ما هي اجمل طريقة للاستغفار او طريقة نطق كلمة ( أَسـْــتـَــغـْـفـِـرُ الله ) بشكل صحيح ؟

انني اعلم ما مدى قيمة كلمة الاستغفار عند الله سبحانه وتعالى وما مدى اثرها في نفوس عباده جل جلاله ..
ماذا يقول الفرد منا إذا اراد أن يستغفر ؟
الجواب: طبعاً هو كلمة
" استغفر الله "
لكن من فكر منا كيف ينطقها ؟؟
كيفية تشكيل حروفها ؟؟
(( كلمة )) استغفر الله (( لها حروفها وعلى حروفها الحركات النحوية المناسبة ؟؟
كثيرمنـّاعند الاستغفار ينطق " اسْــتَــَغـْــفـَــرَ الله " بفتح الحروف الفاء والراء..
لكن في الحقيقة هذه ليست كلمة الاستغفار الحقيقية !!
معنى هذة الكلمة هو يخالف تماما كلمة الاستغفار ..
كيف ذلك ؟؟
الجواب : ان الكلمة السابقة عليها حركات التشكيل على الحروف تعني ان الله سبحانه وتعالى قد استغفرك ؛ والمطلوب هو : أن تستغفر أنت الله ؛ أي تطلب منه أن يغفر لك..
وان تشكيل الاستغفار الحقيقي هو :
" أَسـْــتـَــغـْـفـِـرُ الله " كسر الفاء وضم الراء ..
"أَسـْــتـَــغـْـفـِـرُ الله " " أَسـْــتـَــغـْـفـِـرُ الله "
" أَسـْــتـَــغـْـفـِـرُ الله "
أرجو لكم الفــــــائده
منقوول....................
فإن هذه الصيغ لكل منها معنى
وارد؛ على النحو الآتي:
من قال: اِسْتَغْفرَ اللهَ؛ فهذا خبر بمعنى أن فلاناً طلب المغفرة من الله، ويكون الفعل ماضياً مبنياً على الفتح، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو، ولفظ الجلالة واقع موقع المفعول.
ومن قال: أستغفرُ اللهَ؛ بهمزة المتكلم من حروف المضارعة فهو فعل مضارع بمعنى أطلب المغفرة من الله تعالى، وهو المراد من صيغ الاستغفار الواردة؛ لأن الخبر بلفظ الماضي ليس فيه طلبٌ، وإنما الطلب يكون في اللفظ المضارع.
فإن هذه الصيغ لكل منها معنى
وارد؛ على النحو الآتي:
من قال: اِسْتَغْفرَ اللهَ؛ فهذا خبر بمعنى أن فلاناً طلب المغفرة من الله، ويكون الفعل ماضياً مبنياً على الفتح، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو، ولفظ الجلالة واقع موقع المفعول.
ومن قال: أستغفرُ اللهَ؛ بهمزة المتكلم من حروف المضارعة فهو فعل مضارع بمعنى أطلب المغفرة من الله تعالى، وهو المراد من صيغ الاستغفار الواردة؛ لأن الخبر بلفظ الماضي ليس فيه طلبٌ، وإنما الطلب يكون في اللفظ المضارع.
وأما لفظ: أسْتَغْفَرَ اللهَ؟
بهمزة قطع، همزة الاستفهام؛ فهذا يكون المراد منه الاستخبار، أي: هل استغفر زيدٌ اللهَ؟
فعلى هذا كل من هذه الألفاظ واردة، ولكل معنى، والله تعالى أعلم.
وأما لفظ: أسْتَغْفَرَ اللهَ؟
بهمزة قطع، همزة الاستفهام؛ فهذا يكون المراد منه الاستخبار، أي: هل استغفر زيدٌ اللهَ؟
فعلى هذا كل من هذه الألفاظ واردة، ولكل معنى، والله تعالى أعلم.
ملحق #1
وجزاك الله كل الخير
اللهم انفعنا بما قرانا
(أفضل إجابة)
جزاك الله خير يابو خليل
على طرحك القيم والمفيد
وفي ميزان حسانتك بإذن الله