ما هو قياس الضغط الطبيعي للإنسان

4 46 4 5

طرح الأسئلة

من أهم المواضيع




ضغط الدم يُعبّر ضغط الدم بالإنجليزيةBlood Pressure عن الضغط المحدث على جدران الشرايين عندما يضخ القلب الدم إلى مختلف أجزاء الجسم، وإنّ هذا الضغط يمكن قياسه ومعرفته بسهولة ويُسر، ويجدر بيان أنّ قراءات ضغط الدم لا تظل على حالها طوال الوقت، إذ إنّها تتغير بحسب حاجة الجسم ومتطلباته، وإنّما تتأثر بالعديد من العوامل، بما فيها وضعية الجسم، وتنفس الإنسان، وحالته العاطفية، وبالإضافة إلى اختلاف القراءات بممارسة التمارين الرياضية وأثناء النوم أيضاً، وفي ظل الحديث عن قراءات ضغط الدم، تجدر الإشارة إلى أنّ قراءات ضغط الدم يُعبّر عنها برقمين، أمّا الأول فيُمثل ضغط الدم الانقباضيّ بالإنجليزية: Systolic blood pressure وهو الضغط المحدث على الشرايين في لحظة انقباض القلب، أمّا الرقم الثاني فيُمثل ضغط الدم الانبساطيّ (بالإنجليزية: Diastolic blood pressure ويُعبّر عن الضغط المحدث على جدران الشرايين بين كل انقباضة وأخرى، وإنّ وحدة قياس ضغط الدم هي الميليمتر الزئبقي.


قياس الضغط الطبيعي للإنسان
يمكن تفسير قراءات ضغط الدم وبيان المعدل الطبيعيّ منها للإنسان على النحو الآتي:






*يُعدّ ضغط الدم طبيعياً في حال كانت قراءة ضغط الدم الانقباضيّ الذي يُمثل البسط أقل من 120 مم زئبقي، وبشرط أن تكون قراءة ضغط الدم الانبساطيّ الذي يُمثل المقام أقل من 80 مم زئبقي وفي مثل هذه الحالات يُنصح
الشخص بقياس ضغط دمه مرة كل سنة أو بحسب ما يراه الطبيب مناسباً. يُعدّ ضغط الدم مرتفعاً ولكن بشكلٍ لا يكفي لتشخيص الإصابة بضغط الدم المرتفع في حال كانت قراءة ضغط الدم الانقباضيّ تتراوح ما بين 120 و129 مم زئبقي، وبشرط أن تكون قراءة ضغط الدم الانبساطيّ أقل من 80 مم زئبقي، وفي هذه الحالة غالباً ما يفحص الطبيب المختص ضغط الدم للشخص المعنيّ مرة كل ثلاثة أو ستة شهور، ويُنصح المصاب بهذا النوع من ارتفاع ضغط الدم بإجراء بعض التعديلات على نمط حياته، مثل ممارسة التمارين الرياضية والحرص على تناول الطعام الصحيّ. يُعدّ الشخص مؤهلاً لتشخيص إصابته بمرض ضغط الدم المرتفع من المرحلة الأولى (بالإنجليزية: Stage 1 Hypertension) في حال كانت قراءة ضغط الدم الانقباضيّ تتراوح ما بين 130 و139 مم زئبقي أو أن تكون قراءة ضغط الدم الانبساطيّ تتراوح ما بين 80 و89 مم زئبقي، وفي مثل هذه الحالة يمكن أن يتخذ الطبيب أحد إجراءين، إمّا تقديم النصح للمصاب بإجراء تعديلات نمط الحياة المطلوبة لمرضى الضغط كتناول الطعام الصحي وممارسة التمارين الرياضية ثم مراقبة القراءات خلال ثلاثة إلى ستة شهور، وإمّا أن ينصح الطبيب بما سبق بالإضافة إلى صرف الدواء المناسب، ثمّ يطلب زيارة المريض له بعد مرور شهر على البدء بالخطة العلاجية، ويعتمد اختيار الطبيب* بين هذين الإجراءين على المشاكل الصحية الأخرى التي يعاني منها وعوامل الخطورة إن وُجدت. يُعدّ الشخص مؤهلاً لتشخيص إصابته بمرض ضغط الدم المرتفع من المرحلة الثانية (بالإنجليزية: Stage 2 Hypertension) في حال كانت قراءة ضغط الدم الانقباضيّ 140 مم زئبقي فأكثر، أو قراءة ضغط الدم الانبساطيّ 90 مم زئبقي فأكثر، وعادةً ما يصرف الطبيب المختص دواءً يخفض من ضغط الدم لدى المصاب بالإضافة إلى ضرورة إجراء المصاب التعديلات المطلوبة على نمط حياته، ثمّ ليزور الطبيب بعد مرور شهر لمراقبة نتائج الخطة العلاجية المتبعة. يُعتبر الشخص مُصاباً بأزمة فرط ضغط الدم أو نوبة فرط ضغط الدم (بالإنجليزية: Hypertensive crisis) التي تمثل حالة صحية طارئة تتطلب تدخلاً طبياً فورياً في حال تجاوز ضغط الدم الانقباضيّ 180 مم زئبقي، أو تجاوز ضغط الدم الانبساطيّ 10 مم زئبقي، وعليه لا بُدّ من مراجعة الطوارئ على الفور عند الحصول على مثل هذه القراءات عند قياس ضغط الدم.

مضاعفات ارتفاع ضغط الدم
يمكن أن يتسبب ارتفاع ضغط الدم بمجموعة من المضاعفات الصحية، يمكن بيان أهمّها فيما يأتي

تصلب الشرايين
: يمكن أن يتسبب ارتفاع ضغط الدم بزيادة سمك العضلات المُبطنة للشرايين، الأمر الذي يتسبب بإعاقة مجرى الدم، وفي حال تكوّن أو وصول خثرة دموية إلى الشرايين المتصلبة المغذية للقلب فإنّ احتمالية المعاناة من النوبة أو الجلطة القلبية (بالإنجليزية: Heart Attack) مرتفعة للغاية، وفي حال تكوّن أو وصول الخثرة الدموية إلى الشرايين المتصلبة المغذية للدماغ فإنّ الشخص قد يُعاني من السكتة أو الجلطة الدماغية (بالإنجليزية: Stroke).

تضخم القلب
(بالإنجليزية: Enlarged Heart)، يمكن أن يتسبب ضغط الدم المرتفع بتوليد جهد إضافي على القلب، الأمر الذي يؤدي إلى زيادة حجم عضلة القلب لتلبية هذه الاحتياجات، وهذا ما يؤدي مع مرور الوقت إلى شعور المصاب بالتعب والإعياء العام وعدم دي مع مرور الوقت إلى شعور المصاب بالتعب والإعياء العام وعدم القدرة على ممارسة التمارين الرياضية، ويجدر بيان أنّ مشكلة تضخم القلب تزداد سوءاً مع مرور الوقت في حال تُركت دون علاج.


فشل الكلى
: يمكن أن يؤثر ضغط الدم المرتفع في تروية الكلى وجريان الدم إليها، وهذا ما قد يُسفر عن تلف الكلى وفشلها في أداء وظائفها المعتادة.

إلحاق الضرر بالعين:
يمكن أن يتسبب مرض ضغط الدم المرتفع بإلحاق الضرر بالعينين في حال كان الشخص يُعاني من مرض السكري أيضاً إلى جانب معاناته من ضغط الدم المرتفع، وذلك لأنّ ارتفاع ضغط الدم في هذه الحالات يتسبب بنزف الشعيرات الدموية الصغيرة الخاصة بشبكية العين، وتُعرف مثل هذه الحالة باعتلال العين (بالإنجليزية: Retinopathy)، وقد تُسفر عن معاناة المصاب من العمى.
شطور اليوم حميدو
معلومات رائعه
مشكور
يجب أن يدخل ضمن قائمه اهم المواضيع
موضوع جد مفيد بارك الله فيك
علينا ان نحرص على صحتنا وجاء موضوعك بمثابة تذكير لي لم اعد اهتم لصحتي وتجاهلت امور علي فعلها.