ما فضل قول رضيت بالله ربا .؟!

قال الرسول صلى الله عليه وسلم (من قال رضيتُ بالله ربًّا وبالإسلام دينًا وبمحمدٍ رسولًا وجبت له الجنَّةُ )
رواه ابو داود و صححه الألباني في صحيح سنن ابي داود برقم ١٥٢٩
(أفضل إجابة)
جـــــــزاك الله خيــــــــــر ونفع الله بك

إضافة
صحيح مسلم ـ مشكول وموافق للمطبوع - (2 / 4)
عن سعد بن أبى وقاص عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه قال « من قال حين يسمع المؤذن أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله رضيت بالله ربا وبمحمد رسولا وبالإسلام دينا. غفر له ذنبه »
وجبت له الجنة ....
بارگ الله فيك ...
رضيت بالله ربا ..
وبالاسلام دينا ..
وبمحمد رسولا ..

بارك الله فيك ونفع بك ..
رضيت بالله ربا ..
وبالاسلام دينا ..
وبمحمد رسولا
رضيتُ بالله ربًّا وبالإسلام دينًا وبمحمدٍ صل الله عليه وسلم نبيا و رسولًا

بارك الله بك وأحسن اليك
من قال ذلك صباحا ومساء الا ارضاه الله جل في علاه
رضيت بالله رباً، وبالإسلام ديناً، وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على المبعوث رحمةً للعالمين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين..

عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ :«يَا أَبَا سَعِيدٍ، مَنْ رَضِيَ بِاللَّهِ رَبًّا، وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا، وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيًّا، وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ». فَعَجِبَ لَهَا أَبُو سَعِيدٍ، فَقَالَ : أَعِدْهَا عَلَيَّ يَا رَسُولَ اللَّهِ. فَفَعَلَ([1]). وفي رواية «ذاق طعم الإيمان» .

فضل من قالها إذا أصبح :
قال نبي الله صلى الله عليه وسلم : «من قال إذا أصبح : رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد نبيا فأنا الزعيم لآخذن بيده حتى أدخله الجنة»([2]).

وقال صلى الله عليه وسلم : «مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَقُولُ حِينَ يُصْبِحُ وَحِينَ يُمْسِي ثَلَاثَ مَرَّاتٍ: رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبًّا، وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا، وَبِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَبِيًّا، إِلَّا كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يُرْضِيَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»([3]).

فضل من قالها بعد النداء :
عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ رضي الله عنه، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ الْمُؤَذِّنَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبًّا، وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولًا، وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا، غُفِرَ لَهُ ذَنْبُهُ»([4]).

فهل تقال عند إمام جائر إذا خاف منه ؟
عن أبي مِجلز رحمه الله -واسمه لاحق بن حميد- قال: من خاف من أمير ظلما فقال: رضيت بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا، وبالقرآن حكما وإماما، نجاه الله منه([5]).

وسنة نبينا صلى الله عليه وسلم أحب إلينا، وهي أن يقول في هذا الموضع: «اللهم إني أجعلك في نحورهم وأعوذ بك من شرورهم»([6]).

قوله: «يَا أَبَا سَعِيدٍ»
المنادى أبو سعيد رضي الله عنه ، والخطاب للأمة كلها.

«مَنْ رَضِيَ بِاللَّهِ رَبًّا»
لم يطلب غير الله. قال تعالى: } وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّن يَدْعُو مِن دُونِ اللَّهِ مَن لَّا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَومِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَن دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ 5 وَإِذَا حُشِرَ النَّاسُ كَانُوا لَهُمْ أَعْدَاء وَكَانُوا بِعِبَادَتِهِمْ كَافِرِينَ{ ([7]).

«وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا»
يشمل الرضا بالإسلام وبما جاء به، والكفر بما سواه من الأديان. وَبِمُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم نَبِيًّا أي بجميع ما أرسل به وبلغه إلينا من الأمور الاعتقادية وغيرها.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] / مسلم
[2] / رواه الطبراني
[3] / أحمد في المسند
[4] / مسلم
[5] / رواه ابن أبي شيبة
[6] / رواه أبو داود
[7] / الأحقاف : 5