مَسْألة إلْحًاق ذِكْر الرًسُول صَلى الله عَليه والهِ وصَحْبِه وسلم حَرف ص و غيره بدلا من صلى الله عليه وسلم؟

اعلم اراء السابقين من ائمتنا وعلماءنا الأجلاء وفى مقدمتهم
الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله وابن الصلاح في كتابه (علوم الحديث) المعروف بمقدمة ابن الصلاح و، وروي عن حمزة الكناني رحمه الله أنه يقول: كنت أكتب الحديث، وكنت أكتب عند ذكر النبي صلى الله عليه، ولا أكتب وسلم، فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام، فقال لي: مالك لا تتم الصلاة علي؟ قال: فما كتبت بعد ذلك صلى الله عليه إلا كتبت وسلم..وكذلك الشيخان السخاوى والاسيوطى رحمهما الله اولهما فى (فتح المغيث في شرح ألفية الحديث) ,والاخر في كتابه (تدريب الراوي في شرح تقريب النواوي): وكان مختص كلام جمعاء هو ( ويكره الاقتصار على الصلاة أو التسليم فى موضعه ، وفي كل موضع شرعت فيه الصلاة، كما في شرح مسلم وغيره لقوله تعالى: (صلوا عليه وسلموا تسليماً)... إلى أن قالوا متفقين: ويكره الرمز إليها في الكتابة بحرف أو حرفين، كمن يكتب (صلعم) بل يكتبهما بكمالهما). انتهى المقصود من كلامهم ـ

ولعل ما فهمته من كلامهم بجل قدرهم هو تمام وعين صدر ماكتبت ولكن ما استخلصته وادركته يختلف عن ظاهر ما فهمته

وبداية فإن رواية بن الصلاح تفيد بدوام عدم اتمامه الصلاة على النبى صلى الله عليه وسلم لقصد فى نفسه او دون قصد ومعاتبة النبى له على ذلك وهنا فإن عدم الاتمام يختلف عن الرمز
لأن فى الكتابة بدون صيغة كاملة انا انتقصت الصيغة اما فى الرمز فأنا نبهت للصلاة وتركت الصيغة لى شفويا دون كتابة وتركتها ايضا للقارىء والمفترض انى نبهته لها بل ذكرتها رمزا وعليه هو اتمامها
وبذلك فانى وضحت ان على الكاتب والقارىء ان كتبت رمزا ان يتماها شفاهة بصيغتها الكاملة ولا ضير فى ذلك

وجه ثانى لهذه النقطة هو:
اجماع بن باز والسيوطى والسخاوى على الاستشهاد بالايه الكريمة (إن الله وملائكته يُصلّون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلَّوا عليه وسلِّموا تسليماً). صدق الله العظيم
والبديهى من الايه هو الصلاة والتسليم ذكرا ولسانا حين يذكر اسم النبى او بنية الدعاء له فقد قال صلى الله عليه وسلم: "رغم أنفُ رجل ذُكرتُ عنده فلم يُصلِّ عليَّ".
وهنا نُجر جرا الى:

الوجه الثالث وهو وجوب اتمامك للصلاة والتسليم على النبى بمجرد سماعك اسمه حتى وان اكتفى ذاكره كتابة او لفظا بذكر اسم النبى حتى من دون اضافة
الصلاة والتسليم او الرمز لها كتابة مع اتمامها لفظا وهنا لابد من ذكر نقطه هامة وهى عدم ملائمة الرمز الا للكتابة اما ان تكون لافظا لها فلا ينبغى ان تنطقها رمزت كأن تنطقها ص او صلعم او غيره بل وجب الاتمام عند اللفظ.

اما الوجه الرابع
هل يأثم من كتب او نطق اسم النبى او الرسول مجرد من الصلاة والتسليم بدون تعمد ؟!!
بالطبع لا ..والا لكان من الاولى ان يأثم او يكره عمل من كتب او نطق لفظ الجلالة بدون الثناء و الشكر والحمد ..وما بالك بمن كتب صيغة التسليم رمزا مذكرا من قرأ اهو افضل حالا ام من كتب اسم النبى الاكرم مجردا ومع ذلك لا يلومه احد ؟؟!!


خلاصة ما ادركت والله اعلم به وهو الخبير العليم ورسوله عليه افضل الصلاة والتسليم :
الرمز للصلاة والتسليم كتابة جرت العادة علىه حروفا مع وجوب نطقها كاملة عينا ولسانا وقلبا
كذلك هو ما على القارىء لها فعله ولا ارى فى هذا تعديا او نقصانا و لا يفسد قدسيتها فى ظل تمام المعنى فى قلب ولسان القارىء والكاتب ولكن لايجوز النطق بصيغة التسليم جهرا رمزا .

رأيى خطأ يحتمل الصواب ورأى غيرى صواب يحتمل الخطأ فإن وفقت فىما ادركت ووعيت فمن الله وان لم اوفق فمن نفسى ادعوا الله ان يهدينى ويهديكم الى سبيل الرشاد




ملحق #1
أبوبكراحترم رأيكم
ملحق #2
زهرة الواديشكرا زهرة على رايك
الكريم
وهو راى متعقل جدا رغم ايجازه
ولكن ما رأيك فى انتقاد من يكتب ص بالقول اتق الله ااو غيرها بما يظهره وكأنه ذنب؟
ملحق #3
زهرة الوادياللهم صَل عَليه والهِ وصَحْبِه وسلم صلاة دائمة وتسليما كثيرا
ملحق #4
زهرة الواديولكن يازهرة ...ورغم تقديرى لرايك الا انى ارى فى اذلك تسطيحا لدين هو اعمق .. وتعسير وتشدد لا يرقى ليسر وسماحة خالقنا ودينه ورسوله
فالرمز للشىء بما هو معروف او سهل التعرف عليه استدلالا او سؤالا ....لا يكره ولا يقلل قيمة .. اصلح الله حال الجميع
ملحق #5
Salan8hشكرا لرايك الكريم
واصلح الله حالنا وحالك
اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. ..
جزاك الله خيرا على الموضوع ....
أرى أن نبحث عن اﻷفضل ونعمل به ....
فنحن نبحث عن الثواب واﻷجر ...
فإن كتبناها ونطقنا بها ... هذا أفضل ....
أسأل الله أن يرزقنا جميعا من واسع فضله ...
اللهم صلى على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد
جزاك الله خيرا
بعيدا عن الحكم الفقهي من كراهة وتحريم وإن كان مجرد الرأي فرأيي أنه من سوء الأدب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نكتب مقال كاملا أو كتابا ولما نلحق للصلاة والسلام على رسول الله نكتب ص فقط، كما يفعل بعض الكتاب. وهنا نحن نتكلم عن الكتابة وليس عن التلفظ بها، عل الأقل يعتبر تكاسل، والأعجر منهم من يقرأها ص كما يراها مكتوبة.
والله أعلم
هو مكروها فقط وليس ذنب ...
وكل ماهو مكروها أولى أن نبتعد عنه ....
دكتور ... إذا كان سبحانه وتعالى وملائكته ورسله يصلون على النبي
فهل نبخل نحن الفقراء إلى الله !!!
رأيك متزن بعيد عن التشدد وأتفق تماماً معه . .
حكم قول (صلعم) أو (ص)
المشروع أن تكتب كاملةً تحقيقاً لما أمرنا الله تعالى به ، وليتذكرها القارئ عند مروره عليها ، ولا ينبغي عند الكتابة الاقتصار في الصلاة على رسول الله على كلمة ( ص ) أو ( صلعم ) وما أشبهها من الرموز التي قد يستعملها بعض الكتبة والمؤلفين ، لما في ذلك من مخالفة أمر الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز بقوله : ( صلُّوا عليهِ وسلِّموا تسْليماً ) الأحزاب/56 ، مع أنه لا يتم بها المقصود وتنعدم الأفضلية الموجودة في كتابة ( صلى الله عليه وسلم ) كاملة .

المصدر :
https://islamqa.info/ar/47976
×