ما هي الثقافة، وما أهميتها وتأثيراتها في المجتمع؟

7 51 7 5

معلومات واسئلة نخبة ابداعية

من أهم المواضيع


الثقافة من أكثر المفاهيم التي تتداخل مع مفاهيم أخرى، يختلف معناها،
باختلاف ظروف استخدام المصطلح، فصفة الثقافة للفرد، تختلف جذرياً
عن صفة الثقافة للمجتمع، كما أن للثقافة فروعها المتعددة، ومواردها الكثيرة.
هذا التعقيد الذي امتاز به المصطلح، أدى إلى تشويش كبير على المعنى،
وتعددٍ في التعريفات، والتفسيرات، لكن القدرة على استنباط تعريف واحد،
من كل تلك التعريفات لا تبدو مستحيلة.
إلا أننا لن نتمكن من كتابة سطرين أو ثلاثة في هذا الصدد، بل نحتاج لمجلدات
كثيرة، منها ما هو موجودة بالفعل، كما أن المحاولة مازالت مستمرة لتفسير أبعاد هذا المصطلح.

يوجد أكثر من مائتي تعريف للثقافة حتى الآن!
حاول الباحثون إيجاد تعريف شامل للثقافة، لكن تلك الجهود لم تصل إلى مرادها،
بل أنتجتْ مئات التعريفات، التي اتفقت فيما بينها على بعض النقاط، إلا أنها
اختلفت في تفاصيل أخرى.
كما أن محاولة الوصول إلى التعريف الشامل، ما تزال جارية حتى الآن، وربما
لن تتوقف، سنورد بعض أبرز التحليلات لماهية الثقافة:




تأثير الثقافة على الفرد
مما سبق؛ يمكن رصد تطور المصطلح (الثقافة، المثقف) من
خلال نقطة تحول أساسية، تتمثل في توسع استخدام المصطلح،
من استخداماته الفردية، إلى استخداماته العامة، لكن ما الذي نقصده
بالقول أن فلاناً مثقف؟


الثقافة ترتبط بالمعرفة
ترتبط صفة المثقف بالمعرفة، حيث يُعتبر كل العاملين في الشؤون المعرفية،
من الطبقة المثقفة، كالكتاب، والشعراء، والمخرجيين، والممثلين.

كما نجد أن هذه الصفة، تكسب صاحبها احتراماً اجتماعياً، حيث تعتبر الطبقة المثقفة،
مسؤولةً بشكلٍ مباشر، عن المساهمة في تطوير الثقافة العامة في المجتمع، وتحمل
على عاتقها، الهموم الاجتماعية للناس، المعيشية منها، والسياسية، والدينية...إلخ.




مسؤولية المثقف نحو المجتمع
كما سيحاسب المجتمع المثقف في حال تقاعسه، أو اتخاذه موقفاً لا يتسق مع مواقفه السابقة،
لأن المجتمع ينظر إلى المثقف كمدافع عنه، وحافظٍ لوجوده الحضاري، بينما لا يحفل الناس،
بتغير مواقف السياسيين.

لأن هذا هو عملهم، ولا بد من الإشارة؛ إلى أن الثقافة على المستوى الفردي، لا ترتبط بالشهرة،
أو الإنتاج الإبداعي، بل ترتبط بالمعرفة، حيث أن الإلمام بمواضيع عديدة، سيجعل من الفرد مثقفاً،
حتى وإن لم يقدم منتجاً.



الثقافة والمجتمع
يناقش الباحثون ماهية عمل الثقافة في تطوير المجتمع، وتنميته، كما يبحثون عن الدور
الذي تلعبه الثقافة في النهضة الحضارية الشاملة لأمة من الأمم.

لكن المتفق عليه، أن النهضة الثقافية لا يمكن لها أن تُحدث التغيير الذي يرجوه المثقفون،
أو العامة، إلا إذا ترافقت مع نهضة عامة في مجالات أخرى.


حيث لا يمكن الفصل بين النهضة الثقافية، والنهضة الأخلاقية، والاقتصادية، إضافة إلى النهضة
العسكرية، والاجتماعية، بل تعتبر الثقافة، محصلةً لكل أوجه النهضة تلك.

لكن لا يمكن اعتبارها مقياساً مستقلاً للتقدم، أو التحضر، حيث أنها في حال تقهقر الأمة في المجالات الباقية،
لا تعدو كونها انتاجات فريدة، ينسبها المجتمع إلى نفسه، ليتمكن من التصالح مع تخلفه في مجالات أخرى.



الثقافة في القرآن الكريم


أما في قوله تعالى، في سورة البقرة: "اقتلوهم حيث ثقفتموهم"، بمعنى حيث وجدتموهم، أو عرفتموهم؛
فالكلمة في العربية، تعني المعرفة، والتبصر، كما لا تدل على نوعية هذه المعرفة، أو مصادر استقائها،
إنما هي المعرفة كيفما جاءت.

حيث يعتبر المعنى الفضفاض لكلمة (ثَقافة) من العناصر التي ساهمت في تعقيد المصطلح، وتعدد دلالاته، لنجد
أنفسنا أمام مئات التعاريف لذات المصطلح، تتفق فيما بينها في بعض النقاط، وتختلف في نقاط أخرى.


ومن هذا المنطلق أيضاً، فإنّ ثقافة القرآن تعني تقويم السلوك الإنساني وتهذيبه وتنظيم البنية الذاتية للإنسان
على أساس القِيَم والمبادئ القرآنية، ليكوّن شخصية قرآنية في فكره وسلوكه وطريقة تفكيره..
وهو الاستقامة: (إهْدِنا الصِّراطَ المُستقِيم) (الفاتحة/ 6).
(فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَنْ تَابَ مَعَكَ وَلا تَطْغَوْا إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ) (هود/ 112).
ولذلك أيضاً ينهى عن الانحراف والشّذوذ، ويستنكر هذا السلوك المعوَج:
(فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا وَهُمْ بِالآخِرَةِ كَافِرُونَ) (الأعراف/ 44-45).*
إنّ القرآن يحمل إلى البشرية مشروعاً ثقافياً، وحضارياً بنّاءً ومغيِّراً.



أخيراً... لا يمكن إنكار دور الثقافة والمثقفين، في بناء وتطوير الوعي العام للمجتمعات،
لكن في نفس الوقت، لا يجب تحميلهم أكثر مما يحتملون.

حيث أن الجهود الرامية إلى التقدم، هي جهود جماعية، يحمل مسؤوليتها المثقف، والسياسي،
والتاجر، إضافة إلى العمال، وأرباب العمل ...إلخ، وكل أفراد المجتمع، لتأتي المنتجات الثقافية،
كتعبير عن تلك النهضة، التي أحدثها المجتمع في بنيته.

ملحق #1
الدكتور خلفون😡😡
ملحق #2
عثمان_77تسلم يغالي
ملحق #3
الفهد الجريححبيبي
ملحق #4
الدكتور خلفونهههه
ملحق #5
يحيى عبدوحبيبي
الثقافة و المعرفة أهم حاجة في الدنيا يا عم الباشا خصوصا الثقافة في و سنه الله ورسوله والعلم هو طريقة لفهم العالم من حولنا
أحسنت الطرح
مع اني ما قريت غير اول ٥ سطور على دفعتين
لكني اهنيك على هذا الموضوع الجميل
موضوع قيم باركك الرب
ســـعـــيــد آغــــاالله يسلمك
ممتاز جدا ورائع طرحك كما عودتنا علي الابتكار في اطروحاتك ++
الثقافة : هي المعرفة !..والثقافة هي تعريف أنفسنا بأفضل ماعرف.!!
وهي تشمل الأخلاق والعادات والفن والمعتقد.!!..وفي بلداننا العربية
لاتوجد ثقافة حقيقة.أصبحت الثقافة ثقافة استهلاكية وهي الانفلات من
قيود الأخلاق والعادات والمعتقد !!
وقد عرفها (( تايلوز )) بقوله : الثقافة أو الحضارة بالمعنى
الإثنوجرافي الواسع هي ذلك المركب الذي يتضمت المعرفة
والفن والأخلاق والمعتقدات والعادات.!!

الانهماك في قراءة الصحف والاغراق في تصفح المجلات والولوع بالدوريات والنشرات الضحلة دليل على الافلاس العلمي والجهل الثقافي فهذه القراءة الهشة المريضة لاتسمن ولا تغني من جوع لأن اكثر مايكتب في الصحف والمجلات غثاء كغثاء السيل ولغة سوقية مبتذله وفكرة طاردة وطرح ثقيل فملل وتكرار ثم ان هذه القراءة السامجة تظهر آثارها على لغة القاريء وكلامه ومصطلحاته فتراه اذا تحدث معك كانه مذيع او معلق رياضي لان تركيب عبارات القوم طغى على قاموسه فهو يظهر للجمهور انه واعي مثقف بزعمه ... و من انفع الكتب في رفع القلق كتاب : (( دع القلق وابدأ الحياة )) فياله من كتاب عبر المحيطات ووصل القارات وملأ الدهر... ((ومن العجائب الادبية ذيوع شعر المتنبي)) وشهرته وعمقه مع قلة حجم ديوانه ولذلك كثر شراحه ومداحه ونقاده وحساده وقد اشغل الناس بشعره انه شعر يخلب الالباب ويسري سريان الهواء ... وكثرة الكتب مع عدم الادراك وحسن القصد لاتزيد الانسان إلا حيرة وضلالا ... وكثير من المؤلفات الكبار اصبحت لاتقرأ لانها نقولات مجردة مكررة لاروح فيها ولاعمق ولا تأصيل ولا تجديد بل اللاحق ينقل من السابق فحسب ... ومن الكتب التي تموت سريعا الكتب الفكرية الانشائية التي ليس فيها.. (( نص ولا نقل ولا تأصيل ولا تحليل )) أوصيك بقراءة سير الصحابة والتابعين وكبار العلماء والصالحين فإنها
(( ترقق القلب )) .. وكثرت الكتب والدوريات والاشرطة والمجلات ولكن لاترى ذاك النفع الواصل المؤثر.. فبعض الكتاب صرف عمره في الفضول فمثلا هذا الكتاب مجلدات في قبيلة واحدة عن اصولها وفروعها وذاك يؤلف عن منطقة من المناطق سهولها وجبالها واشجارها ((والكتب الكلامية والفلسفية تتعب الذهن بلا فائدة )) ... وتعجب من اناس في التاريخ سفكوا الدماء واخذوا الاموال وظلموا الناس من أجل الملك ثم لم يمتعوا طويلا مثل عبدالملك بن مروان وابي جعفر المنصور وابي مسلم الخرساني وغيرهم ... تقرأ احيانا نوح الشعراء على المعالي وتلهفهم عليها وإذا هي (( الإمارة والمنصب )) فياله من سعي ضايع وهمة ساقطة !! و كثر التأليف حتى اصبح فوق مايتصور.!! . وإذا عرفت (( مقاصد الكلام )) فأقرأ القرآن بنفسك مباشرة وتدرب على الفقه فيه بلا واسطة لأنه عربي مبين فمن (( حفظ الحديث قويت حجته ومن تعلم الفقه شرف ومن تعلم الادب رق طبعه )) ومن لم يصن نفسه لم ينفعه علمه ... ((فغالب المحدثين اتقياء وغالب الأدباء عصاة وغالب الفلاسفة ملاحدة وغالب السلاطين ظلمة )) (( وغالب العالم منحرف )) .. فالكتب التي جديرة بالقراءة هي (( كتب التاريخ )) فالتاريخ لمن طالعه بتدبر ثروة من العظات وكنز من التجارب وحشد هائل من العجائب !!. ( فغوستاف لوبون) يرى ان التاريخ عرض بسيط للنتائج الصادرة عن مزاج الامم ويرى (ابن خلدون)) انه سجل لابداعات البشر وسقوطهم ((وابن مكسويه)) فيرى انه كتاب لتجارب الامم !! ولكن الصحيح : (( أن التاريخ )) حسب قارئه فإن قرأته للمتعة والتسلية فهو حكايات ومغامرات وقصص رائعة وإن قرأته بإمعان لأخذ العبرة وطلب العظة والغوص على الحقيقة وكشف السنن الربانية فهو ((جامعة كبرى)) يتعلم فيها الأنسان الحكمة .. ويستخلص منها النصيحة .. ويتعلم فيها الخبرة .. فيعود منها بنظر دقيق .. ورأي عميق ... وبصر نافذ ... (( وفي التاريخ )) امان للنفس المصابة عند قراءة اخبار المصابين وسلوة للقلب المفجوع عند سماع المفجوعين
(( وفي التاريخ )) الاعتبار بمصارع الغابرين واخذ الحيطة من خطأ المخطئين فمصائب قوم عند قوم فوائد (( وفي التاريخ )) مسرح للروح في ساحة الدنيا وجولة للفكر في فضاء الدهر .. (( والتاريخ )) مطرقة انذار للأمم وصيحة بعض للاجيال وسوط لتأديب الشعوب .. (( والتاريخ )) لسان ناطق بالثناء والهجاء لمن عبره من عالم او سلطان اوأمير او قائد او ثوري او مؤلف او وزير او خطيب او شاعر.. ((والتاريخ )) لايقرأ لتحفظ جمله وإنما يطالع لتدبر عظاته وعبره وليعلم سنة الله في الامم وكيف نصر اولياه ومحق اعدائه واكرم رسله واهان محاربيه ... ((وفي القرآن )) اصول التاريخ فإنه يورد الزبد من القصص والعبر والوقائع والخلاصه من الاحداث في قانون ثابت وسنة مطردة لن تجد لها تحويلا ولا تبديلا وفق توجيه الهي حكيم فسبحان المدبر(( لايشئل عما يفعل وهم يسألون )) والسلام
المثقفون هم الذين يقودون المجتمعات دائما وفي بادي المثقفون هم أسواء االبشر فكرا وسلوكا ومنطقا كما ترون في الاحتغالات والمواسم وهم عالبيتهم علمانيون متطرفون ويريدون الغاء الدين ويطعنون في الكناب والسنة يقولون فلسطين ليست قضيتيا واشياء اخرى الانهماك في قراءة الصحف والاغراق في تصفح المجلات والولوع بالدوريات والنشرات الضحلة دليل على الافلاس العلمي والجهل الثقافي فهذه القراءة الهشة المريضة لاتسمن ولا تغني من جوع لأن اكثر مايكتب في الصحف والمجلات غثاء كغثاء السيل ولغة سوقية مبتذله وفكرة طاردة وطرح ثقيل فملل وتكرار ثم ان هذه القراءة السامجة تظهر آثارها على لغة القاريء وكلامه ومصطلحاته فتراه اذا تحدث معك كانه مذيع او معلق رياضي لان تركيب عبارات القوم طغى على قاموسه فهو يظهر للجمهور انه واعي مثقف بزعمه ... و من انفع الكتب في رفع القلق كتاب : (( دع القلق وابدأ الحياة )) فياله من كتاب عبر المحيطات ووصل القارات وملأ الدهر... ((ومن العجائب الادبية ذيوع شعر المتنبي)) وشهرته وعمقه مع قلة حجم ديوانه ولذلك كثر شراحه ومداحه ونقاده وحساده وقد اشغل الناس بشعره انه شعر يخلب الالباب ويسري سريان الهواء ... وكثرة الكتب مع عدم الادراك وحسن القصد لاتزيد الانسان إلا حيرة وضلالا ... وكثير من المؤلفات الكبار اصبحت لاتقرأ لانها نقولات مجردة مكررة لاروح فيها ولاعمق ولا تأصيل ولا تجديد بل اللاحق ينقل من السابق فحسب ... ومن الكتب التي تموت سريعا الكتب الفكرية الانشائية التي ليس فيها.. (( نص ولا نقل ولا تأصيل ولا تحليل )) أوصيك بقراءة سير الصحابة والتابعين وكبار العلماء والصالحين فإنها
(( ترقق القلب )) .. وكثرت الكتب والدوريات والاشرطة والمجلات ولكن لاترى ذاك النفع الواصل المؤثر.. فبعض الكتاب صرف عمره في الفضول فمثلا هذا الكتاب مجلدات في قبيلة واحدة عن اصولها وفروعها وذاك يؤلف عن منطقة من المناطق سهولها وجبالها واشجارها ((والكتب الكلامية والفلسفية تتعب الذهن بلا فائدة )) ... وتعجب من اناس في التاريخ سفكوا الدماء واخذوا الاموال وظلموا الناس من أجل الملك ثم لم يمتعوا طويلا مثل عبدالملك بن مروان وابي جعفر المنصور وابي مسلم الخرساني وغيرهم ... تقرأ احيانا نوح الشعراء على المعالي وتلهفهم عليها وإذا هي (( الإمارة والمنصب )) فياله من سعي ضايع وهمة ساقطة !! و كثر التأليف حتى اصبح فوق مايتصور.!! . وإذا عرفت (( مقاصد الكلام )) فأقرأ القرآن بنفسك مباشرة وتدرب على الفقه فيه بلا واسطة لأنه عربي مبين فمن (( حفظ الحديث قويت حجته ومن تعلم الفقه شرف ومن تعلم الادب رق طبعه )) ومن لم يصن نفسه لم ينفعه علمه ... ((فغالب المحدثين اتقياء وغالب الأدباء عصاة وغالب الفلاسفة ملاحدة وغالب السلاطين ظلمة )) (( وغالب العالم منحرف )) .. فالكتب التي جديرة بالقراءة هي (( كتب التاريخ )) فالتاريخ لمن طالعه بتدبر ثروة من العظات وكنز من التجارب وحشد هائل من العجائب !!. ( فغوستاف لوبون) يرى ان التاريخ عرض بسيط للنتائج الصادرة عن مزاج الامم ويرى (ابن خلدون)) انه سجل لابداعات البشر وسقوطهم ((وابن مكسويه)) فيرى انه كتاب لتجارب الامم !! ولكن الصحيح : (( أن التاريخ )) حسب قارئه فإن قرأته للمتعة والتسلية فهو حكايات ومغامرات وقصص رائعة وإن قرأته بإمعان لأخذ العبرة وطلب العظة والغوص على الحقيقة وكشف السنن الربانية فهو ((جامعة كبرى)) يتعلم فيها الأنسان الحكمة .. ويستخلص منها النصيحة .. ويتعلم فيها الخبرة .. فيعود منها بنظر دقيق .. ورأي عميق ... وبصر نافذ ... (( وفي التاريخ )) امان للنفس المصابة عند قراءة اخبار المصابين وسلوة للقلب المفجوع عند سماع المفجوعين
(( وفي التاريخ )) الاعتبار بمصارع الغابرين واخذ الحيطة من خطأ المخطئين فمصائب قوم عند قوم فوائد (( وفي التاريخ )) مسرح للروح في ساحة الدنيا وجولة للفكر في فضاء الدهر .. (( والتاريخ )) مطرقة انذار للأمم وصيحة بعض للاجيال وسوط لتأديب الشعوب .. (( والتاريخ )) لسان ناطق بالثناء والهجاء لمن عبره من عالم او سلطان اوأمير او قائد او ثوري او مؤلف او وزير او خطيب او شاعر.. ((والتاريخ )) لايقرأ لتحفظ جمله وإنما يطالع لتدبر عظاته وعبره وليعلم سنة الله في الامم وكيف نصر اولياه ومحق اعدائه واكرم رسله واهان محاربيه ... ((وفي القرآن )) اصول التاريخ فإنه يورد الزبد من القصص والعبر والوقائع والخلاصه من الاحداث في قانون ثابت وسنة مطردة لن تجد لها تحويلا ولا تبديلا وفق توجيه الهي حكيم فسبحان المدبر(( لايشئل عما يفعل وهم يسألون )) والسلام ... انظر لهذا الكات له عدة حوارات كضيف وحوار ولم تكن حوار بل كانت استجواب وله عدة لقاؤات عشان قال ماجرى في فتدق الماريوت لايرضي الله يريدونه مايذكر الدين اسمع جميع الفديوهات المتعلقة بنفس الموضوع كله على تغريدة ودخلوا الاسلامين ومن كبار الدعاة وعلقوا وصارت حرب فكرية لانهم يريدون الغاء الدين ولايريدون قول حلال وحرام شاهد جميع الفديوهات لتفهم الحقيقة ومجاربة الدين جهارا نهارا هو شاف واحدة من المثقفات وهذا المدعو هو كاتب رواية ترمي بشرر وهي رواية شذوذ وجميع الذين تداخلوا في الموضوع هم من اقذر البشر فكرا وسلوكا وفكرا ومنطقا هم يريدون انحلالا حلقيا وسلوكيا كما ترون في احتفالات موسم الرياض وعيرها وللاسف اثذؤ البشر من المثقفين يردون البلد انحلالا خلقيا وسلوكيا لدعما حكوميا
https://youtu.be/kHDWdQQw__0

https://youtu.be/JjSDd1KL-HU