ما هي المواقف التي حصلت بين حذيفة بن اليمان والمنافقين

سُؤال مُوجه الى أبوبكر
ما هي المواقف التي حصلت بين حذيفة بن اليمان والمنافقين
حذيفة رضي الله عنه كان أعلم بالمنافقين لذلك لقب بصاحب سر رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم،
ولما سئل علي عن حذيفة رضي الله عنهما قال : عَلِمَ المنافقين وسأل عن المعضلات فإن تسألوه عنها تجدوه بها عالما.

ومن أقواله ومواقف الثابتة في السنة مع المنافقين، حسب ما استطعت الإطلاع عليه، أنقله لك هنا:

قوله رضي الله عنه:
الْمُنَافِقُونَ الَّذِينَ فِيكُمُ الْيَوْمَ ، شَرٌّ مِنَ الْمُنَافِقِينَ الَّذِينَ كَانُوا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
قُلْنَا : لِمَ ذَاكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ؟
قَالَ : لِأَنَّ أُولَئِكَ كَانُوا يُسِرُّونَ نِفَاقَهُمْ ، وَأَنّ َ هَؤُلَاءِ أَعْلَنُوهُ .
رواه البخاري

وفي صحيح البخاري أيضا:

عَنْ الْأَسْوَدِ قَالَ كُنَّا فِي حَلْقَةِ عَبْدِ اللَّهِ فَجَاءَ حُذَيْفَةُ حَتَّى قَامَ عَلَيْنَا فَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ : لَقَدْ أُنْزِلَ النِّفَاقُ عَلَى قَوْمٍ خَيْرٍ مِنْكُمْ .
قَالَ الْأَسْوَدُ سُبْحَانَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ{ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي اَلدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنْ النَّارِ }
فَتَبَسَّمَ عَبْدُ اللَّهِ وَجَلَسَ حُذَيْفَةُ فِي نَاحِيَةِ الْمَسْجِدِ فَقَامَ عَبْدُ اللَّهِ فَتَفَرَّقَ أَصْحَابُهُ فَرَمَانِي بِالْحَصَا فَأَتَيْتُهُ .
فَقَالَ حُذَيْفَةُ : عَجِبْتُ مِنْ ضَحِكِهِ وَقَدْ عَرَفَ مَا قُلْتُ لَقَدْ أُنْزِلَ النِّفَاقُ عَلَى قَوْمٍ كَانُوا خَيْرًا مِنْكُمْ ثُمَّ تَابُوا فَتَابَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ .

وفي مصنف بن أبي شيبة :
عن قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ ، قَالَ :
مَرِضَ رَجُلٌ بِالْمَدَائِنِ ، قَالَ : أُرَاهُ مِنَ الْمُنَافِقِينَ ، فَقَالَ حُذَيْفَةُ : احْمِلُوهُ عَلَى مَاءَ الْفُرَاتِ ، فَإِنَّ مَاءَ الْفُرَاتِ أَخَفَّ مِنْ مَاءِ دِجْلَةَ ، قَالَ : فَحُمِلَ فَمَاتَ .

وروي عنه أنه قال رضي الله عنه وأرضاه:

إنَّ مِنْ أَقْرَأِ النَّاسِ مُنَافِقًا ,لاَ يَتْرُكُ وَاوًا وَلاَ أَلِفًا , يَلْفِتُهُ بِلِسَانِهِ كَمَا تَلْتَفِتُ الْبَقَرَةُ الْخَلاَ بِلِسَانِهَا ، لاَ يُجَاوَزُ تَرْقُوَتَهُ .