مخيفة،، اقرأها بتمعن (من قوانين محكمة يوم القيامة)

4 35 4 5

البوذية البهائية

من أهم المواضيع
نجاتك يوم القيامة مشروع شخصي
لن تُعذر بتقصير الناس... وانحراف المشاهير والمغمورين وخذلان الأقربين والأبعدين دنياك اختبار لك وحدك

فاعمل لنفسك واجتهد لنجاتها .
والفوز بالجنة

من قوانين محكمة يوم القيامة
تعرَّف على محكمة الآخرة قبل أن تقف فيها:
1- الملفات غير سرية

﴿ونُخرِجُ لَهُ يَوْمَ القِيامَةِ كِتابا يَلقاهُ مَنْشُورًا﴾ ...

2- الحضور تحت حراسه مشدده

﴿وَجَاءتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ ﴾...

3-الظلم مستحيل

﴿وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ﴾.. ...

4- ليس هناك محامٍ يدافع عنك

﴿اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَىٰ بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا﴾..

5- الرشوة والواسطة مستحيلة

﴿يَوْمَ لا يَنفَعُ مَالٌ وَلا بَنُونَ﴾...

6- لا يوجد تشابه أسماء

﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا﴾...

7- استلام النطق بالحكم باليد

﴿فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرَؤُوا كِتَابِيهْ﴾...

8- لا يوجد حكم غيابي

﴿وَإِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ لَدَيْنَا مُحْضَرُونَ﴾...

9- لا يوجد نقضٌ أو استئناف

﴿مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ﴾...

10-لا يوجد شهود زور

﴿يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ } ...

11-لا توجد ملفات منسيه

{ أحْصَاهُ الله ونسُوهُ ۚ }

12- ميزان دقيق للأعمال

{وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِن كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَىٰ بِنَا حَاسبين }
"ربنا آتنا فى الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار "
جزاكي الله خيرا
يا نفس توبي قبل أن تعودي
اللهم قلبي وما به
وحياتي كما اتمناها يا الله 🤍
جزاكم الله خيرا.

دخلنا بعلامات يوم القيامه والناس غافله

(اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ)

-يَعْرَقُ النَّاسُ يَومَ القِيامَةِ حتَّى يَذْهَبَ عَرَقُهُمْ في الأرْضِ سَبْعِينَ ذِراعًا، ويُلْجِمُهُمْ حتَّى يَبْلُغَ آذانَهُمْ.
الراوي : أبو هريرة | المحدث : البخاري. المصدر : صحيح البخاري.
يوْمُ القيامةِ يوْمٌ عَظيمٌ، وأهوالُه ومَواقِفُه مُتعدِّدةٌ؛ منَ الحَشرِ، وانتِظارِ الحِسابِ، والمرورِ على الصِّراطِ، وغيرِ ذَلك، ومِن أَوائلِ تلكَ المَواقفِ أنْ يَجمَعَ اللهُ الخَلائقَ في ذلكَ المَحشرِ العَظيمِ.
وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ النَّاسَ يُصيبُهم العَرَقُ يومَ القيامةِ مِن شِدَّةِ الكرْبِ، ودُنوِّ الشَّمسِ مِن الرُّؤوس؛ حتَّى يَذهَبَ عَرَقُهم في الأرضِ سبْعين ذِراعًا، ويُلجِمُهم، أي: يَصِلُ إلى أفواهِهم وآذانِهم؛ فإنَّ العَرَقَ سيَكونُ في النَّاسِ على قَدْرِ أعمالِهم، كما في حديثِ مُسلِمٍ: «فيَكونُ النَّاسُ على قَدْرِ أعمالِهم في العَرَقِ؛ فمنهم مَن يَكونُ إلى كَعْبَيْه، ومنهم مَن يَكونُ إلى رُكْبَتَيْهِ، ومنهم مَن يَكونُ إلى حَقْوَيْهِ، ومنهم مَن يُلْجِمُه العَرَقُ إلْجامًا».
وفي الحديثِ: اشتدادُ الكرْبِ على النَّاسِ في المحْشَرِ، وتَكاثُرُ العرَقِ فيه؛ بسَببِ حَرارةِ الشَّمسِ وشِدَّةِ الزِّحامِ.
وفيه: إخبارُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن بعضِ الغيبِ، وهو مِن عَلاماتِ النُّبوَّةِ.