ما هو تعليقك .. ؟



الترجمة:

لم أرى في حياتي فتاة تترك مقعدها لشاب
لم أرى في حياتي فتاة تفتح بابا لشاب
ونعم . لم تدفع فتاة لي أبدا فواتير التسوق

هل الاخلاق تخص الرجال فقط؟

أين ذهبت المساواة الآن؟
ملحق #1
محتارهانا محكتش حاجه هم اللي بيحكوا
ملحق #2
محتارهردي من غير شخصنة
ملحق #3
محتارهالهجوم على شخص السائل بدلا من مناقشة الموضوع
ملحق #4
زهرة الواديهذا بالنسبة للزوجة

لكن عندما تكون فتاة غريبة لماذا يترك الشاب مقعده للفتاة ولا تترك فتاة أبدا مقعدها لشاب ؟
ملحق #5
زهرة الوادييعني الفتاة معندهاش شهامة؟
ملحق #6
حسن الجناينىمأنا بقول كده مش مقتنعين
ملحق #7
محتارهبتاكلوا وتشربوا وقاعدين معززات مكرمات في البيوت وبتتشالوا على كفوف الراحة
ملحق #8
qatrانا برضو رأيي من رأي حسن الجنايني يا دكتور محمود
احنا بنناقش الواقع بس
هذه تسمى شهامة الرجل ....
حسن الجناينىوكان الإنسان أكثر شيء جدلا ....
زهرة الواديمحتارهحسن الجناينى/
المسألة ليست سجــــالاً ولا مباراة نبحث فيها عن فريق فائز على حساب فريق آخر
المسألة أننا استوردنا قضية غريبة عننا (المساواة) وأخذنا نتحزب حولها ونتراشق
بالكلمات ، الله خلق الرجل والمرأة ليتكاملا في الحياة ، وليس لنتابز ونقلل مــــــــــــن
أدوار أحدهما ، الله اوجد اختلافاً في المهام والواجبات،لكنه عادل واوجد مســاواة
في الحقوق كعباد له ، مساواة في الحساب .. غير هذا أعتبره نوعاً من الانشــــــغال
بما لا يفيد ، بل ضرره أكبر علينا ، من يترك مقعد أو يفتح بابا أو يدفع مالاً ....إلخ
كلها أمور حياتية تتشكل حسب قيم المجتمع ، لكننا نحن منهاجنا القـــــرآن وهدينا
هدي محمد عليه الصلاة والسلام الذي وصانا بالنســــــاء خيراً قبل موته وكأنه كان
يرى ما نحن فيه الآن من صراع على من يتفوق على من، سبحان الله سبحان الله
qatrدكتور قطر ....
كلامك رائع ... جزاك الله خيرا ...
وهذا لا يختلف مع كلامي الخيالي على حد قولهم ...
"لكن فيما يبدو أن البعض حولها لشخصنة لأسباب هو أدرى به "
الكلام خطا انا شاهدت فتاة تركت مقعدها لرجل كبير
qatrبوركت استاذ
اوصاكم خيرا بالنساء
يترك لها مقعده ... ﻷنها مسؤولة منه ...
يفتح لها بابا ... تفتح له دنيا ملؤها السعادة والهناء ...
يدفع لها فواتير التسوق ﻷنها دفعت له عمرها ....
هي المشاركة الحياتية ... يهديها الراحة الخارجية
فتهبه الراحة الداخلية والسكينة اﻷبدية ....
محتارهنعم كلام صحيح
لم أرى اى مما تقول
وفى النهايه يطالبون بالمساواة
نحن من يطالب بها
يجلسون فى البيوت
وفى النهايه حتى الشكر لا نجده منهم
يعنى الأمس بردوا حصل صراع بينى وبين محتاره على دموع الرجل ودموع المرأه هما مش حاسين بالنعمة اللى هما فيها
ناكل و نشرب من رواتبنه
البيوت بيوتنه
و كفوف الراحة لا ادري عن ماذا تتكلم
حسن الجناينىأستاذ حسن ....
أراك تهاجم لمجرد الهجوم ....
أراها مشكلة خاصة عندك ...
رحاءا لا تعمم ... فهناك الكثيرات ممن يعطين بدون مقابل ....
لا أهاجم الرجل ...بل أراها مشاركة حياتية كما ذكرت بكلامي ...
ولا ننسى أن لكل قاعدة شواذ
زهرة الوادياولا ليست مشكله خاصه
ثانيا اقول ما أراه فى الحياه الواقعيه
من خلال عمرى الذى عشته
والأحداث التى عاصرتها
وما ا اه بأم عينى
هذه القاعده والقليل جدا ما تقولى عليه
لست طفلا كما تتوقعى
واقول لكى مثلا
ابحثى عن عشر رجال فقط متزوجين سعداء فى ألف حاله
واعتذر عن الاطاله
حسن الجناينىاحمد رمضانزهرة الوادي/
عفواً .. أعلنها صراحة ولا أخش في الله لومة لائم ، نحن بعيدين
عن (واقع شرعنا) وما يسمى في الفقه (بفقه الواقع) ، وانحـــــرف
مسار الحوار عن المنطق،الحوار لا يناقش لب الفكرة،لكنه يحوم
حول قشرتها، لذا أجدني مضطراً لاعتزال (فتنة وشهوة الكلام)
انت تحكي جد او تمزح
انت اللي مختار الكلام كمشاركة لك
لذا نخاطبك
شخصنة يعني ايه ؟
اهااا
لا ابدا لم اقصد ان اهجم
اسفين عالتطفل
حسن الجناينىمش حاسين بالنعمة اللي همه بيها ، اي نعمة تتكلم عنهه !
زهرة الوادياعتذر
ولكن لا داعى للكلام الخيالى
الحالم
انتم دفعتم عمركم
ألم ندفع عمرنا بالمثل
هل تفتحون باب السعاده
ام باب الحزن والشقاء
qatrجزاكم الله خيرا د محمود اولا
ثانياً انا لم انتقص من قدر المرأه فى حياتنا
فهى امى واختى وانتى وزوجتى
ولكن لا احب العالم الخيالى الحالم
الذى تعيش فى المرأه ولا تشعر فيه بالواقع
هذا كل ما فى الامر