ما فائدة ان شخص يدخل بعضوية جديدة يكلم نفسه من هذه العضوية ويكلم عضويته القديمة

وممكن يشتم نفسه كمان
ملحق #1
I.S.L.एकलمين
ملحق #2
الحدادي28057او ممكن يكون بيشهر نفسه
ملحق #3
I.S.L.एकलههههه
ملحق #4
I.S.L.एकलلا والله ....
ملحق #5
I.S.L.एकलلا
(أفضل إجابة)
مع نفسه
😌😌😌😌😌👨‍❤️‍💋‍👨👨‍❤️‍💋‍👨👨‍❤️‍💋‍👨👨‍❤️‍💋‍👨👨‍❤️‍💋‍👨
ههههههههههه عضو منفصم الشخصيه
مهزلة لنفسه
اعتقد هذا شخص ناقص حنان
ههههههههه يتعلم الخبث
يشتم نفسه

اتذكر ان عضو ما هنا قد فعلها وشتم نفسه
مشكلة ليس لها حل ابدا
● يُحَاوِرُ نَفْسَهُ بِنَفْسِهْ . "حِوَارْ تَاكْتِيكِي . "
عضوة اسمها dia....
مثلا

https://www.ejaaba.com/941010
هل انت هي -_-
ظننتك هي ^^
طيب
أشفقت على هذا الشخص و الله ... إذا فعلا موجود من يفعل هكذا لازم تساعدوه لأنه مريض
جميعنا يحتاج لأن يتعرف على نفسه و يحاورها لكي يتعمق فيها ويعرف احتياجاتها وأمانيها ومشاكلها، وقد تختلف طرق هذا الحوار فربما يجلس الشخص في ركن من الأركان لوحده ويكلم نفسه، أو ربما يفضل أن يرى إنعاكس له فيقف أمام المرآة ويتكلم مع نفسه، أو ربما وهو يمشي جيئتاً وذهاباً ويأشر بيده ويتكلم مع نفسه.

وقد يتطور الكلام مع النفس ليصبح أكثر من مجرد وقفة مع الذات إلى هواية للتنفيس عن أمور عديدة. وقد يتعود على هذه العادة فتصبح في نظره شيء عادي ونشاط يومي يحتاجه لأنه أصبح جزء من شخصيته.


نحن نتكلم مع أنفسنا لأن الكلام مع الذات هو ترجمة للتفكير والأفكار الذهنية التي تطوف فى وعينا. ودماغنا هو دوماً في نشاط دائم وينعكس نشاطه فى أحاديثنا مع ذواتنا ، وعلى غرار تأثيرات أحاديث وكلام الناس معنا.


والحديث مع النفس يزرع فينا الثقة و الأمل لتحقيق الأحلام وتخيلها وبالتالي نرسم في أذهننا الصورة ونثبتها ونسعى لتحقيقها ومجرد عيش هذه الحظات التخيلية في أذهاننا هو شيء ممتع ومتسلي.

ويشجع علماء النفس على هذا النوع من الحديث الإيجابي مع الذات يقدم نتاجات مرغوبة ويولد مشاعر جديدة خاصة أنه يعطي علاج مؤقت للتهدئه ويمنح صاحبه بعض السعادة التي تهربه من واقعه وتخفف عليه من توترات الحياة وضغوطها. ولكن يحذر علماء النفس من النوع الثاني للحديث مع الذات وهو التلكم مع النفس بما لا يثريها و تقليل الإحترام للذات.

وهذا النوع منتشر أكبر من النوع الأول بسبب الإنتقادات الكثيرة التي نتعرض لها في حياتنا وخاصة في مرحلة الطفولة التي قد تؤثر بشكل كبير في حياة بعض الأشخاص و تستقر في ذاكرتهم تلك الصفات والألقاب التي كانوا ينادون بها مما يحبطهم ويفقدهم الثقة في قدراتهم.

وهذه الألقاب أطلقها عليهم الأهل أو المدرسين أو الأصدقاء وغيرهم مما يجعلهم أي هؤلاء الناس يؤمنون بوجود سلبيات كثيرة في شخصياتهم لأن هذا النوع من التكلم مع النفس عند شرائح كبيرة من الناس يتضمن ما يدني من ذواتهم ويعزز مثالبهم وعيوبهم مثلاً قد يقولون لذواتهم : " أنا أحمق " " أنا أناني " " أتصرف كالمعتوه " تعودت أن أذم ذاتي وأصفها بالسوء " إلى ما هناك من أحاديث محقرة للذات تولد مشاعر النقص والدونية والصغار والأفكار المهزومة للذات و القلق والإكتئاب ، وغير ذلك من النتائج المدمرة للصحة النفسية.


وبعد أن عرفت ماهو الحديث مع النفس وأهميته وأنواعه ورأي علماء النفس فيه، بقي عندي سؤالان أوجهها لقراء الموضوع وهما:

1) لماذا نخجل من الكلام مع النفس؟

2) هل الذي يتكلم مع نفسه يحتاج للعلاج؟ ولماذا؟ وكيف؟
×