مزايا وعيوب الالتزام بنمط يسمى محافظا,البعد عن النساء يكلف والقرب منهن يكلف... ؟

الرجل منذ صغره محافظا فلا ينظر للبنات في الشارع حتى بسن المراهقة كان يستحي ولم يكن يحدث فتيات كباقي زملائه وكان يمنع محاولات قرب آي فتاة منه ويمنع ذلك بتاتا ولكنه لما كبر سعر آن بالرغم من أن هذا النوع من المحافظة أبعده عن شرور كثيره يراها بسبب هذا الموضوع الا انه اوقعه سرور اخري فمثلا هو يستحي ان ينظر حتي لاخته في عينيها بالرغم انه مع الرجال قوي اب ان هذه ليست طبيعة شخصيته انه يستحي من النظر في اعين احد, وبالتالب هو غير معتاد علي التعامل مع النساء كثيرا وبالتالي ايضا هو يضعهم في مقام اكثر مما يستحقونه بسبب انه يعيش في صورة رسمها للمرإه المرأه النموذجية ولكن الواقع غير هذا وبالتالي يضطرب عند التعامل مع المرإه لا اراديا, فيظهر باحدي الصورتين اما سديد معها لدرجة انها ترهبه جدا او يحاول ان يكون لطيفا لكنه غير معتاد ع اللطف معهن واذا لطف معهم طريقة هذا اللطف تجعله يبدوا ضعيفا لا لانه يعتد هذا بل لان هذا ما يفهم حقا ويشعر به الرجل فهو يكون منكشف انه مضطرب في التعامل مع النساء وبالتالي كل هذا يؤثر وسيؤثر عند محاولة التعرف عن فتاة بغرض الزواج منها ويشعر الرجل بعد كبره انه محروم من اشياء كثيرة والعمر مر مرا سريعا وانه لو عاد لكان سيتعامل بشكل عادي لا شديد التحفظ ولا منفتح بشكل ينافي الاخلاق وبالطبع الدين طبعا اضرار التحفظ اقل من اضرار الانفتاح.
السؤال الان
هذه هب مشكلة فما حلها,كيف يعود الانسان ويعود نفسه على طريقة تعامل جديدة وصورة جديدة للمرإه في مخيلته تجعلها عادية بالنسبة له لا في موضوع عظيم بالنسبة له بحيث يتعامل بشكل عادي ويغير عاداته وافكارة القديمة؟
ملحق #1
عضو مظلومليفهمها الخبراء.
ملحق #2
toto KSAخير هذا.
هذا لعدة اسباب
1/يتزوجون بدري فيعتادون علي المرأه.
2/ما عندهم بيئة كلها فتنه.
(أفضل إجابة)
لكن عند اغلب رجالنا تحفظ هكذا لدرجة انهم يبتعدون عن الطريق اذا مرت امرأة
ولم يعانوا كما قلت بل العكس
:/
هو ليش أسألتك دائماً معاناها صعب
لدي الامر سواء او البعد افضل لو علمت بقيت من دون زواج قد مللت ولا اجد للمرأة في القلب حب قد استوى الامر عندي .