ما كل هذه الصور والاخلاقيات الغير مناسبة لشهر فضيل الفضل فيه ليس اجبارا!

اتسائل مع كل هذا الكم من الاعلانات التي تستغل رقة حال اصحاب المرض والاطفال لتهين الكرامة وتقتل البراءة كيف سمح بعرضها من الاصل ...فان كان الهدف هو استغلال المشاعر المتوهجة لحظيا لدي المتلقي لاجباره
انسانيا علي انقاذ حياة احدهم او توفير سرير علاجي لاخر ...فٱنني لا أظن ان هناك طريقة اكثر ايلاما واقل احتراما لادمية من يعلنون لاجلهم قبل المعلن اليهم ..من خلال مشاهد غير.
مدروسة واقعية وتمثيلية المفترض انها تخدم الهدف لادخال البسمة بالمساهمة في شفاء حالةوانهاء ٱلام اخري فنجدها بابترارها المقيت صورة مكرره ومجددة لاحاسيس الالم لدي المريض وسوداويتها ملهمة لكل عوامل الاحباط لدي الاهل وخاصة لو كان المعلن له وعنه طفل او اب او لصغار ...والحقيقة انهم اتوا ليطلبوا المساعدة والعون ممن هم في امس اغحاجة للصدقة فلك ان تعلم ان السواد الاعظم من المستهدفين من الاعلان المتسول لو لم يكن لديهم كبرياء يمنعهم لصالوا الشوارع بغية التسول فمرتبات هذه الدولة لا تكفي القام احدهم افواه صغاره عشرة ايام فقط من الشهر فما بالك بمتطلبات الحياة الاخري التي كان من اامفترض علي الدولة ان توفرها لشعوبها من تعليم وخدمات نظافة حقيقية وادمية مياة الشرب المختلطة بالصرف وكفالة لليتامي وكبار السن المقطوعين واصحاب العاهات وكذلك العلاج الذي هو حق للمواطن علي الدولة مهما كانت تكاليفه وكان من الاولي ان يكون علي راس عناصر الاهتمام القومي بدلا من يسلبونا حقوقنا وخدماتنا ويستقطعون من الرواتب التامينلت والمعاشات والدمغات والاداريات والتامين الصحي لكي يأخذوها ويهبوها للمحاسيب وخدام السلطة في صورة هداياومنح وعطاءات وامتيارات وقروض بغير
ضمانات بالمليارات وحين يتعثروا يجتمعون بهم في الفنادق وعلي استراحات البيسينات لبحث جدولتها واحيانا كثيرة اسقاطها في الوقت الذي يخسفون الارض بام اقترضت لتستير ابنتها واعداد ما يؤهل لعرسها وتعثرت او اب رقيق الحال اقترض لعلاج ابنه اوابنته فيكون السجن والتشريد هو المصير ...لا اريد ان يفهم كلامي علي انه مطالبة بالتخلي عن دور انساني هو حق علينا بميثاق رباني ونبوي وادمي فالمساعدة لكل من يستحق حق وجوبي والاكثر منه وجوبا هو عدم التفريط في حقي حتي لا اخل بحقوق غيري علي فليس من المعقول ان اقتص مما احتاجه لاساعد في انقاذ روح وقد لا يكفيه شحيح ما اقتصه في حين تقتص مني الدولة لتضيء مصانع ومنتجعات وقصور الفاسدين واللصوص وحبن يصابوا بنرلة برد تعالجهم علي نفقتنا بتلخارج...لا تحرموا الناس حقوقهم لديكم ..ولا تتركوا الاخرين يسلبون حقوقكم
ملحق #1
الكريم والطيب يحي عبدو
كل عام وانت بخير
هم يقولون ٱن الغاية تبرر الوسيلة غير عابئين بأن الوسيلة قد تقبح وتغتال الغاية
(أفضل إجابة)
قرأت نص مقالتك
اخي و الله ناس لازمها حرق
عديمي الانسانية و الرحمة
واحد عندو مصيبة بيشحدو عليه لنفسهم
المشكلة بالاساس من الدولة اللي ما تساعد المحتاجين
الدول العربية تمص دم المواطنين لصالح حاكم الدولة
الدول الاجنبية الحاكم مجرد موظف مثلو مثل اي موظف ثاني
هدول وحوش مش بشر
×