ما هو الفرق بين الابتلاء والعقاب من الله

5 1646 6 77

الإســلام

وكيف يمكن للشخص ان نفرق بينهم ؟؟

رفع الله البلاء عن كل مبتلى .. وفرج هم كل مهموم
ملحق #1
ان شاء الله يارب يرزقنا الجنة وينكون على سرر متقابلين يا اختي امال مسلمة
امـــــــــــــــــــين امين ربي يسمع منك ويرزقنا كل ما دعوتي
بارك المولى فيك وفيمن رباك واحسن اليك
ملحق #2
لقد افلحت واجزلت في الاجابة ... بارك الله فيك وفي علمك وفي افادتك لي
ربي يجعلك من اهل الله وخاصته ويجعل من احبابه ويكفر عنا وعنك سيئاتنا
جزيت الجنة يا اخي الاخوة
(أفضل إجابة)
لقد سألت عن عظيم .. وأمرٍ جسيم .. لا يبلغه إلا القلائل من عباد الله الصالحين ..


الابتلاء

، فالمصائب والبلاء امتحانٌ للعبد ، وهي علامة على حب الله له ؛ إذ هي كالدواء ، فإنَّه وإن كان مُرّاً إلا أنَّـك تقدمه على مرارته لمن تحب - ولله المثل الأعلى -

ففي الحديث الصحيح : " إنَّ عِظم الجزاء من عظم البلاء ، وإنَّ الله عز وجل إذا أحب قوماً ابتلاهم ، فمن رضي فله الرضا ، ومن سخط فله السخط " رواه الترمذي ( 2396 ) وابن ماجه ( 4031 ) ، وصححه الشيخ الألباني .




ونزول البلاء خيرٌ للمؤمن من أن يُدَّخر له العقاب في الآخرة ، كيف لا وفيه تُرفع درجاته وتكفر سيئاته ،

قال النبي صلى الله عليه وسلم : " إذا أراد الله بعبده الخير عجَّل له العقوبة في الدنيا ، وإذا أراد بعبده الشر أمسك عنه بذنبـــه حتى يوافيه به يوم القيامة " رواه الترمذي ( 2396 ) ، وصححه الشيخ الألباني .

وبيَّن أهل العلم أن الذي يُمسَك عنه هو المنافق ، فإن الله يُمسِك عنه في الدنيا ليوافيه بكامل ذنبه يوم القيامة .




فاللـــهم اجعلنا من أحبابـــــك


كل ما ذكرته أختي يتبين لنا أن الفرق بين العقاب والبلاء هو ما يلي :

البلاء : امتحانٌ للعبد يصحبه حب الله
العقاب في الدنيا : نتيجة الرسوب في الإمتحان يصحبه عفو الله

بارك الله فيك أختاه وجعلك الله من الصالحين

أرجوا أن أكون قد أفلحت في إجابتي
- اللهم امين ..

- بارك الله فيكم ..

- منكم نستفيد ..
ستجدي الجواب هنا سبق انا جاوبت
اللهم آمين يارب

^_^ سؤال جميل أختي ، أحسن الله إليك

ننتظر الإجابة من أخونا الأخوة زاده الله من علمه ، بارك الله فيكما

غريبة موعدنا الجنة بحول الله ^_^||>>>> تدعي من كل قلبها ياااااارب يجمعنا في الجنة و يغفر لنا ما تقدم و ما تأخر من الذنوب و الجميع يارب

اللهم إنا نسألك الهدى و التقى و العفاف و الغنى يا أرحم الراحمين ، اللهم يا مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك ، اللهم إغفر لنا هزلنا و جدنا و خطأنا و عمدنا و كل عمل عصيناك فيه .

اللهم إغفر لنا ما قدمنا و ما أخرنا و ما أسررنا و ما أعلنا و ما أنت أعلم به منا ، أنت المقدم و أنت المأخر لا إله إلا انت

اللهم فرج هم المهمومين و نفس كرب المكروبين و إقض الدين عن المدينين و إشفي اللهم مرضانا يا أرحم الراحمين

اللهم إنا نعوذ بك من فتنة النار و عذاب النار و من فتنة القبر و عذاب القبر و من شر فتنة الغنى و من شر فتنة الفقر و من شر فتنة مسيح الدجال .

اللهم إنا نسألك نعيما لا ينفذ و قرة عين لا تنقطع و نسألك يا إلاهنا لذة النظر إلى وجهك الكريم و الشوق إلى لقائك من غير ضراء مضرة و لا فتنة مضله.

و صل اللهم وسلم على محمد و على آله وصحبه أجمعين و من إتبعهم بإحسان إلى يوم الدين

آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
بارك الله بكما ...