مشكلة شائعة عند قطاع كبير من العرب

إنهم بدافع الطيبة والبساطة والتعاطف مع أبناء الشعب الفلسطيني

بينساقوا خلف الثقافة التي يروج لها جواسيس سلطة التنسيق الأمني

فيبدأون بتعظيم قدرات الاحتلال الاسرائيلي بشكل مبالغ فيه وتجاهل نقاط ضعفه

في مقابل تقزيم قدرات الشعب الفلسطيني والاستهانة بها
وبث ثقافة اليأس والخنوع وتجاهل وعود الله بالنصر والتمكين لعباده بالقرآن الكريم

كأنما لبس عليهم شياطين البشر أفكارهم فأنساهم قول الله تعالى:

(وَلَا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ ۖ إِن تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ ۖ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا )


الرد على ما تسوق له سلطة التنسيق الأمني هو

أولا أننا سواء بغزة أو الضفة بحالة حرب وجودي مع العدو الصهيوني ومستوطنيه

فحتى لو تعايشت معهم وخنعت فلن ينسوك من حقدهم، ولن يرضوا عنك حتى تتبع ملتهم، بدليل هجمات قطعان المستوطنين على بيوت الناس واحراق أملاكهم بل وأجساد أبنائهم كما فعلوا مع عائلة دوابشة وغيرها الكثير حتى إضطر السكان لتشكيل لجان محلية لتحميهم في ظل تخاذل دور أجهزة السلطة

وبدليل عمليات التصفية التي يمارسها الجيش الاسرائيلي ضد الفلسطينين على الحواجز بدعاوى كاذبة بنيتهم تنفيذ عمليات طعن


ثانيا : يروج الأوباش إلى أنهم يحفظون أرواح الفلسطينيين عندما يحرموهم من المقاومة، لكنهم يتناسون كم عدد الشبان المطاردين والمناضلين الذين تسببوا بقتلهم أو أسرهم من خلال تنسيقهم الأمني

ثالثا: قيادة المقاومة ليست ساذجة أو بلهاء... وهي تزداد وعيا وحرصا مع الوقت ... وهم يتبعون سياسة ( لا نسعى للحرب لكن ان فرضت علينا فنحن لها) وهم لا يتركون فرصة للتخفيف عن الشعب دون تفريط بالمبادئ

بل إن المقاومة تتبرع من أموالها لتعزيز صمود الشعب وسد بعض إحتياجاته

وما يمنعهم من استمرار التصعيد هو خيانة الأنظمة بالمحيط العربي


الراحل عرفات بالرغم من سيئاته إلا أنه كان يستخدم أداة الضغط العسكري والشعبي عندما كانت تتعثر المفاوضات

وعلى قولة القائد الفتحاوي الراحل الكبير ( المنسية سيرته ) أبو إياد خلف: مين هالحمار إلي بيترك سلاحه وبيروح يتفاوض

من الذي يخلع أنيابه ثم يفاوض ! ! !

يا عزيزي

ما فعلته اسرائيل والولايات المتحدة أنهم صفوا قيادات فتح والمنظمة الوطنين كأبو جهاد الوزير وأبو إياد خلف وعرفات، ومكنوا لأرذل القيادات من حكم الشعب الفلسطيني

بسنة 2005... عندما تم انتخاب محمود عباس... وبدون خجل... خرج مع شارون في مؤتمر صحفي أمام اللوبي الصهيوني آيباك في الولايات المتحدة وأشاد شارون وقتها به وبفوزه وقال بأن وصول عباس للحكم يعطي فرصة للسلام الذي أفشله عرفات

(راجع اليوتيوب)

ثم بسنة 2008 أرسل الأمريكان جنرالهم دايتون من العراق بعد أن أدى مهمته هناك بتغيير العقيدة العسكرية لعسكر العراق الجدد.... أرسلوه إلى الضفة الغربية ليمارس نفس المهمة مع أجهزة أمن السلطة وقد نجح فيها نجاحا باهرا كما ترى حتى أن أحدهم يغسل دماغه بعد أيام معدودة من إنضمامه لهذه العصابات وبالأخص أجهزة المخابرات والأمن الوقائي وحرس الرئيس لأن مهامهم سياسية أكثر منها أمنية
وأصبح عدوهم الأول وشغلهم الشاغل هو المقاومة الإسلامية في غزة والضفة بدل الاحتلال

لك أن تتخيل أن بعض هؤلاء في غزة وقد كان معبئا بالحقد على المقاومة قبل 2007 قد عاد الى رشده بعد أن تم كنس قادتهم واستنكف الأفراد عن العمل بعد 2007

الدور الذي تمارسه أجهزة رام الله قذر جدا بتجنيد جواسيس على المقاومة بغزة وارسال المعلومات لقادتهم ومنها للإحتلال مباشرة... بل حتى بزرع جواسيس داخل البنوك الفلسطينية للتجسس على مصادر تمويل المقاومة وتجميد الحسابات التي تدعمها من خلال موظف بنك يسمى ( مراقب الامتثال)
وتشويه سمعة أبناء المقاومة والاسلاميين بعين الشعوب العربية المتعاطفة من خلال حملات ذباب الكتروني وضيعة

بل وصل الأمر لتنفيذ عمليات أمنية تربك المقاومة داخل غزة

ولاستغلال أي حدث أمني عادي لدب القلق والرعب بين سكان غزة من أجل تدمير روحهم المعنوية


في النهاية أقول أن محاولات اسكات الضفة الغربية وإلهاء أهلها بمظاهر المجون والصياعة وعتقال وملاحقة أهل الحق ( كما يفعل بن سلمان بالسعودية)

كذلك المشاريع الاقتصادية التي تجلب رخاء اقتصادي وهمي ( كما فعلوا معنا قبل الانتفاضة الثانية) لن تفلح بإذن الله تعالى كما وعد جل في علاه

نفس السياسات إتبعوها مع عرب الداخل 48... لكن الوعي الديني والوطني عاد بقوة لدى أهلنا هناك


واعلم أن هذه الفتن والابتلاءات إنما هي لحكمة من الله حتى يميز الخبيث من الطيب وحتى تعود الأمة إلى رشدها فلا نصر لنا ولا عزة دون الرجوع لديننا وسنة نبينا عليه الصلاة والسلام

وأن الصراع بين أهل الحق وأهل الباطل مستمر إلى يوم الدين


(يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ )

( وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ )

( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ ۚ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ ۗ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَىٰ جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ )

(وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ)


وأن ضفة العياش ولو أخمدوا بركانها فترة من الزمن فلن تخمد للأبد .... وستعود أقوى بمشيئة الله وحوله... وأن قيادة المقاومة تبذل الغالي والنفيس من أجل هذه الغاية ... فتأثير الضفة على الصهاينة أكبر وأشد على الصهاينة بكثير من تأثير غزة بحكم موقعها الجغرافي الملتحم مع اسرائيل

تغلي المعادن داويات في الثرى . . . حتى تثور فيطفح البركانُ

{وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ}
ملحق #1
ليس من طبعي النزول لمستوى السفهاء والدخول في مناقشات فارغة ... لكن توضيح الحقائق للشعوب المسلمة واجب
ملحق #2
أمير النهارحياك الله أخي الكريم

الأمر لن يأتي بضغطة زر إنما بإتحاد قوى الحق في العالم الإسلامي معا تحت غاية نصرة وخدمة الإسلام فالله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم


ترى الجماعة شغلانتهم جالسين للثرثرة.... يسترزقوا بالثرثرة مش ببلاش.... ثرثر مقابل راتبك

اذا صارت حرب قالوا المقاومة تهلك الناس

وإذا وقفت الحرب قالوا المقاومة تنازلت وخانت

وإذا أصاب الناس ألم قالوا ذبحونا.... وإن أصاب الصهاينة ألم قالوا نحن من كنا معكم وناضلنا ولولانا ولولا صبرنا لما تم الانجاز

اذا دخلت الأموال القطرية ( التي تشترط قطر مقابلها تهدئة الجبهة ) قالوا باعوا القدس بأموال قطرية خبيثة

وإذا حاولت قطر فرض رؤية الصهاينة على المقاومة واجبارهم على تقديم تنازلات قالوا أن المقاومة لا تفقه بالسياسة ولا تقدر مصلحة الناس

آيات الله في نجاسة المنافقين أنظر كيف تنطبق عليهم

(الَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ فَإِن كَانَ لَكُمْ فَتْحٌ مِّنَ اللَّهِ قَالُوا أَلَمْ نَكُن مَّعَكُمْ وَإِن كَانَ لِلْكَافِرِينَ نَصِيبٌ قَالُوا أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ وَنَمْنَعْكُم مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ ۚ فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۗ وَلَن يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا (141))

( وَإِنَّ مِنكُمْ لَمَن لَّيُبَطِّئَنَّ فَإِنْ أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَالَ قَدْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيَّ إِذْ لَمْ أَكُن مَّعَهُمْ شَهِيدًا (72) وَلَئِنْ أَصَابَكُمْ فَضْلٌ مِّنَ اللَّهِ لَيَقُولَنَّ كَأَن لَّمْ تَكُن بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ مَوَدَّةٌ يَا لَيْتَنِي كُنتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزًا عَظِيمًا (73) ۞ فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ ۚ وَمَن يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيُقْتَلْ أَوْ يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا)

عندما عاد الجيش بقيادة خالد خرج السفهاء ليقولوا : يا فرار... فرد عليهم رسول الله : بل كرار


عدا عن ترديد نفس الشائعات التي يرددها الصهاينة ويسوقها الإعلام الغربي والصهيوني

تخيل بمجرد أن تبدأ أي مواجهة يبدأون بكيل الشتائم للمقاومة ومن صدق نواياهم ينسون الدعاء بالسلامة والنصر للمسلمين
(أفضل إجابة)
شكراً لك على توجيه السؤال وتوضيح بعض الحقائق المغيّبة عن ذهن العرب.

خير أجناد الأرض والذين سيُرجعون العز والرفعة للإسلام والمسلمين لم يخرجوا بعد, هم بيننا وفي كل الدول وحينما يتم الضغط على زر التفعيل سيراهم الجميع, ولن تستطيع أقوى الجيوش في العالم من منعهم حينما يخرجون, حينها لن تقوم قائمة للأعداء وسيدحرون عن وجه البسيطة.

قال تعالى: " فَهَلْ يَنتَظِرُونَ إِلاَّ مِثْلَ أَيَّامِ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِهِمْ قُلْ فَانتَظِرُواْ إِنِّي مَعَكُم مِّنَ الْمُنتَظِرِينَ (102) ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُواْ كَذَلِكَ حَقًّا عَلَيْنَا نُنجِ الْمُؤْمِنِينَ (103) " سورة يونس.
تحياتي
محمد93ما يجري حالياً هي معارك مقاومة وصمود, وما أتحدّث عنه معركة التحرير النهائية, والتي لن تجد صهيوني واحد على تراب فلسطين بعدها. هذه المعركة لن تحدث إلا بأمر الله وفي وقت لا يعلمه إلا هو. لذلك شبهتها بضغطة زر.

فالصاروخ النووي يحتاج أن نضغط على زر التفعيل لينطلق, وحينما ينطلق لن يرجع لمكانه أبدا, فيكون مصيره إصابة الهدف المحدد له وتدميره نهائياً.
×