع الافكار ...........المهم لدى الشيطان ان لاتصلي وان صليت ان تسهى في الصلاة ولاتركز..............فالحل صلي وصلاتك ستنهاك عن الفحشاء والمنكر وباقي المعاصي ان اخلصت في صلاتك....................جزاكم الله خيرا
إن وجد متعة في المعـــااصي فتكون في البداية فقط لكن بعد ذلك ستؤدي الي الاختناق

وإن كان القرب الي الله صعب للعاصي في اول الامر فسيؤدي به بعد ذلك الي الراحة

يعني يحاول يستمر في الطاعة حتي وان كانت صعبة في البداية .

وربنا يفرح بتوبة العبد وقدومه اليه ،

- وعن أبي حمزة أنس بن مالك الأنصاري خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لله أفرح بتوبة عبده من أحدكم سقط على بعيره وقد أضله في أرض فلاة متفق عليه . وفي رواية لمسلم لله أشد فرحاً بتوبة عبده حين يتوب إليه من أحدكم كان على راحلته بأرض فلاة ، فانفلتت منه وعليها طعامه وشرابه فأيس منها ، فأتى شجرة فاضطجع في ظلها ، وقد أيس من راحلته ، فبينما هو كذلك إذ هو بها قائمة عنده ، فأخذ بخطامها ثم قال من شدة الفرح : اللهم أنت عبدي وأنا ربك ، أخطأ من شدة الفرح ... جزاكم الله خيرا .